|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
![]() منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحنبلي الدمشقي المجلد الثالث الحلقة (231) صـ 473 إلى صـ 480 المنصوص على إمامته، وهم سوى الكاملية أربع وعشرون فرقة، وهم يدعون الإمامية لقولهم بالنص على إمامة علي. فالفرقة الأولى وهم القطعية [1] . وإنما سموا القطعية [2] . ; لأنهم قطعوا على موت موسى بن جعفر [3] . بن محمد، وهم وجمهور الشيعة يزعمون [4] . أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نص على إمامة علي "[5] .، وأن عليا نص على إمامة الحسن" [6] .، وأن الحسن نص على إمامة الحسين "[7] .، والحسين" [8] . نص على إمامة ابنه علي بن الحسين، وعلي "[9] . بن الحسين نص على إمامة ابنه أبي جعفر محمد" [10] .، ومحمد نص على إمامة جعفر بن محمد [11] .، وجعفر نص على إمامة ابنه موسى "[12] .، وموسى نص على إمامة ابنه علي، وعلي" (1) أ، ب: والفرقة الأولى هم القطعية (2) ساقط من (أ) ، (ب) ، (و) : وفي "المقالات" : وإنما سموا قطعية (3) ب فقط: لأنهم قطعوا الإمامة على موت موسى بن جعفر، وسقطت كلمة "موت" من (و) (4) أ، ب: وهم وجميع الشيعة يزعمون، و "المقالات" : وهم جمهور الشيعة يزعمون، ن، م: وجمهور الشيعة يزعمون (5) المقالات "1/89: نص على إمامة علي بن أبي طالب واستخلفه بعده بعينه واسمه" (6) المقالات ": نص على إمامة ابنه الحسن بن علي" (7) المقالات ": وأن الحسن بن علي نص على إمامة أخيه الحسين بن علي" (8) المقالات ": وأن الحسين" (9) المقالات ": وأن علي" (10) المقالات ": ابنه محمد بن علي" (11) أ، ب: سقطت كلمة إمامة، ن: ومحمد بن جعفر نص على إمامة ابنه جعفر، وهو خطأ، "المقالات" : وأن محمد بن علي نص على إمامة ابنه جعفر بن محمد (12) المقالات ": وأن جعفر بن محمد نص على إمامة ابنه موسى بن جعفر" ================================ نص على إمامة ابنه محمد بن علي "[1] ، ومحمد نص على إمامة ابنه علي بن محمد [2] .، وعلي بن محمد [3] . نص على إمامة ابنه الحسن، والحسن نص على إمامة ابنه محمد بن الحسن، وهو الغائب" [4] . المنتظر عندهم الذين يدعون أنه يظهر فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا "[5] . . والفرقة الثانية منهم الكيسانية" المقالات [6] . وهم إحدى عشرة فرقة [7] .، سموا كيسانية [8] . ; لأن المختار الذي خرج وطلب بدم الحسين بن علي ودعا إلى محمد بن الحنفية كان يقال له (1) المقالات ": وأن موسى بن جعفر نص على إمامة ابنه علي بن موسى، وأن علي بن موسى نص على إمامة ابنه محمد بن علي موسى." (2) بن محمد: ساقطة من (أ) ، (ب) (3) بن محمد: ساقطة من (أ) ، (ب) ، (ن) ، (م) (4) المقالات ": وأن محمد بن علي نص على إمامة ابنه علي بن محمد بن علي بن موسى، وأن علي بن محمد بن علي بن موسى نص على إمامة ابنه الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى، وهو الذي كان بسامراء، وأن الحسن بن علي نص على إمامة ابنه محمد بن الحسن بن علي وهو الغائب" (5) المقالات ": عدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا" (6) ": وهم الكيسانية" (7) أ، ب، و، هـ، ص، ر، ن: وهم أحد عشر فرقة، م: وهم إحدى عشر فرقة، "المقالات" : وهي إحدى عشرة فرقة (8) أ، ب: سموا كيسانية، "المقالات" : وإنما سموا كيسانية ============================ كيسان ويقال: إنه مولى لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - [1] . فمن الكيسانية من يدعي أن عليا نص على إمامة محمد بن الحنفية "[2] . ; لأنه دفع إليه الراية [3] . بالبصرة." ومنهم من يقول: بل الحسين نص على إمامة محمد بن الحنفية "[4] .