حقوق الصحابة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5317 - عددالزوار : 2717384 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4919 - عددالزوار : 2066604 )           »          أضلهم السامري! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          سورة الفلق وعلاج الشرور الأربعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          دروس وعبر من يوم عاشوراء وبداية العام الهجري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          معالم محاسبة النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          مشاعر حاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          منزلة العقل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          صلاتك معراجك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          لطف التدبير من العزيز الرحيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 16-02-2025, 09:56 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,128
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حقوق الصحابة


ماذا يريد من ينتقص من الصحابة؟ ما هدف الذين يشككون في الصحابة وفي عدالتهم؟

لهم هدفان: الأول: التشكيك في المربي عليه الصلاة والسلام؛ أنه ما أحسن اختيار الصحبة، وما أتقن تربيتهم.

الهدف الثاني التشكيك في المنهج: فديننا وقرآننا وسنة نبينا جاؤوا إلينا عبر الصحابة الكرام والانتقاص منهم انتقاص في المنهج؛ فهم الواسطة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبيننا، فالقدح في الناقل قدح في المنقول.

ولهذا هم يعتقدون ان القرآن محرّف، وألّف أحد علماءهم ويُدعى آية الله العظمى نور الطبرىسي كتابًا اسماه: فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب، وقال: ما سلم من التحريف إلا من الكوثر إلى الناس.

ولهذا قلما تجدون فيهم حافظا للقران ولا يهتمون بذلك بل يحاربون القرآن وأهل القرآن.

قال أبو زرعة الرازي رحمه الله: «إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق، وإنما أدّى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة».
يا لائمي في حُبِّ صحبِ محمدٍ
تبّتْ يداكَ وخِبتَ يومَ المَوْعِدِ




والله من عليائه شهد للصحابة بأنهم مجاهدون مفلحون أصحاب خير لهم الجنة، قال الله تعالى: ﴿ لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة: 88، 89].

الصحابة الذين بايعوا تحت الشجرة كم كانوا؟
كانوا ألفًا وأربعمائة ماذا قال الله عنهم: ﴿ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴾ [الفتح: 18] وفيهم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل النارَ أحد ممّن بايع تحت الشّجرة" [رواه مسلم (16/57، 58) عن أم مبشر الأنصارية].

كم خرج من النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة العسرة؟ثلاثون ألفا، ماذا قال الله عنهم ﴿ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 117].

يقولون الذين اسلموا بعد الفتح اسلامهم مردود وخاصة أبو سفيان، اسمعوا ماذا يقول الله عنهم: ﴿ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [الحديد: 10].

ومن وعده الله الحسنى لا تمسه النار، ولا يسمع حسيسها، قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ * لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴾ [الأنبياء: 101، 102].

ورحم الله القحطاني إذ يقول في نونيته:
لا تَعْتَقِدْ دِيْنَ الرَّوافض إنَّهم
أهْلُ المُحَالِ وشِِيعَةُ الشَّيْطانِ
إنَّ الرَّوافِضَ شَرُّ مَن وَطِئَ الحَصَا
مِن كُلِّ إنْسٍ نَاطِقٍ أَوْ جَانِ
مَدَحُوا النَّبيَّ وَخَوَّنُوا أَصْحَابَهُ
وَرَمَوْهمُ بالظُّلْم والعُدْوَانِ
قُلْ خَيْرَ قَوْلٍ في صَحَابَةٍ أَحْمَدٍ
وَامْدَحْ جَمِيعَ الآلِ والنِّسْوانِ
حب الصحابة والقرابة سنة
ألقى بها ربي إذا أحياني


أخي الكريم: هل تريد أن يرضى الله عنك؟ شرطٌ واحد مطلوب منك.


اسلك سبيل المهاجرين والأنصار، اتبعوا نهج محمد وصحبه، قال تعالى: ﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة: 100].

حديثنا عن الصحابة وحقوقهم وفضلهم لم ينته بعد،


اللهم صل وسلم على النبي المختار، وآله الأخيار، وصحابته الأبرار، وأزواجه الأطهار ما تعاقب الليل والنهار.

اللهم إنا نشهدك على محبة أصحاب نبيك فاحشرنا معهم، واحشرنا في زمرتهم يا أرحم الراحمين، اللهم اجمعنا بهم في جنات النعيم، واجزهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، يا اكرم الأكرمين.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 81.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 79.88 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.10%)]