|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
![]() منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحنبلي الدمشقي المجلد السادس الحلقة (360) صـ 65 إلى صـ 74 الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي عليه، قال عمر: فلما قام دنوت إليه، فقلت: يا رسول الله، أتصلي عليه وهو منافق، فأنزل الله {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره} [سورة التوبة: 84] وأنزل الله {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} » [سورة التوبة: 80] [1] . وثبت عن قيس، عن طارق بن شهاب، قال: كنا نتحدث أن عمر يتحدث على لسانه ملك [2] . وعن مجاهد قال: كان عمر إذا رأى الرأي نزل به القرآن. وفي الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "«رأيت كأن الناس عرضوا علي وعليهم قمص، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما هو دون ذلك، وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره" . قالوا [3] : فما أولته يا رسول الله؟ قال: "الدين»" [4] . وفي الصحيحين «عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "بينا أنا نائم رأيتني [5] أتيت بقدح فشربت منه، حتى أني لا أرى الري يخرج من" (1) سبق الحديث فيما مضى وأوله: أخر عني يا عمر. 5/235 (2) ذكر هذا الخبر ابن الجوزي في تاريخ عمر بن الخطاب ص 218 وفيه ينطق على لسان ملك. (3) ب: قال، وهو خطأ. (4) سبق هذا الحديث فيما مضى في هذا الجزء ص 21 وأوله هناك: بينا أنا نائم رأيت الناس. (5) ح: رأيت أني. أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب "قالوا: ما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال:" العلم» "[1] ." وفي الصحيحين عنه قال: "«رأيت كأني أنزع على قليب بدلو، فأخذها ابن أبي قحافة فنزع ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم أخذ عمر بن الخطاب فاستحالت في يده غربا فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه، حتى ضرب الناس بعطن»" [2] . وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا الحسن بن حماد، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود، قال: "لو أن علم عمر وضع في كفة ميزان ووضع علم [خيار] [3] أهل الأرض في كفة لرجح عليهم بعلمه" . قال الأعمش: فأنكرت ذلك، وذكرته لإبراهيم، فقال: ما أنكرت من ذلك؟ قد قال ما هو أفضل من ذلك، قال: "إني لأحسب تسعة أعشار العلم ذهب مع عمر بن الخطاب" [4] . وروى ابن بطة بالإسناد الثابت عن ابن عيينة وحماد بن سلمة، وهذا لفظه عن عبد الله بن عمير، عن زيد بن وهب: أن رجلا أقرأه معقل بن مقرن [أبو عميرة] [5] آية، وأقرأها عمر بن الخطاب آخر، فسألا ابن مسعود عنها، فقال لأحدهما: من أقرأكها؟ قال: أبو عميرة بن معقل بن مقرن. (1) سبق هذا الحديث في هذا الجزء ص 21. (2) سبق هذا الحديث فيما مضى 1/489 وأوله هناك: بينا أنا نائم رأيتني على قليب. . . . . إلخ. (3) خيار: في (ر) ، (ي) فقط. (4) سبق هذا الأثر في هذا الجزء قبل صفحات ص [0 - 9] 9 (5) أبو عميرة: ساقطة من (ن) ، (م) . وقال للآخر: من أقرأكها؟ قال عمر بن الخطاب. فبكى ابن مسعود حتى كثرت دموعه، ثم قال: اقرأها كما أقرأكها عمر؛ فإنه كان أقرأنا لكتاب الله، وأعلمنا بدين الله، ثم قال: كان عمر حصنا حصينا [على الإسلام] [1] يدخل في الإسلام ولا يخرج منه، فلما ذهب عمر انثلم الحصن ثلمة لا يسدها [2] أحد بعده، وكان إذا سلك طريقا اتبعناه ووجدناه سهلا، فإذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر [، فحيهلا بعمر، فحيهلا بعمر] [3] . وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبي، حدثنا هشيم، حدثنا العوام، عن مجاهد قال: "إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما صنع عمر فخذوا به" [4] . وروى ابن مهدي، عن حماد بن زيد، قال: سمعت خالدا الحذاء يقول: نرى أن الناسخ من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كان عليه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. وروى