أعمال المنزل والمشاعر السلبية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ترجمات المستشرقين لمعاني القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          أعرِضْ عن الجاهلين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          العقلية الاستهلاكية ومستقبل الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          الثقافة الإسلامية وقضايا المرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          بلوغ العشرين.. نظرة في صفحات الماضي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          العولمة وأثرها على الهوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 42 )           »          عملُ المرأة تكاملٌ وليس منافسة مع الرجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          المرأة الداعية.. وتحديات الصورة النمطية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          عمل المرأة.. بين متطلبات الواقع وتنظيرات «النسوية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          المرأة العربية.. مشاركة ومعاناة في سوق العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-03-2024, 06:36 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,939
الدولة : Egypt
افتراضي أعمال المنزل والمشاعر السلبية

أعمال المنزل والمشاعر السلبية
أ. رفيقة فيصل دخان

السؤال:

الملخص:
فتاة تُشارك أُمَّها وأُختَها أعمالَ المنزل، لكنها تنتابُها مشاعرُ سلبية إذا وجدتْ شيئًا غيرَ منظف أو مرتَّبٍ، وتَسأل عن توضيحٍ لهذه المشكلة وعن حلٍّ لها.

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أنا فتاةٌ أُشارِك أُمي وأُختي القيامَ بالالتزامات المنزلية، فإذا نظَّفتُ الأشياءَ ووجدتُ فيها شيئًا يسيرًا غيرَ منظفٍّ، وكذلك إذا رتَّبتُ أغراضَ البيت، ووجدتُ فيها شيئًا غير مرتَّبٍ - فإني أُصاب بمشاعرَ سلبيةٍ، وأجِد نفسيتي مُتَأَهِّبَةً، ويأتيني هاجسٌ أن أمي ستُوبِّخُني، علمًا بأن أمي لا تفعَل ذلك، وقد أصبحتُ لا أُركِّز في التزاماتي الشخصية؛ لأن وقتي كلَّه يَضيع في أعمال المنزل وتعديلها وترتيبها، أُحِسُّ بتأنيب الضمير، وصرتُ أكْرَه نفسي؛ لأن هذه الحالة قد طالتْ معي.


وسؤالي هو: ما مشكلتي؟ وما حلُّها؟



الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
الخوف من النقد طبيعةٌ بشريةٌ، تقودُ الإنسان إلى التحسين والتطوير المستمر، وأفضلُهم وأكثرُهم رُقيًّا مَن يَخشى الله ويتَّقيه؛ حيث يسعى جاهدًا إلى تحسين وتطوير وإجادة عمله، لا لخوفه من لوم البشر، بل لنيل رضا ربِّ البشر.


وعندما يصِل الإنسان إلى هذه المرحلة، فلن يَهتمَّ بما يقوله الناس؛ عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن أرضى الناس بسَخَطِ الله، سَخِطَ الله عليه وأسخَطَ عليه الناس، ومَن أرضى الله بسَخَطِ الناس، رَضِيَ الله عليه، وأرضَى عليه الناس))؛ رواه الترمذي.


عندها سيكون اللوم والتوبيخ نقدًا بنَّاءً للتحسين والتطوير، ونصيحتي أن تؤدِّي ما عليك مستعينةً بالله، وباذلةً الجهدَ المطلوب، ولا تَهتمِّي للوم اللائمين.


حاوِلي الاستعانةَ بالورقة والقلم لرسْم وتخطيط مهامك اليومية مسبقًا، وأشرِكي والدتك في ذلك؛ كي تسأليها عن المطلوب منك، وكيفية عمله بشكل مَرضِيٍّ، وفَّقك الله.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.14 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]