منغصات الدنيا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 439 - عددالزوار : 19953 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 49 - عددالزوار : 12104 )           »          نصيحة هامة.. لا تشترِ أول آيفون قابل للطى.. اعرف السبب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          أخطر 5 أشياء يمكن للذكاء الاصطناعى أن يفعلها بك.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          كيفية حذف حسابك على تطبيق Truecaller وإلغاء إدراج رقمك نهائيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          هل اشتريت آيفون جديد؟.. 8 حيل ذكية ستغيّر طريقة استخدامك للهاتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تعطيل هذه الميزة يحمى بطارية هاتفك من النفاد.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          نصائح لحماية خصوصيتك على الإنترنت فى 2026 مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          نصائح لاستخدام ChatGPT بشكل ذكى فى الدراسة والعمل دون الوقوع فى فخ الأخطاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          8 مميزات جديدة بهاتف أيفون فولد.. كل التوقعات عن هاتف أبل القابل للطى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-06-2024, 02:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,476
الدولة : Egypt
افتراضي منغصات الدنيا

منغصات الدنيا



فمن طبيعة هذه الدنيا أنها طُبِعت على كدرٍ، فكم من إنسانٍ أذاقته الدنيا من مرارتها بعد أن ذاق حلاوتها، وظن أن المقام فيها يطول فتفاجأ بصفعتها، فاستفاق من غيبوبته؛ حتى أيقن أنها ليست بدار قرار، وإنما دار عبور إلى الدار التي لا موت فيها، فإما إلى نعيم، وإما إلى جحيم، والعياذ بالله.

ومن منغصات هذه الدنيا التي يتجرعها سكانها مرارة الفراق، وأصعب الفراق فراق شخصٍ كان كظِلِّك إذا مشيت، وهوائك إذا تنفَّست، وإذا بك قد أصبحت وحيدًا حزينًا، قد فقدت من تحب في لحظة، واسودَّت عليك الدنيا بأرجائها، فكم من موقفٍ لشخص قد فقدته يتراءى بين ناظريك لا تمحوه عجلة النسيان من خاطرك ووجدانك؟! وكم من موقف بينك وبينه قد هبَّ على روحك كعطر النسيم على قلب العليل؟!

إن حزن الفقد إذا تمكَّن من النفسِ أحدث فيها جرحًا لا يلتئم، وعطشت معه الروح عطشًا لا ترويها كل مياه الدنيا على غزارتها عندها تعلم أن الدنيا كأحلام نائم، وأن الجميع فيها هائم إلا من اتبع شرع الله، فطوبى لمن أحسن في الدنيا العمل، ويا بؤسًا لمن أطاع الهوى، فجنى الخيبة والندم.

قال الشاعر:
لا تركنن إلى الفــــــرا ** ق فإنه مُرُّ المـــــذاق
والشمس عند غروبها ** تصفرُّ من ألم الفراق

وقال الآخر:
ثمانية تجري على الناس كلهمُ ** ولا بدَّ أن تجري عليك الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقـةٌ ** وعسرٌ ويسرٌ ثم سقمٌ وعافيــة

وقال الآخر:
وهذه الدَّار لا تبقي على أحدٍ ** ولا يدوم على حال لها شانُ
_____________________________
الكاتب: د. صهيب هاني محمد عبود
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.11 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.39 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.17%)]