ابن بطة من حديث أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا عبيد بن جناد، حدثنا عطاء بن مسلم، عن صالح المرادي، عن عبد خير، قال: رأيت عليا صلى العصر فصف له أهل نجران صفين، فلما صلى أومأ رجل (1) على الإسلام: زيادة في (ر) . (2) ر: لا سده. (3) ما بين المعقوفتين في (ر) ، (ي) وجاءت العبارة مرتين فقط في (ح) والأثر بألفاظ مقاربة في طبقات ابن سعد 3/371 - 372 وبإسناد مختلف في فضائل الصحابة 1/338 - 339 رقم 486 وقال المحقق: إسناده ضعيف جدا، وسبق الأثر بمعناه قبل صفحات في هذا الجزء ص 58 (4) سبق هذا الأثر قبل صفحات: ص 59 وعلقت عليه هناك. منهم إلى رجل، فأخرج كتابا فناوله إياه، فلما قرأه دمعت عيناه، ثم رفع رأسه إليهم فقال: يا أهل نجران - أو يا أصحابي - هذا والله خطي بيدي، وإملاء عمر علي. فقالوا: يا أمير المؤمنين أعطنا ما فيه، فدنوت منه فقلت: إن كان رادا على عمر يوما فاليوم يرد عليه، فقال: لست رادا على عمر شيئا صنعه، إن عمر كان رشيد الأمر، وإن عمر أعطاكم خيرا مما أخذ منكم، وأخذ منكم خيرا مما أعطى، ولم يجر لعمر نفع مع أخذ لنفسه، إنما أخذه لجماعة المسلمين [1] . وقد روى أحمد والترمذي وغيرهما، قال أحمد: حدثنا أبو [2] عبد الرحمن المقري، حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بكر بن عمرو المعافري، عن مشرح بن هاعان [3] ، عن عقبة بن عامر الجهني قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب" [4] . (1) ذكر هذا الخبر بألفاظ مختلفة ابن الجوزي في تاريخ عمر بن الخطاب ص 213 (2) أبو: ساقطة من (ح) ، (ب) وهي في المسند. (3) ح، ب: عاهان، ر: عاهن، والمثبت في (ن) ، (م) ، (ي) وهو الذي في المسند وسنن الترمذي. (4) الحديث عن عقبة بن عامر رضي الله عنه في سنن الترمذي 5/281 - 282 كتاب المناقب باب مناقب أبي حفص عمر بن الخطاب، وقال الترمذي، وهذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مشرح بن عاهان، وجاء الحديث في المسند ط. الحلبي 4/154، المستدرك للحاكم 3/85 وتكلم الألباني على الحديث في سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم 327 وحسنه. ورواه ابن وهب وغيره عن ابن لهيعة عن مشرح، فهو ثابت عنه [1] . وروى ابن بطة من حديث عقبة بن مالك الخطمي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: "«لو كان غيري نبي لكان عمر بن الخطاب" . وفي لفظ: "لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عمر»" وهذا اللفظ في الترمذي [2] . وقال عبد الله بن أحمد [3] ، حدثنا شجاع بن مخلد، حدثنا يحيى بن يمان، حدثنا سفيان، عن عمرو بن محمد [4] ، عن سالم بن عبد الله، عن أبي موسى الأشعري أنه أبطأ عليه خبر عمر، فكلم امرأة في بطنها شيطان، فقالت: حتى يجيء شيطاني فأسأله، فقال: رأيت عمر متزرا بكساء يهنأ إبل الصدقة [5] ، وذلك [6] لا يراه الشيطان إلا خر لمنخريه [7] للملك الذي بين عينيه، روح [8] القدس ينطق [9] على لسانه [10] . ومثل هذا في الصحيحين «عن سعد بن أبي وقاص، قال: استأذن عمر (1) قال الألباني: إن أبا بكر النجاد رواه في الفوائد المنتقاة 17/1 - 2 من طريق ابن لهيعة عن مشرح به. (2) سبق الحديث والتعليق عليه في هذا الجزء ص 55. (3) في كتاب فضائل الصحابة 1/246، رقم 304 (4) فضائل الصحابة: عن عمر بن محمد. (5) يهنأ الإبل؛ أي: يطليها بالقطران. (6) فضائل الصحابة: وقال. (7) ن، م: لمنخره. (8) فضائل الصحابة: وروح. (9) ر، ح، ي: تنطق. (10) قال محقق فضائل الصحابة: إسناده ضعيف. على رسول الله - صلى الله عليه وسلم، وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن، فلما استأذن عمر قمن فابتدرن [1] الحجاب، فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضحك. فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: "عجبت [2] من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب" . فقال عمر: قلت: يا رسول الله [3] أنت أحق أن يهبن. ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن، تهبنني ولا تهبن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] [4] . قال رسول الله: "والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك»" [5] . وفي حديث آخر «أن الشيطان يفر من حس عمر» [6] . (1) ن: يبتدرن، م: ابتدرن. (2) ح، ر: عجب. (3) ساقط من (ح) ، (ر) ، (ي) . (4) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) ، (م) . (5) سبق هذا الحديث مختصرا قبل صفحات في هذا الجزء ص 55، والحديث أيضا في كتاب فضائل الصحابة 1/244 - 245 رقم 301 - 302، 1/256 - 257 رقم 326. (6) لم أجد حديثا بهذا اللفظ: ولكن أورد الترمذي في سننه 5/284 - 285 كتاب المناقب، باب مناقب عمر، حديثا عن عائشة أوله: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فسمعنا لغطا وصوت صبيان، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حبشية تزفن والصبيان حولها فقال: يا عائشة تعالي فانظري، الحديث وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس قد فروا من عمر، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وانظر الحديث السابق عليه 5/283 - 284 وقال أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن واصل، عن مجاهد قال: كنا نتحدث أن الشياطين كانت مصفدة في إمارة عمر، فلما قتل عمر وثبت. وهذا باب طويل قد صنف الناس فيه مجلدات في مناقب عمر مثل كتاب أبي الفرج بن الجوزي وعمر بن شبة [1] وغيرهما، غير ما ذكره الإمام أحمد بن حنبل وغيره من أئمة العلم، مثل ما صنفه خيثمة بن سليمان في "فضائل الصحابة" والدارقطني والبيهقي وغيرهم. [رسالة عمر في القضاء إلى أبي موسى الأشعري] ورسالة عمر المشهورة في القضاء إلى أبي موسى الأشعري تداولها الفقهاء، وبنوا عليها واعتمدوا على ما فيها من الفقه وأصول الفقه، ومن طرقها ما رواه أبو عبيد وابن بطة وغيرهما بالإسناد الثابت عن كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، قال [2] : كتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى أبي موسى الأشعري: "أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة، وسنة متبعة، فافهم إذا أدلي إليك [3] ، فإنه لا ينفع تكلم بحق [4] لا نفاذ" (1) م، ي: شيبة، وهو خطأ، وهو أبو زيد عمر بن زيد ـ لقبه شبة ـ بن عبيدة بن ريطة النميري، ولد سنة 173 وتوفي سنة 264 وذكره سزكين م [0 - 9] ج [0 - 9] ص 205 - 207، ولم يذكر في كتبه المخطوطة كتاب مناقب عمر، كما لم يذكر الكتاب في ترجمته في تهذيب التهذيب 7/460، 461 وفي تاريخ بغداد 11/208 - 210 وفي الأعلام 5/206 - 207 وفي الفهرست لابن النديم ص 112 - 113 وفي معجم المؤلفين 4/286 (2) ذكر هذه الرسالة المحب الطبري في الرياض النضرة 2/82 - 83 وجاءت في أخبار عمر للطنطاويين ص 217 - 218 نقلا عن البيان والتبيين 2/37، مفتاح الأفكار 89، عيون الأخبار 1/66 صبح الأعشى 1/193 نهاية الأرب 6/257 (3) ح: عليك، وزاد أخبار عمر وأنفذ إذا تبين لك، وفي الرياض النضرة: وأنفذ الحق إذا وضح. (4) ح، ب: بالحق. له [1] ، آس [2] بين الناس في مجلسك ووجهك وقضائك [3] ، حتى لا يطمع شريف في حيفك، ولا ييأس ضعيف من عدلك [4] البينة على من ادعى [5] ، واليمين على من أنكر، والصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحا أحل حراما، أو حرم حلالا، ومن ادعى حقا غائبا فامدد له أمدا ينتهي إليه، فإن جاء ببينة فأعطه حقه، وإن أعجزه ذلك استحللت عليه القضية، فإن ذلك هو أبلغ في العذر، وأجلى للعمى [6] . ولا يمنعك قضاء قضيته اليوم [7] فراجعت فيه رأيك [8] فهديت فيه لرشدك أن تراجع الحق [9] ، فإن الحق قديم، وليس يبطله شيء [10] ، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل [11] . والمسلمون عدول بعضهم [12] ؛ على بعض، إلا مجربا عليه شهادة زور، أو مجلودا في حد، أو ظنينا في ولاء أو نسب [13] (1) في أخبار عمر: فإنه لا ينفع حق لا نفاذ له. (2) أي: سو. (3) الرياض النضرة: في وجهك ومجلسك وعدلك، وسقطت كلمة "وقضائك" من أخبار