أسوة حسنة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 71 - عددالزوار : 43035 )           »          قراءة بلاغية في سورة الكافرون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          حرف الراء وأحكامه تفخيما وترقيقا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          زكاة الرواتب والأجور وإيرادات المهن الحرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 26 )           »          الأنبياء والرسل.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          سلسلة الأخلاق الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 573 )           »          وكذلك نفصِّل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ازهد في الدنيا زهد العابر الغريب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          قبل أن يُغلق الباب.. اغتنم ما بين يديك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 25-05-2025, 10:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,092
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أسوة حسنة


لَمّا دَعا الصَّحبُ يَستَسقونَ مِن ظَمَإٍ
فاضَت يَداهُ مِنَ التَّسنيمِ بِالسَّنَمِ
وَظَلَّلَتهُ فَصارَت تَستَظِلُّ بِهِ
غَمامَةٌ جَذَبَتها خيرَةُ الدِّيَمِ
مَحَبَّةٌ لِرَسولِ اللهِ أُشرِبَها
قَعائِدُ الدَّيرِ وَالرُّهبانُ في القِمَمِ
إِنَّ الشَمائِلَ إِن رَقَّت يَكادُ بِها
يُغرى الجَمادُ وَيُغرى كُلُّ ذي نَسَمِ
جاءَ النبِيُّونَ بِالآياتِ فَانْصَرَمَتْ
وَجِئتَنا بِحَكيمٍ غَيرِ مُنْصَرِمِ
آياتُهُ كُلَّما طالَ المَدى جُدُدٌ
يَزينُهُنَّ جَلالُ العِتْقِ وَالقِدَمِ
يَكادُ في لَفظَةٍ مِنهُ مُشَرَّفَةٍ
يوصيكَ بِالحَقِّ وَالتَّقْوى وَبِالرَّحِمِ
يا أَفصَحَ الناطِقينَ الضَّادَ قاطِبَةً
حَديثُكَ الشَّهدُ عِندَ الذائِقِ الفَهِمِ



قلت ما سمعتم وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب، إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله منزل القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، وجعله تبيانًا لكل شيء، والصلاة والسلام على الصادق الأمين المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
أيهاالمؤمنون، إن خير قدوة للبشرية عامةً وللمسلمين خاصةً، هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد وهبه الله الكمال البشري في شأنه كله، وأمرنا التأسِّي به.

﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [الأحزاب: 21]، لقد كان لكم فيما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام به وفعله، قدوة حسنة، ولا يتأسَّى برسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من كان يرجو ثواب الله ورحمته، ويرجو اليوم الآخر، ويعمل له، وذكر الله ذكرًا كثيرًا، وأما الذي لا يرجو اليوم الآخر ولا يذكر الله كثيرًا، فإنه لا يتأسَّى برسوله صلى الله عليه وسلم.

فليس هناك طريق آمن، ولا سبيل مُتَّبع، سوى هديه عليه الصلاة والسلام وسنته، وطاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، فقد كان السلف يتسابقون بالعمل بما ورد عنه، لا يفرقون بين واجب وسنة رغبةً بالاقتداء به ونيل الأجر باتِّباع أثره في كل خبر صح عنه، وهذه مشاهد من حال السلف في ذلك، وعن نافع قال: كان ابن عمر إذا مَرَّ بشجرة بين مكة والمدينة أناخ عندها، ثم صبَّ في أصلها إداوةً من ماء، وإن لم تكن إلا تلك الإداوة معه، قال: وقال نافع: وأرى أن النبي عليه الصلاة والسلام فعله ففعله.

يقول الإمام أحمد عن نفسه: ما كتبت حديثًا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا وقد عملت به.

ومسنده فيه نحو من أربعين ألف حديث، وحتى لو كان بالمكرر، فكونه يعمل بكل حديث كتبه فهذا أمر عجيب! وقد ذُكِر في ترجمته أمور عجيبة من حرصه على المتابعة للمصطفى عليه الصلاة والسلام؛ فقد احتجم وما به من عِلَّة، وأعطى الحجَّام دينارًا كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام.

الدعاء...





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 75.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 73.90 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.28%)]