إنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى المَدِينَةَ طَابَةَ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مسألة ميراث أهل الملل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          سلسلة المكر في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 750 )           »          دليلك لاستخدام Gemini من شريط العنوان فى متصفح جوجل كروم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          أدوات المبدعين الجديدة.. كيف تعزز إنستجرام تجربة صناعة المحتوى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          تعلم NotebookLM.. حول مستنداتك المعقدة إلى شريط زمنى تفاعلى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          هل يعرف انستجرام عمرك الحقيقى؟ الذكاء الاصطناعي يدخل منطقة حساسة لحماية المراهقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          لماذا يثق ويعترف بعض المستخدمين بأسرارهم للذكاء الاصطناعى أكثر من البشر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          آبل تحذر مستخدمى iPhone: لا تشارك معلوماتك الشخصية عند تفعيل وضع الفقدان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          رحلتك إلى الله.. من المسارعة إلى المسابقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          الفصل بين المتعاطفين وحكم غسل الرجلين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-05-2024, 06:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,800
الدولة : Egypt
افتراضي إنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى المَدِينَةَ طَابَةَ





إنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى المَدِينَةَ طَابَةَ


الحديث:
- «إنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى المَدِينَةَ طَابَةَ» .
[الراوي : جابر بن سمرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 1385 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]]
الشرح:
المدينةُ النَّبويَّةُ بُقعةٌ مِن الأرضِ مُبارَكةٌ، طَهَّرَها اللهُ مِن الأدناسِ، واختارَها لتَكونَ مُهاجَرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وحاضنةَ دَعوتِه، وأساسَ دَولتِه.
وفي هَذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ مِن الأسماءِ الَّتي سَمَّى اللهُ تَعالى بها المَدينةَ: «طابةَ»، والمعنى أنَّ اللهَ تعالَى سمَّاها في اللَّوحِ المحفوظِ، أو أمَرَ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يُسمِّيَها بها؛ ردًّا على المنافقينَ في تَسميتِها يَثرِبَ. واشتقاقُها مِن الطِّيبِ، وهو الرَّائِحةُ الحَسَنةُ، أو مِن الشَّيءِ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ؛ لخُلوصِها مِن الشِّركِ وتَطهيرِها منه، وقيل: لطِيبِها لساكنِها، وقيل: مِن طِيبِ العَيشِ بها، وقيل: لطِيبِ تُرابِها وهَوائِها؛ فإنَّ مَن أقامَ بها يَجِدُ مِن تُربتِها وحِيطانِها رائحةً طيِّبةً لا تَكادُ تُوجَدُ في غَيرِها.
وكانت المدينةُ تُسمَّى يَثرِبَ قبْلَ هِجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إليها؛ ففي الصَّحيحينِ عن أبي هُرَيرةَ رَضِي اللهُ عنه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «أُمِرتُ بقَريةٍ تَأكلُ القُرى، يَقولون: يَثرِبُ، وهي المدينةُ»، وكأنَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كرِهَ هذا الاسمَ، وكَراهةُ اسمِ يَثْرِبَ؛ لأنَّه مِن التَّثريبِ، وهو المُؤاخَذةُ والعقابُ، أو مِن الثَّرْبِ، وهو الفسادُ، ولأنَّه الاسمُ الَّذي كان في الجاهليَّةِ، وكان مِن عادتِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تَغييرُ الاسمِ القَبيحِ، وقدْ سمَّاها اللهُ تعالَى المدينةَ في مَواضعَ مِن القرآنِ، وكثرةُ الأسماءِ تدُلُّ على عِظَمِ المُسمَّى.
وقد حُمِلَ ما وردَ في القرآنِ مِن تَسميتِها بـ(يَثْرِب) في قولِ اللهِ تعالى: {{وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا}} [الأحزاب: 13]، على أنَّه حِكايةٌ عن قولِ المنافقين والَّذين في قُلوبِهم مَرَضٌ.

الدرر السنية







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.92 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.03%)]