جوانب خفية في الخلاف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حديث: الخالة بمنزلة الأم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          الأصول التي يعتمد عليها أهل السنة في العلم والدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          من آداب الاستئذان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          المولد النبوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 334 )           »          التربية النبوية بالترغيب والترهيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بــيآرق النصـــر - عددالردود : 500 - عددالزوار : 359010 )           »          النسوية.. وخلخلة العلاقات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 124 )           »          المرأة المسلمة في الحياة الاجتماعية.. مشاركات وضوابط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 98 )           »          عمل المرأة.. وأهمية رد الاعتبار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 101 )           »          تفسير قوله تعالى: {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 104 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-04-2024, 07:44 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,920
الدولة : Egypt
افتراضي جوانب خفية في الخلاف

جوانب خفية في الخلاف

عبدالله بن علي السعد الريمي

مِن أَشهرِ ما تعلَّمناه ونُردِّده كثيرًا كلمةٌ مشهورةٌ للإمام الشَّافعيِّ - رحمه الله - قال فيها: "رأيي صوابٌ يَحتمل الخطأَ، ورأيُ غيري خطأٌ يحتمل الصوابَ".

ذلك أنَّ من طبيعة الإنسان السَّويِّ ألاَّ يبذلَ في أمرٍ لا يقتنع به؛ بل يظلُّ يبحث عن دقائقَ صغيرةٍ، وعن مسائلَ كبيرةٍ حتَّى تكتملَ الصورة، فمتى ما اكتملتْ كان قويًّا في تمسُّكِه، كريمًا في عطائه، صابرًا على بلوائه.

ومع الحرص على توجيه الدَّاعيةِ والمُربِّي إلى الثِّقة بما يفعلون وأنَّهم على حقٍّ، فإنَّ هناك حرصًا لا يقلُّ عن التَّذكير بأنَّهم قد يُخطئون، فكلُّ شخصٍ منَّا مُعرَّضٌ للخطأ، ويَندُر فينا أمثالُ الشَّافعيِّ - رحمه الله - علمًا وتقوى؛ فهما أمران إذًا:
الثِّقة بما نفعل: وهذا أمرٌ سيعطي دَعوتَنا قُوَّةً؛ لأنَّنا سنتمكن ونقوى مِنَ النَّاحية العِلميَّة؛ نتيجةَ السُّؤال والبحث الذي قُمْنا به.

نتذكر أنَّنا بَشَرٌ يمكن أن نخطئَ، فهذا الأمر سيعطينا مجالاً أكثرَ لمعرفة الحقِّ ومتابعتِه، والتزامِه، والعَودة عن أخطائنا التي قد نقع فيها لأيِّ سببٍ.

ومِن خِلالِ هذه النَّظرات الدَّقيقة ربَّما نكتشف جوانبَ جديدةً؛ فعلى سبيل المثال: مِنَ الممكن أنْ يكونَ الخلافُ بينكَ وبينَ أخيكَ خلافًا نظريًّا فقط، والسبب في هذا الأمر يعود إلى:
عدمِ فَهْم الموضوع الأصليِّ.

تسميةِ الأشياء بغير أسمائها، والخلاف على أمرين هما شيءٌ واحد، ولكن بسبب تَغيُّرِ المصطلح عندَهما ظَنَّا أن هناك خلافًا بينهما.

قلَّةِ العِلم وحُبِّ الظُّهور.

وغير ذلك من الأسباب، فانتبهْ، وحدِّدْ نِقاطَ الخلاف، وبَيِّنْ كلَّ نقطةٍ منها بهدوءٍ، وأَصِّلْ لها بالدليل الشَّرعيِّ إذا وُجِدَ الدَّليلُ، وانقُلْ أقوالَ أهل العِلم فيها.

ثم حاولْ كَسبَ إخوانِكَ طالما أنَّ الخلاف لا يصل إلى المنهج والمسلَّمات.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.74 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]