من فضل التبكير إلى الجمعة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المستخدمون يتخلون عن ChatGPT لصالح Claude.. دليلك الكامل لنقل المحادثات والملفات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          قائمة الاضطرابات النفسية للاعتماد على الذكاء الاصطناعى.. منها البارانويا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          إنفيديا تطور شريحة جديدة مخصصة لتشغيل الذكاء الاصطناعى بتقنيات Groq المبتكرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          كوالكم تكشف عن رقائق Wi-Fi 8 المدعومة بالذكاء الاصطناعى لسرعات فائقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          Asml ترسم ملامح مستقبل معدات صناعة الرقائق للذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          شاشات مستدامة للاستخدام الطويل.. تقنية nxtpaper الجديدة تقلل الإجهاد البصرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          اتصال من الفضاء بسرعة 5g.. تحديثات ستارلينك تغيّر قواعد الاتصالات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          كوالكوم تكشف عن شريحة للأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أفضل 6 تطبيقات للفيديو كول.. اطمن على أهلك خلال الحرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أبل تطرح iPad Air جديد بمعالج M4 .. تعرف على مواصفاته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-09-2024, 12:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,412
الدولة : Egypt
افتراضي من فضل التبكير إلى الجمعة

من فضل التبكير إلى الجمعة

د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني

روى أبو داود بسند صحيح عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ رضي الله عنه، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا»[1].

في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ المَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ»[2].

معاني المفردات:
غُسْلَ الجَنَابَةِ: أي غسلا كغسل الجنابة.

ثُمَّ رَاحَ: أي راح في الساعة الأولى، والمراد بالرواح الذهاب في أول النهار، والساعة الأولى تبدأ من طلوع الشمس، والمراد بالساعة هنا جزء قليل من الوقت.

فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ: أي تصدق.

بَدَنَةً: البَدَنة تقع على الواحدة من الإبل، والبقر، سمِّيت بذلك؛ لعظم بدنها، والمراد هنا الإبل.

فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً: سميت بقرة؛ لأنها تبقِر الأرض، أي تشقها بالحراثة.

كَبْشًا أَقْرَنَ: الكبش الأقرن هو ذو القرن.

فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ: أي صعِد إلى المنبر.

حَضَرَتْ المَلَائِكَةُ: هم غير الحفظة.

يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ: أي خطبة الجمعة.

في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ وَقَفَتِ المَلَائِكَةُ عَلَى بَابِ المَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، وَمَثَلُ المُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَبْشًا، ثُمَّ دَجَاجَةً، ثُمَّ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ، وَيَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ»[3].

معاني المفردات:
الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ:أي الداخل الأول.
المُهَجِّرِ: أي المبكِّر إلى الصلاة.
يُهْدِي: أي يقرب إلى الله تعالى.

روى الإمام أحمد وحسنه الألباني عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَعَهُمُ الصُّحُفُ يَكْتُبُونَ النَّاسَ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ»، قُلْتُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ لَيْسَ لِمَنْ جَاءَ بَعْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ جُمُعَةٌ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ لَيْسَ مِمَّنْ يُكْتَبُ فِي الصُّحُفِ[4].

معاني المفردات:
طُوِيَتِ الصُّحُفُ: أي صحف الفضل، فأما صحف الفرض، فإنها لا تطوى؛ لأن الفرض يسقط.

ما يستفاد من الأحاديث:
1- استحباب الاغتسال يوم الجمعة.
2- استحباب التبكير إلى المسجد يوم الجمعة.
3- مشروعية الوضوء قبل دخول وقت الصلاة.
4- يستحب للخطيب ألا يأتي إلا عند وقت صعوده المنبر.
5- تفاضل الناس في الدرجات يوم القيامة.
6- تقرير الإيمان بوجود الملائكة.
7- من وظائف الملائكة : أن منهم من يستمعون مجالس الذكر.
8- من جاء الجمعة بعد صعود الإمام المنبر، فليس له أجرها.


[1] صحيح: رواه أبو داود (345)، والنسائي (1384)، وابن ماجه (1087)، وأحمد (16173)، وصححه الألباني.

[2] متفق عليه: رواه البخاري (881)، ومسلم (850).

[3] متفق عليه: رواه البخاري (929)، ومسلم (850).

[4] متفق عليه: رواه أحمد (22268)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (2983).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.77 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.75%)]