، ومنهم من يقول: إن محمد بن الحنفية حي بجبال رضوى: أسد" [5] . عن يمينه ونمر عن شماله يحفظانه، يأتيه رزقه غدوة وعشية إلى وقت خروجه، وزعموا أن السبب الذي من أجله صبر على هذه [6] . الحال أن يكون مغيبا عن الخلق أن لله فيه تدبيرا [7] . لا يعلمه غيره. قالوا: ومن القائلين بهذا المذهب "[8] . كثير الشاعر، وفي ذلك يقول:" ألا إن الأئمة من قريش ... ولاة الحق [9] . أربعة سواء (1) رضي الله عنه: ساقطة من (ن) ، (م) ، (و) ، وفي "المقالات" : رضوان الله عليه. (2) المقالات "1/90: والفرقة الأولى من الكيسانية، وهي الثانية من الرافضة، يزعمون أن علي بن أبي طالب نص على إمامة ابنه محمد بن الحنفية" (3) أ، ب: رفع الراية إليه، وهو تحريف (4) المقالات ": والفرقة الثالثة من الرافضة، وهي الثانية من الكيسانية، يزعمون أن علي بن أبي طالب نص على إمامة ابنه الحسن بن علي، وأن الحسن بن علي نص على إمامة أخيه الحسين بن علي، وأن الحسين بن علي نص على إمامة أخيه محمد بن علي، وهو محمد بن الحنفية" (5) المقالات ": والفرقة الرابعة من الرافضة وهي الثالثة من الكيسانية، وهي الكربية، أصحاب أبي كرب الضرير يزعمون أن محمد بن الحنفية حي بجبال رضوى أسد" (6) أ، ب: هذا (7) أ، ب: أن الله عز وجل له فيه تدبير (8) المقالات ": ومن القائلين بهذا القول" (9) ن: الخلق، وهو تحريف ====================== علي والثلاثة من بنيه ... هم الأسباط ليس بهم خفاء فسبط سبط إيمان وبر ... وسبط غيبته كربلاء وسبط لا يذوق الموت حتى ... يقود الخيل يقدمها اللواء تغيب [1] . لا يرى فيهم [2] . زمانا ... برضوى عنده عسل وماء [3] . ومعلوم أن هؤلاء مع أن قولهم معلوم البطلان ضرورة، فقول الإمامية أبطل من قولهم ; فإن هؤلاء ادعوا بقاء من كان موجودا حيا معروفا، وأولئك ادعوا بقاء من لم يوجد بحال. ومن هؤلاء من يقول [4] .: إن محمد ابن الحنفية مات، وإن الإمام بعده ابنه أبو هاشم عبد الله، ثم من هؤلاء من يقول: إن أبا هاشم عبد الله [5] . أوصى إلى أخيه الحسن، وإن الحسن أوصى إلى ابنه علي بن الحسن، وإن عليا هلك ولم يعقب، فهم ينتظرون رجعة محمد بن الحنفية ويقولون: إنه يرجع ويملك، فهم (1) ص: معيب (2) فيهم: كذا في (ص) ، "المقالات" 1/91 وفي سائر النسخ: منهم (3) وردت هذه الأبيات في ديوان كثير عزة، وشرح الدكتور إحسان عباس (نشر دار الثقافة، بيروت، لبنان 1391 - 1971) في ص 521، والأبيات ليست متتالية في القصيدة المنشورة، وفيها بعض الاختلافات عن النص المذكور هنا، وذكر الدكتور إحسان ص 522 أن هذه الأبيات قد أوردها أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني 7/238 - 239 للسيد الحميري وقال: وهذه الأبيات بعينها تروى لكثير، وانظر المصادر التي ذكر الدكتور إحسان ورود الأبيات فيها هناك. ووجدت هذه الأبيات في الأغاني 7/245 - 246 (ط. دار الكتب) ، ولم أجد فيها البيت الأخير الذي ذكره ابن تيمية (4) الكلام التالي ملخص من "المقالات" 1/92 وما بعدها ولم ينقله ابن تيمية بالنص (5) أ: إن عبد الله أبو هاشم، ب: إن عبد الله أبا هاشم ========================== اليوم في التيه لا إمام لهم إلى أن يرجع إليهم محمد بن الحنفية في زعمهم. ومنهم من يقول: إن [1] . الإمام بعد أبي هاشم محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، [أو أبوه علي] [2] \ 92. (* قالوا: وذلك أن أبا هاشم مات بأرض الشراة [3] . منصرفه من الشام *) [4] .