تعجلــوا بالحــج - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير قوله تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 50802 )           »          أندرويد 17 يزيل أكبر عقبة أمام مستخدمى آيفون.. جوجل تطور أداة نقل البيانات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 395 )           »          مايكروسوفت تعيد إحياء ألعاب Xbox الكلاسيكية على الكمبيوتر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 388 )           »          آبل تستعد لأكبر تحديث لتشكيلة أجهزة ماك.. MacBook Neo جديد وPro بمعالج M6 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 388 )           »          واتساب يطرح تحديثًا كبيرًا.. تسجيل مباشر على الآيباد وتحسينات للسيارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 381 )           »          دعوى تهز OpenAI ..ChatGPT متهم بتقديم نصائح طبية خاطئة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 400 )           »          باب في فضل هذه الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 547 )           »          لا يجوز صرف أي عبادة لغير الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 662 )           »          حكم زكاة المال الذي يملك بغير نية التجارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 664 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > ملتقى الحج والعمرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 12-06-2024, 11:08 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,642
الدولة : Egypt
افتراضي تعجلــوا بالحــج

تعجلــوا بالحــج



ومن المعلوم أن الحج فريضة على كل مسلم ومسلمة، بالغ وبالغة، حر، ومستطيع.. قال تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} (آل عمران:97)، والحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، ويكفي المسلم الحج مرة واحدة في حياته.
قال صلى الله عليه وسلم : «تعجَّلوا إلى الحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له» صحيح الجامع.
وعن عبدالرحمن بن سابط: «من مات ولم يحج حجة الإسلام، لم يمنعه مرض جالس أو سلطان جائر، أو حاجة ظاهرة، فليمت على أي حال، يهوديا أو نصرانيا»، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار، فينظروا كل من كان له جدة ولم يحج، فيضربوا عليهم الجزية، ما هم بمسلمين، ما هم بمسلمين» رواه البيهقي، فيجب عليك أيها المسلم.. أيتها المسلمة المبادرة والإسراع في أداء الفريضة العظيمة، فلا يقعدنك الشيطان، ولا يأخذنك التسويف، ولا تلهينك الأماني.
وتأمل حال الأجداد كيف كانوا يحجون على أقدامهم وهم يسيرون شهورا وليالي ليصلوا إلى البيت العتيق؟!
ففي الحديث: «والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة»، وأيضا: «من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه» متفق عليه.
وسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: جهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور» رواه البخاري.
وحث الرسول صلى الله عليه وسلم على التزود من الطاعات والمتابعة بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحج المبرور ثواب إلا الجنة.
ومع هذا فإن الأجر عظيم في أيام الحج القليلة التي لا تتجاوز الأسبوع والدروب الميسرة والطرق المعبدة والأمن ورغد العيش والتوعية والحجاج هم وفد الرحمن دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم.
وأبشر- أيها الحاج- بيوم عظيم تقال فيه العثرة، وتغفر فيه الزلة، وتعتق فيه الرقاب، وهو يوم عرفة، وفيه قال صلى الله عليه وسلم : «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله عبدا من النار من يوم عرفة» رواه مسلم.
وعليك -أيها الحاج- أن تخلص النية لله عز وجل، وتتعلم أحكام الحج والعمرة، وتختار الحملة التي تحرص على تطبيق السنة المباركة، وعليك بتقوى الله عز وجل في السر والعلانية، والتوبة إلى الله عز وجل من جميع الذنوب والمعاصي، وهي أن تقلع عن الذنوب والمعاصي جميعها، وتتركها وتندم على فعل ما مضى والعزيمة على عدم العودة إليها، وإن كانت عندك مظالم للناس أن تردها وتحلل منها سواء كانت عرضا أم مالا.
وتلتزم بآداب السفر وأدعيته المعروفة، وتستغل الوقت بما هو نافع، وتختار الرفقة الصالحة الذين يذكرونك إذا نسيت ويعلمونك إذا جهلت ويحوطونك بالرعاية والمحبة.. وعليك بالاستخارة والاستشارة قبل اتخاذ قرار الحج.. وعليك بالذكر ولا تفتر قال تعالى: {فإذا قضيتم مناسكم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا}.
ولا شك أن الحج يعوّد الصبر ويوطد النفس على حمل مشقة السفر ووعثائه وصعوبته، والخلطة مع الناس والصبر على آذاهم، والتأمل في أحوال المسلمين، والنظر في أحوال الفقراء والمساكين والمعاقين ويعطينا ذلك دافعا للنشاط والبذل في سبيل الله.
ويجعل الحاج قريبا من ربه وعالي الهمة، ويتقي المحارم ويحفظ لسانه وجوارحه من أي إساءة أو أذى.
الحج يذكرنا بأن هذه الحياة الدنيا لا قيمة لها إلا باستغلالها استغلالا مثاليا للتزود للآخرة؛ لأن الأخرة هي خير وأبقى.
أسأل الله أن يسهل على الحجاج حجهم، وأن يحفظهم في حلهم وترحالهم، وأن يتقبل منهم جميعا، وأن يغفر لهم على تقصيرهم، وأن يرجعهم سالمين غانمين إلى أهليهم وذويهم.



اعداد: د.بسام خضر الشطي






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.26 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]