كيف تُحدِّين من دلع طفلك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 220 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 204 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 210 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 207 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 222 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 213 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 226 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 483 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 478 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-05-2024, 12:32 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي كيف تُحدِّين من دلع طفلك

كيف تُحدِّين من دلع طفلك
بقلم: كاميل صبري
إن ذكاء الأطفال فطري يصعب تفسيره أمام بعض المواقف، فبرغم بساطة تفكير الطفل إلا انه يبدي ذكاء غريباً حيال لعبة يصر على شرائها.
يقول (دنيس شولمان) الاختصاصي في مجال سلوك الأطفال: إن الأطفال يترجمون ردود أفعال الوالدين إلى سلوكيات تمكنهم من تحقيق ما يريدون ولذا من الخطأ الكبير إن يتعود الطفل على تلبية طلباته، من المفروض إن يسمع الطفل كلمة (لا) كثيرة يكف عندها من استخدام الأساليب الملتوية لتحقيق مطالبه.
إن كثيراً من الإزعاج أفضل من قليل من الانحراف السلوكي، ومع ذلك فان هناك وسائل كثيرة لإيقاف هذا الإزعاج عندما يدرك الطفل إن ما يريده يتحقق بالإزعاج مثلاً فانه يتحول إلى طفل مزعج.
أهم الوسائل التي تعود الطفل إن يكون مثالياً ويطلب ما يحتاج ليه فقط في تجنب تعريضه إلى التلفاز والألعاب الالكترونية وعلى الوالدين إن يتداركا هذا الأمر، ويقللا جلوس أبنائهم أمام شاشات التلفزيون والحاسوب.
لا تستغربي إن يصر ابنك على شراء حذاء مرسوم عليه (بعض الصور الكارتونية) أو غيره، حتى لو كان ذلك الحذاء تعيساً لأن الأطفال صيد ثمين للإعلانات التجارية إنهم أكثر تأثراً بها وأكثر تأثيراً في آبائهم لشراء منتوجاتها، علينا إن ندرك أطفالنا قادرون على إن يكونوا سعداء وبدون تلفاز والعاب حاسوب والعاب أخرى، وعلى أطفالنا إن لا يتوقعوا هدية صغيرة أو كبيرة في كل خروج إلى السوق، يعمد كثير من الآباء والأمهات الذين يمضون ساعات بعيدة عن البيت سواء في العمل أو غيره إلى تعويض أبنائهم عن هذا الغياب بهدايا متكررة.
إن سلوكاً مثل ذلك لا يجلب الحب للأبناء بقدر ما يربط رضا الطفل عن احد والديه بمقدار ما يقدم له الهدايا، ويطرح كثير من آباء اليوم أبناء الأمس عدداً من الأسئلة: لماذا انحسر تقدير الأبناء لهم واحترامهم؟.
في الماضي تكاد تتجمد الدماء في عروق الأبناء بمجرد تقطيبة حاجبين أو نظرة حادة من قبل الوالدين دون إن ينطقا بكلمة، أو يمدا أيديهما للضرب ، وبرغم التقدم الحضاري والوعي الثقافي لكلا الوالدين دون إن ينطقا بكلمة وبرغم آلاف الإطناب من الدراسات التربوية، فان مستوى الأطنان التربوي يتراجع نوعاً ما أمام تربية ابن البادية أو الريف الذي لا يتمتع والده بالمستوى الثقافي نفسه.
يكاد يمضي أبناء الريف والبادية معظم أوقاتهم في رعاية الإبل والغنم والبقر وحلبها والاستمتاع بمواليدها الصغار وجمع البيض وغيرها من الواجبات التي لا مناص منها، بل إن الطفل هناك يسعى إلى تعلمها منذ سنينه الأولى ويكاد الصغير في الصحراء أو الريف لا يجد وقتاً يرتاح فيه، وعلى هذا فانه يخلط بين عمله والاستمتاع بوقته ويعود إلى بيته وقد انهك جسده النحيل وصفا عقله وفكره، أما أبناء المدن فطالما يستيقظون متأخرين من النوم خاصةً في الإجازات ويبدأ برنامجهم الترفيهي أمام شاشات القنوات الفضائية، فمن فيلم كارتون إلى برنامج الأطفال إلى فيلم كارتون آخر، وإذا أحس الطفل بالضجر أدار جهاز الحاسوب إلى مزيد من الألعاب الإلكترونية لتستهلك فكره وبصره دون إن يستنفد طاقات جسده الكامنة.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.


التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 05-05-2024 الساعة 09:36 AM.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.17 كيلو بايت... تم توفير 1.75 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]