العادات.. مهلكات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         Muse Spark.. أول نموذج ذكاء فائق شخصي من مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي كتبت هبة السي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          واتساب يطلق تطبيق CarPlay رسميًا مع دعم المكالمات وتبويبات منفصلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          منصة X تطلق محرر صور جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي Grok (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ثورة في الروبوتات.. Gen-1 بقدرات مذهلة على التفكير والارتجال مثل البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          OpenAI تحذر: الذكاء الفائق قد يتفوق على البشر قريبًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          سباق الذكاء الاصطناعى يشتعل.. أنثروبيك تتقدم وOpenAI تتراجع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          فيروس صامت يضرب أندرويد :NoVoice يتسلل إلى ملايين الهواتف دون إنذار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          احمِ هاتفك قبل أن يُسرق: دليلك الذكى لتجنب الاختراقات الإلكترونية فى 6 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          طريقة حذف رسائل البريد الإلكترونى مرة واحدة فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          الإصدار التجريبى العام من iOS 26.5 متاحًا الآن.. كيف يمكنك تجربته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-04-2024, 12:11 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,995
الدولة : Egypt
افتراضي العادات.. مهلكات

العادات.. مهلكات


تجاورنا دون موعد في الطائرة المتجهة إلى بيروت... كانت رحلة راحة لكلينا... لسبب أجهله.. في السفر يذكر الإنسان أمورا لا يذكرها في الحضر.. تحدثنا عن أمور كثيرة:
- عندما يتقدم أحدنا في العمر تختلف أولوياته.
- بل ربما يتأصل ويزداد عنده ما كان عليه في شبابه.
- صدقت.. ففي الحديث: «عن أنس أن رسول الله [ قال: يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنان: حب المال وطول العمر..» متفق عليه.. هذا لمن نشأ على حب المال.. والحرص على الدنيا... ولكن أعني أن دوافع الحرص على الدنيا من المفترض أن تقل عند الإنسان ولاسيما أن قوته تضعف وحاجته تقل.
صاحبي يتحدث بطريقة مباشرة... وصريحة:
- أخالفك الرأي.. بل أظن أن «من شب على شيء شاب عليه».. فأنا ما زلت أحرص على نيل منصب جديد رغم المناصب التي تقلدتها.. أشعر أنني «أدمنت» المناصب.. فأتضايق وأتململ إذا فقدت منصبا قياديا... وأسعى بكل ما أوتيت لنيل منصب جديد.
- وماذا عن الأمور التي تنفعك في الآخرة... كصلاة الجماعة والعمرة وحفظ القرآن.. ونشر كلمة الله.
استغرب صاحبي سؤالي:
- هذه الأمور لم تكن يوما ضمن أولوياتي.. نعم أصلي أحيانا في المسجد.. ولكن «حسب الظروف»... وكثيرا ما أفّوت الصلاة... فلا أصليها مطلقا... في رمضان.. أصلي الصلوات الخمس معظم الوقت في البيت وربما ذهبت للتراويح في الأسبوع الأول... ثم أترك... أصلي العيد دائما.. هكذا اعتدت منذ ثلاثين سنة.
أنا وصاحبي... في أواخر الخمسينيات... وأستغرب كيف يمكن لأحد سيبلغ الستين قريبا وألا يؤدي جميع الفرائض في المسجد ويصوم رمضان كما يحب ربنا... ويتقرب إلى الله... ويزداد من الطاعات.
شعر صاحبي بما يدور في خلدي:
- أنت تعودت على أداء صلاة الجماعة في المسجد منذ صغرك وهكذا بقيت.. أنا لم أفعل... ولا أستطيع أن أفعل.
- المسألة ليست ما تعود عليه الإنسان... فهذا ليس بعذر، بل هو ما ذكره الكفار تسويغاً لترك ما جاء به الرسل: {وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارها مقتدون قال أو لو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إن بما أرسلتم به كافرون} (الزخرف:23-24).
لذلك يحذرنا الله عز وجل من أن عدم الاستجابة إلى أوامر الله ورسوله والإعراض عنها فترة طويلة يجعل الإنسان يألف ما هو فيه ويعرض عن الحق وإن كان يعلم أنه حق من عند الله: {يأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون} (الأنفال:24)... في تفسير {يحول بين المرء وقلبه}: يحول بين المؤمن وبين الكفر، وبين الكافر وبين الإيمان، فالذي يرفض الاستجابة لنداء الله ورسوله [ لما يحييه «القرآن أو الأوامر الشرعية عموما»... ويستمر على ذلك ويصر عليه فإنه يبلغ مرحلة.. يعلم أن الدين حق.. ولكن لا يتبعه ويعلم أن الصلاة واجبة.. ولا يؤديها.. ويعرف سبيل النجاة من العذاب يوم القيامة... ولكن لا يتبعه.. نسأل الله أن يحفظنا من ذلك.
لم يتأثر صاحبي:
- كلامك صحيح.. ولكن كما قلت... تعودنا على ذلك ولا أظن أنني أستطيع تغييره.
- أظن أنك تستطيع تغيير ذلك إذا أردت... ما رأيك؟
- إن شاء الله.
قالها غير مبالٍ.


اعداد: د. أمير الحداد




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.78 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]