عمر. (4) الرياض النضرة: حتى لا ييأس الضعيف من عدلك، ولا يطمع الشريف في عدلك. (5) ح، ر، ي: على المدعي. (6) هذه العبارات جاءت في كل من الرياض النضرة، أخبار عمر، بعد هذا الموضع بعدة أسطر مع اختلاف في بعض الألفاظ. (7) الرياض، أخبار: بالأمس. (8) الرياض، أخبار: نفسك. (9) الرياض: أن ترجع إلى الحق. (10) وليس يبطله شيء: ساقطة من الرياض، وفي أخبار عمر: لا يبطله شيء. (11) العبارات بين النجمتين يخالف مكانها هنا، مكانها في الرياض، أخبار. (12) أخبار عمر: عدول في الشهادة بعضهم. (13) الرياض: أو وراثة، أخبار عمر: أو قرابة. فإن الله تولى من العباد السرائر، وستر عليهم الحدود إلا بالبينات والأيمان [1] . ثم الفهم الفهم فيما أدلي إليك وفيما ورد [2] عليك، مما ليس في قرآن ولا سنة [3] ، ثم قايس الأمور عند ذلك، ثم اعرف الأمثال [4] ، ثم اعمد فيما ترى إلى أحبها إلى الله وأشبهها بالحق [5] ، وإياك والغضب والقلق والضجر والتأذي بالخصوم؛ فإن القضاء في مواطن الحق مما يوجب [الله] به الأجر، ويحسن به الذخر [6] ، فمن خلصت نيته في الحق، ولو على نفسه، كفاه الله ما بينه وبين الناس [7] ، ومن تزين بما ليس في نفسه شانه الله - عز وجل - [8] ؛ [9] فإن الله - عز وجل - لا (1) الرياض، أخبار: فإن الله قد تولى منكم السرائر، ودرأ عنكم بالبينات، أخبار الشبهات. (2) ب: وورد. (3) الرياض، أخبار: الفهم الفهم فيما يختلج (أخبار: تلجلج) في صدرك، مما لم يبلغك، (أخبار: مما ليس) في كتاب ولا سنة. (الرياض في الكتاب والسنة) . (4) الرياض، أخبار: واعرف الأمثال والأشباه (أخبار: الأشباه والأمثال) ، ثم قس الأمور عند ذلك. (5) الرياض، أخبار: فاعمد إلى أحبها إلى الله وأشبهها بالحق فيما ترى، وبعد هذه العبارات جاءت عبارات أخرى في الرياض، أخبار، استغرقت سطرين ولم ترد هنا. (6) الرياض، أخبار: وإياك والقلق (الرياض: والغلق) ، والضجر والتأذي بالناس والتنكر للخصوم في مواطن الحق التي يوجب الله بها الأجر ويحسن الذخر وفي: ن، م: مما يجب به الأجر. (7) الرياض: فإنه من يصلح نيته فيما بينه وبين الله تعالى ولو على نفسه يكفيه الله ما بينه وبين الناس، أخبار: فإنه من يخلص نيته فيما بينه وبين الله تبارك وتعالى ولو على نفسه، يكفه الله ما بينه وبين الناس، (8) الرياض: ومن تزين للناس بما يعلم الله منه غير ذلك يشنه الله، أخبار: ومن تزين للناس فيما يعلم الله خلافه منه شانه الله. (9) هذه العبارات بين النجمتين سقطت من الرياض، أخبار. يقبل من العبد إلا ما كان له خالصا، فما ظنك بثواب [1] عند الله في عاجل رزقه وخزائن رحمته "[2] ." وروى ابن بطة من حديث أبي يعلى الناجي، حدثنا العتبي، عن أبيه قال: خطب عمر بن الخطاب يوم عرفة يوم بويع له فقال [3] : "الحمد لله الذي ابتلاني بكم، وابتلاكم بي، وأبقاني فيكم من بعد صاحبي، من كان منكم شاهدا باشرناه، ومن كان غائبا ولينا أمره أهل القوة عندنا، فإن أحسن زدناه، وإن أساء لم نناظره، أيتها الرعية إن للولاة عليكم حقا، وإن لكم عليهم حقا، واعلموا [4] أنه ليس حلم [5] أحب إلى الله وأعظم نفعا من حلم [6] إمام وعدله، وليس جهل أبغض إلى الله - تعالى - من جهل وال وخرقه، وأنه من يأخذ العافية ممن تحت يده يعطه الله العافية ممن هو فوقه" . قلت: وهو معروف من حديث الأحنف عن عمر، قال: الوالي إذا طلب العافية ممن هو دونه أعطاه الله العافية ممن هو فوقه. وروي من حديث وكيع، عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن (1) ح، ب: بالثواب. (2) الرياض: فما ظنك بثواب الله عز وجل وعاجل رزقه وخزائن رحمته، والسلام عليك، أخبار: فما ظنك بثواب عند الله عز وجل في عاجل رزقه وخزائن رحمته والسلام، وقال المحب الطبري في آخر الرسالة: خرجه الدارقطني. (3) ذكر بعض هذه الخطبة ابن سعد في الطبقات 3/275 وجاء بعضها في أخبار عمر ص 74، الرياض النضرة 2/88. (4) واعلموا كذا في (ح) ، (ب) وفي سائر النسخ: واعلم. (5) ح، ر، ي: حكم. (6) ح، ر، ي: حكم.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |