انتبهوا.. كلنا مراقبون! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيفية استخدام (أو إيقاف) خريطة إنس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          جوجل تجعل حجز المطاعم أسهل عبر وضع الذكاء الاصطناعى فى البحث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أوعى تسيبه على تابلوه السيارة.. أفضل أماكن لوضع هاتفك لحمايته من حرارة الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أرخص علبة كمبيوتر فى العالم لا تكلف سوى رسوم التوصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          مزايا سلسلة هواتف Pixel 10 تنافس نماذج الذكاء الاصطناعي بهذه الترقيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          فاجتنبوه | الشيخ شعبان درويش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الخلاصة في تدبر القرآن الكريم -----يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 313 )           »          أشهى الوصفات للإفطار فى رمضان جدول أكل رمضان ثلاثون يوما تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 246 )           »          فتاوى الصيام | الدكتور شريف فوزي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 66 )           »          التشويق إلى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-11-2024, 01:51 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,560
الدولة : Egypt
افتراضي انتبهوا.. كلنا مراقبون!

انتبهوا.. كلنا مراقبون!


المراقبة والتجسس من أهم شواغل الأمم والأفراد في العصر الحالي؛ فهناك دراسات كثيرة عن تلصص دول كبرى على دول صغرى، وتسريبات لشخصيات مهمة هنا وهناك، ومعلومات تكشفها عمليات التتبع الدقيق لفترات طويلة لشخصيات أو هيئات، وتكون كلها من شواغل الفضائيات والفضائيين، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالدرجة التي جعلت الكثيرين من الأفراد يضعون برامج حماية قوية لحماية بياناتهم أو أجهزتهم الذكية، بالرغم من أنهم غير مستهدفين أو معنيين بهذه المعارك.
مراقبون تكنولوجيا هذه حقائق تؤكدها شركات الحماية، وقد يكون الكلام دقيقا، وقد يكون فيه قدر من المبالغة والتهويل؛ لكن المؤكد أننا مراقبون في مساحات أخرى أهم وأعظم بكثير من مساحات التقنية الحديثة، إلا أننا لا نوليها أدنى اهتمام من المراقبة. إنها مراقبة الله تعالى، ثم مراقبة سلوكياتنا وقياسها على ما يرضي الله تعالى، ويطبع علاقتنا بمن حولنا بالطابع الحقيقي للمسلم الصادق مع ربه، ثم مع نفسه وكل من حوله.
إنها مساحات شاسعة من المراقبة يتعرض لها الناس، بدءا من الهاجس وحديث النفس، وانتهاء بالفعل المادي الملموس الذي يترتب عليه نتائج وآثار ينتفع منها أناس ويتضرر منها أناس آخرون!
إن باب المراقبة في تربية النفس على التزام الطاعة وتلمس رضا الله من أهم الأبواب التي تتعلق بالأعمال القلبية، والأعمال الخفية عن العباد، ولا يطلع عليها غير الله جل وعلا.
ذكر الشيخ على الطنطاوي -رحمه الله- في كتابه (تعريف عام بدين الإسلام) أنه مما يحسُن تدريب الصغار عليه، تمرين في المراقبة، يردد فيه الطفل أو حتى الشخص الكبير «إن الله مطلع عليّ.. إن الله يراني»، هذا تمرين من شأنه أن يوقظ الإيمان المخدر في الصدور، وأن ينبه العباد إلى أن الله وحده هو المسيطر وهو المدبر، وبالتالي، ينتظم السلوك وفق ما يرضي الله سبحانه وتعالي.
لعل أكثرنا وقف في مرحلة من حياته على معاني مراقبة الله تعالى وما لها من آثار إيجابية، لكننا هنا نذكر أن للمراقبة عدة فوائد منها: الإيمان، والبعد عن المعصية، وتحسين العبادة وأدائها على الوجه الأكمل، كما أنها تورث الإخلاص والطهر والعفاف، وأنها تسهل طريق العبد إلى الجنة.
إنها تذكرة للتحول بالمراقبة إلى ما ينفعنا، وتأمين حدود النفس من الإضرار بالآخرين أو الإضرار بالذات، وذلك مما قد يصدر عنا بوعي أو بدون وعي، لكنه في النهاية يترتب عليه نتائج كبيرة، فإن كان الفعل حسنا، كانت النتائج حسنة، وإن كان الفعل غير ذلك كانت النتائج مما يضع المرء في دائرة الخطر الحقيقي.. فانتبهوا!
مؤمنة عبد الرحمن
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.68 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.10%)]