السياسة الشرعية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 216 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 244 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 225 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 233 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 226 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 247 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 230 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 245 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 511 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 506 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 16-04-2024, 09:31 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي رد: السياسة الشرعية

السياسة الشرعية (21)

السلفية: نصوص شرعية


السلفية إنما هي عمل محكم, وجعل النصوص الشرعية للعلماء المعتبرين هي الحَكَم والفيصل في الصغير والكبير وفي الدقيق والجليل, وفي كل شيء في حياة الناس؛ امتثالاً لقول رب العالمين: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ} (النساء:59) وكلمة {شَيْءٍ} نكرة تفيد العموم, مهما كان هذا الشيء فهو عام يشمل كل حادثة وكل عمل. فالرد إلى الله؛ أي: إلى كتابه، والرد إلى الرسول؛ أي: إلى رسوله صلى الله عليه وسلم في حياته, وإلى سنته بعد وفاته.
فالسلفية ليست رجوعًا للوراء -كما يدّعي البعض- وليست تقهقرًا للخلف, وإنما هي دعوة منضبطة في فهمها بمنهج وضعه علام الغيوب الذي يشمل علمه الماضي والحاضر والمستقبل, فهي تتقدم للأمام نحو الإسلام المصفى دين الله الخاتم لإقامته وتحقق هيمنته على جميع الأديان والمبادئ والأفكار.
إن منبع السلفية شيئان هما: الكتاب والسنة, فالنبي صلى الله عليه وسلم فسر القرآن بتطبيقه وخلقه, وكان هذا أبلغ في البيان وأقطع للاحتمالات وأنفع للناس, ولاسيما في مجال التربية, هذه هي السلفية الذي نؤمن بها, نؤمن بأن كتاب الله وأحاديث نبينا ينبغي أن نفهمها على ذلك الحال التي طُبقت فيه, وترجمت إلى أفعال عملية, وهذا أمر واضح عند علماء الإسلام بما فيهم العلماء الكبار وعلى رأسهم الأئمة الأربعة: أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، رحمهم الله.
وإليك -عزيزي القارئ- مثالاً لمنهج الشافعي السلفي, فقد روى البيهقي في «السنن الكبرى» أنه دخل الإمام الشافعي المسجد الحرام, وقال للناس: سلوني ما شئتم أخبركم من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم, فقال له رجل: يا إمام, وأنا أمشي إلى البيت الحرام دست زنبورًا ـ حشرة ـ فقتلتها وأنا محرم, ماذا عليّ؟ فقرأ الشافعي بعد أن حمد الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} (الحشر:7), ثم ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر»، ثم أسند الشافعي معلقاً على هذا الربط بين الآية والحديث وفتوى عمر ] للسائل: هذا جوابي على سؤالك من كتاب الله تعالى. وهذه الفتوى استنادًا لقوله صلى الله عليه وسلم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي, عضوا عليها بالنواجذ» ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: عضوا عليهما بالنواجذ، وإنما قال: «عضوا عليها» فسنة الخلفاء الراشدين هي عين سنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم.
هذه هي الدعوة السلفية بمبادئها الكلية، فالسلفية أكبر من الأشخاص وأكبر من المراكز, والجمعيات والمشايخ وأكبر من كل شيء, فالسلفية كما ذكرنا هي دين الله النقي الذي أنزله على الله تعالى على قلب النبي صلى الله عليه وسلم.
والله الموفق والمستعان.

اعداد: محمد الراشد




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 430.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 428.56 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.40%)]