الرجولة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الانفتاح المنهجي عند مدرسة أصول الفقه المالكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          مجلة كلية الشريعة تطلق حوارا أكاديميا موسعا حول “قيم الأسرة المسلمة وإكراهات الحداثة” (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كيف يحفظ الشباب أرواحهم من العلاقات السامة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          مستجدات استضافة المحضون بين الشريعة والقانون .. دراسة فقهية مقاصدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ندوة علمية تناقش بناء المرونة الأسرية بين الثوابت والتحولات الاجتماعية والرقمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الزواج بين تيسير السنة الشريفة وعقبات المظاهر المعاصرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          غياب النقد الذاتي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5324 - عددالزوار : 2725659 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4927 - عددالزوار : 2074875 )           »          طريقة عمل مربى الفواكه المشكلة فى البيت بدون مواد حافظة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #3  
قديم 19-09-2024, 10:36 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,339
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الرجولة



الرجولة (3)

كتبه/ محمد سرحان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فنستكمل في هذا المقال كلامنا عن صفات الرجولة.

من صفات الرجولة:

(3) تحمل المسؤولية: مسؤولية الدِّين والأمة ومسؤولية بيته وأسرته؛ قال -تعالى- عن أحد هؤلاء الذين جاءوا بسعي وجدٍّ واجتهاد دعوة إلى الله -تعالى-: (*وَجَاءَ *مِنْ *أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ . اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ . وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ . أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ . إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ . إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ . قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ . بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) (يس: 20-27)، فنصحهم حيًّا وميِّتًا، والأمثلة والنماذج في هذه الأمة لا يحصيها إلا الخالق -جلَّ وعلا-.

(4) الصدق، والثبات على المنهج: قال الله -تعالى-: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ *رِجَالٌ *صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) (الأحزاب: 23).

وعَنْ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: أُهَاجِرُ مَعَكَ، فَأَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بَعْضَ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَةٌ، غَنِمَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- سَبْيًا، فَقَسَمَ وَقَسَمَ لَهُ، فَأَعْطَى أَصْحَابَهُ مَا قَسَمَ لَهُ، وَكَانَ يَرْعَى ظَهْرَهُمْ، فَلَمَّا جَاءَ دَفَعُوهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: قَسْمٌ قَسَمَهُ لَكَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-، فَأَخَذَهُ فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: (قَسَمْتُهُ لَكَ)، قَالَ: *مَا *عَلَى *هَذَا *اتَّبَعْتُكَ، وَلَكِنِّي اتَّبَعْتُكَ عَلَى أَنْ أُرْمَى إِلَى هَاهُنَا -وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ- بِسَهْمٍ فَأَمُوتَ فَأَدْخُلَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ: إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ، فَلَبِثُوا قَلِيلًا، ثُمَّ نَهَضُوا فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- يُحْمَلُ، قَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ حَيْثُ أَشَارَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (أَهُوَ هُوَ؟) قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: (صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ) (رواه النسائي، وصححه الألباني).

(5) الطهارة المعنوية والحسية، طهارة القلب والنفس والبدن: قال -تعالى-: (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا *وَاللَّهُ *يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) (التوبة: 108).

(6) الغيرة، على عرضه وأعراض المسلمين: ألم يكن سبب غزوة بني قينقاع غيرة من مسلم على عرض مسلم، وفتح عمورية لصرخة امرأة، صرخت: وامعتصماه؟! وقال -صلى الله عليه وسلم-: (وَمَنْ قُتِلَ *دُونَ *أَهْلِهِ، *فَهُوَ *شَهِيدٌ) (رواه أحمد والترمذي والنسائي، وصححه الألباني).


(7) صون أعراض الناس: فسقى موسى -عليه السلام- لابنتي الرجل الصالح ولم ينبس ببنت شفة معهما بعد انتهاء المساعدة، ولما استدعاه الرجل، جعل ابنته تسير خلفه، وتشير إلى الجهة التي يتوجه إليها بحجر تقذفه أمامه.


أما ما يفعله البعض اليوم من مصاحبة الفتيات والنساء، وغيرها من الأفعال المشينة معهن؛ فهو خسَّة ونذالة وحقارة، وأشد ذلك أن يكون مع امرأة متزوجة، فيفسدها على زوجها وبيتها وأولادها.

(8) حسن الخلق: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا *أَحْسَنُهُمْ *خُلُقًا) (رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (لَيْسَ المُؤْمِنُ *بالطَّعَّانِ *وَلا اللَّعَّانِ، ولا الفاحِشِ وَلا البَذِيء) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).

وليست الرجولة بالتدخين، ولا الجلوس على المقاهي، ولا رفع الصوت وتغليظه، ولا أذية الناس، ولا اتباع الأهواء والشهوات، ولا بتقليد الكفار والفساق.

وصلى الله وسلم على عبده ونبيه محمدٍ، وعلى آله وصحبه وسلم.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 84.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 82.88 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.03%)]