، وأوصى هناك إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وأوصى محمد بن علي إلى ابنه إبراهيم بن محمد، ثم أوصى إبراهيم بن محمد إلى أبي العباس السفاح، ثم أفضت الخلافة إلى أبي جعفر المنصور بوصية بعضهم إلى بعض. قال [5] \ 94: ثم رجع بعض [6] . هؤلاء عن هذا القول، وزعموا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نص على العباس بن عبد المطلب ونصبه إماما. ثم نص العباس على إمامة ابنه عبد الله، ونص عبد الله على إمامة ابنه علي بن عبد الله، ثم ساقوا الإمامة إلى أن انتهوا بها [7] . إلى أبي جعفر المنصور، وهؤلاء هم الراوندية. (1) إن: ساقطة من (أ) ، (ب) (2) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) ، (م) ، (و) ، وهي عبارة ليست في "المقالات" 1 (3) أ، ب، ن: السراة، وقال محقق "المقالات" نقلا عن معجم البلدان: الشراة بفتح الشين صقع ببلاد الشام بين دمشق ومدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ومن بعض نواحيه القرية المعروفة بالحميمة التي كان يسكنها ولد علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب في أيام بني مروان (4) ما بين النجمتين ساقط من (م) (5) أ، ب، هـ، ر، ص: قالوا، والكلام التالي في "المقالات" 1 (6) بعض: ساقطة من (أ) ، (ب) (7) بها: ساقطة من (أ) ، (ب) ========================= وافترقت هذه الفرقة في أمر أبي مسلم على مقالتين: فزعمت [1] . فرقة منهم تدعى الرزامية أصحاب رجل يقال له: رزام أن أبا مسلم قتل. وقالت فرقة [2] . أخرى: إن أبا مسلم لم يمت "[3] .، ويحكى عنهم الاستحلال" [4] . لما لم يحلل [5] . لهم أسلافهم. ومن الكيسانية طائفة يزعمون "[6] . أن أبا هاشم نصب" [7] . عبد الله بن عمرو بن حرب إماما، وتحولت روح أبي هاشم فيه، ثم وقفوا على كذب عبد الله بن عمرو فصاروا إلى المدينة يلتمسون إماما، فلقوا عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فدعاهم إلى أن يأتموا به، فاتخذوه إماما، وادعوا "[8] . له الوصية [9] . ." ثم منهم من قال: إنه مات، ومنهم من قال: إنه لم يمت حتى يقوم، ومنهم من قال: بل [10] . هو المهدي المبشر به، وأنه حي بجبال أصبهان. (1) فزعمت: ساقطة من (أ) ، (ب) (2) ن، م: طائفة (3) المقالات ": وقالت فرقة أخرى يقال لها أبو مسيلمة: إن أبا مسلم حي لم يمت" (4) المقالات ": استحلال" (5) أ، ب: لما لم يحل (6) المقالات ": 1/94 - 95 والفرقة العاشرة من الرافضة، وهي الحربية أصحاب عبد الله بن عمرو بن حرب، وهي التاسعة من الكيسانية يزعمون" (7) المقالات ": أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية نصب" (8) المقالات "به، فاستجابوا له ودانوا بإمامته وادعوا" (9) الكلام الذي يلي كلمة الوصية تلخيص من ابن تيمية لما في "المقالات" 1/95 - 96 (10) بل: زيادة في (ر) ، (ص) ، (و) ، (هـ) ============================== ومنهم من يقول: إن أبا هاشم [1] . أوصى إلى بيان بن سمعان. ومنهم من يقول: أوصى إلى علي بن الحسين. فهذه أقوال من يقول بوصول النص إلى محمد بن الحنفية ثم أبي هاشم. ومن الرافضة من قال: بل النص بعد الحسين بن علي على ابنه [2] . علي بن الحسين ثم إلى ابنه أبي جعفر "[3] .