حفنة تراب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كل ما تريد معرفته عن رواية قضية ست الحسن وطرق قراءتها القانونية (اخر مشاركة : هنية تامر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          منزلة الاحترام في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          وقفات تربوية مع سورة البلد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          خطر الطلاق وآثاره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          محبة الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          شكر النعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          (ضرب الله مثلا) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-01-2025, 11:52 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,690
الدولة : Egypt
افتراضي حفنة تراب

حفنة تراب

أفنان إبراهيم

عجبتُ له كيف يمشي على الأرض؟! أحسستُ كما لو أنَّ الأرض تهتزُّ مِن تحتِه، وتقول له: كفَى يا عبدَ الله، خفِّف الوطء، امشِ برفق، ما بالك تمشي عليَّ وكأنك ما عرفتَ مَن أنا؟! أنتَ منِّي، ويحكَ لن تَخْرق الأرضَ، ولن تبلُغ الجبال طولًا.

لو فكَّر يومًا بما قد يكُون ما يَمْشي عليه.

هنا وهناك مِن حولنا الكثير ممَّن عاشوا وماتوا، لا ندري كيف عاشوا ولا كيف ماتوا.

علَّني الآنَ وأنا جالسة أكتُب ما أكتُب، هي ذا بجانبي حفنة تراب، فكِّروا معي بما قد تكُون، هي نوع مِن أنواع تلك الصخور المنتشرة على وجه البسيطة، حَدَثَ لها ما حدث إلى أن أصبحَتْ ترابًا، أو ربما هي مِن أولئك الذين ماتوا منذ زمنٍ ليس بقريب، ثم تحوَّلَتْ أجسادُهم إلى تراب.

كان يومًا إنسانًا يَمْشي كما تَمْشي الآنَ أنتَ على الأرض، وربما كان ممَّن يَمْشُون بخُيلاء وقسوة عليها، وربما هو ممَّن أغضَبَها يومًا بتصرُّفاته وأفعاله.

دعوتي لكم أنْ تَمْشوا برفق على الأرض، لا تحقروها، لا تحقروا ذرَّاتِ التراب تلك المُتناثِرة مِن حولكم؛ فيومًا ما - طال الزمان أو قَصُر - ستكونون جزءًا منها.

تواضعْ، أَحِبَّ الناسَ، ساعِدْهم، أَحِسَّ بِمُعاناتهم، كُنْ كما أمَرَ اللهُ: خيِّرًا، طيِّبًا، طاهرَ النَّفْسِ، لَيِّنَ الجانبِ، صادقَ القولِ والفعلِ.

رحِمَني اللهُ وإياكم.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.15 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.43 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.17%)]