، وأن أبا جعفر أوصى إلى المغيرة بن سعيد، فهم يأتمون به إلى أن يخرج المهدي، والمهدي - فيما زعموا - هو محمد بن عبد الله بن الحسن" [4] . بن علي بن أبي طالب، وزعموا أنه حي مقيم بناحية الحاجر [5] . وأنه لا يزال مقيما هناك إلى أوان خروجه. ومن الرافضة من يقول: إن الإمام بعد أبي جعفر محمد بن علي هو محمد بن عبد الله بن الحسن [6] . الخارج بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور، وقصته مشهورة [7] ". . وزعموا أنه المهدي، وأنكروا إمامة المغيرة بن سعيد" (1) أ: هشام، ب: هاشما (2) أ، ب: لابنه (3) المقالات "1/96 يزعمون أن الإمام بعد علي بن الحسين ابنه محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر" (4) المقالات ": بن الحسن بن الحسن" (5) ن، م، و: الحساحر، ر، هـ: الحساجر، ص: الحسا، وقال محقق "المقالات" : الحاجر موضع قبل معدن النقرة، قاله ياقوت، ووجدت في ياقوت: النقرة بطريق مكة التي يقال لها: معدن النقرة (6) أ، ب: بن الحسن بن الحسين، ن، م، ر، هـ: بن الحسن بن الحسن، وفي "المقالات" الاسم كما أثبته هنا (7) ساقط من "المقالات" ========================== ومن الرافضة من قال: إن أبا جعفر أوصى إلى أبي منصور. (* ثم من هؤلاء من قال: إنه أوصى إلى ابنه الحسن بن أبي منصور *) [1] . [2] [3] . ومنهم من مال إلى [4] . . تثبيت أمر [5] . محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين [6] . . وقالوا: إنما أوصى أبو جعفر إلى أبي منصور دون بني هاشم، كما أوصى موسى - عليه السلام - [7] . إلى يوشع بن نون دون ولده، ودون ولد هارون - عليه السلام - [8] . ثم إن الأمر بعد أبي منصور راجع [9] . إلى ولد علي، كما رجع الأمر بعد يوشع "[10] . إلى ولد هارون." ومنهم من قال [11] \ 97: إن أبا جعفر نص على ابنه جعفر بن محمد، وأن جعفرا حي لم يمت ولا يموت حتى يظهر أمره، وهو القائم المهدي [12] . . (1) ما بين النجمتين ساقط من (م) (2) ، (3) أ، ب: أوصى إلى ابنه الحسن بن الحسين بن أبي منصور، "المقالات" : أوصى إلى ابنه الحسين بن أبي منصور، وهو الإمام بعده (4) أ، ب: ومنهم من قال إلى. . .؛ "المقالات" 1/97: وفرقة أخرى يقال لها المحمدية مالت إلى. (5) عبارة "تثبيت أمر" ساقطة من (أ) ، (ب) (6) أ: محمد بن علي هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين، ب: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين، ن، م، و، ص: محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن، ر، هـ: محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين، "المقالات" : محمد بن عبد الله بن الحسن (7) عليه السلام: زيادة في (أ) ، (ب) ، وفي "المقالات" : صلى الله عليه (8) عليه السلام: زيادة في (أ) ، (ب) (9) ن، م: رجع (10) المقالات ": بعد يوشع بن نون" (11) الكلام التالي تلخيص لما في "المقالات" 1 (12) أ، ب: القائم بالمهدي =====================
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |