|
|||||||
| رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#34
|
||||
|
||||
![]() شرح كتاب الصيام من مختصر مسلم الشيخ: د. محمد الحمود النجدي – باب: كَرَاهية سَرْدِ الصّيام
![]() عن عبداللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ -رضِيَ اللهُ عنهما- يَقُولُ: بَلَغَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَنِّي أَصُومُ أَسْرُدُ، وَأُصَلِّي اللَّيْلَ، فَإِمَّا أَرْسَلَ إِلَيَّ، وَإِمَّا لَقِيتُهُ، فَقَالَ: «أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ وَلَا تُفْطِرُ؟ وَتُصَلِّي اللَّيْلَ؟ فَلَا تَفْعَلْ، فَإِنَّ لِعَيْنِكَ حَظًّا، ولِنَفْسِكَ حَظًّا، ولِأَهْلِكَ حَظًّا، فَصُمْ وأَفْطِرْ، وصَلِّ وَنَمْ، وصُمْ مِنْ كُلِّ عَشْرَةِ أَيَّامٍ يَوْماً، وَلَكَ أَجْرُ تِسْعَةٍ». قَالَ: إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَال: «فَصُمْ صِيَامَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام»، قَال: وكَيْفَ كَانَ دَاوُدُ يَصُومُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَال: «كَانَ يَصُومُ يَوْماً، وَيُفْطِرُ يَوْماً، ولَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى». قَال: مَنْ لِي بِهَذِهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ عَطَاءٌ: فَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذَكَرَ صِيَامَ الْأَبَدِ، فَقَالَ النَّبِيُّ -[-: «لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ، لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ، لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ»، الحديث رواه مسلم في الصيام (2/815) باب: النّهي عن صَوم الدّهر لمَنْ تضرّر به، أو فوّت به حقّاً أو لم يُفطر العيدين والتّشريق، وبيان تفضيل صوم يومٍ وإفطار يوم، ورواه البخاري في الصوم (1977) باب: حقّ الأهل في الصوم. في هذا الحَديثِ يَحْكي عبداللهِ بنُ عَمْرٍو بن العاص -رضِيَ اللهُ عنهما- أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بلغه أَنِّي أَصُومُ أَسْرُدُ، أي: أصوم ولا أفطر. «وَأُصَلِّي اللَّيْلَ» أي: أُصلّي الليل كلّه ولا أنام. قوله: «فَإِمَّا أَرْسَلَ إِلَيَّ وَإِمَّا لَقِيتُهُ» ![]() ![]() لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ قوله: «لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ، لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ، لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ»، أي: مَنْ صام الأبدِ، بأنْ هو سَرْدُ الصِّيامِ طوالَ أيَّامِ السَّنةِ، فلا صيام له، وأكّده ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات. وفي الرواية الأخرى: «فلا صَامَ ولا أفطَرَ»، وهذا إخبارٌ مِن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه لا أجْرَ له في صِيامِه، فكأنَّه لم يَصُمْ أصلًا، أو هو دُعاءٌ مِن النَّبيِّ -[- على مَن فعَلَ هذه الطَّريقةِ في الصِّيامِ، وتشنيعٌ عليهم؛ وذلك لأنَّ صَومَ الدَّهرِ منهيٌّ عنه، ومُخالِفٌ لسُنَّةِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم -، وقد قال النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم كما في الصَّحيحَينِ-: «لكنِّي أصومُ وأُفطِرُ... فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليس منِّي». وقد وردت أحاديث في ذلك: فعن عبدالله بن الشخير - رضي الله عنه - قال: قال رَسولِ الله -صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ صامَ الأبدَ فلا صامَ ولا أفطَرَ»، أخرجه ابن ماجة (1705) واللفظ له، وأخرجه النسائي (2380)، وأحمد (16308) باختلاف يسير، وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صَام الدَّهرَ ضُيِّقَت عليه جهنَّمُ هكذا». وعقَد تِسعينَ. رواه ابن حبان في صحيحه، وصححه الأرناؤوط. قال النووي -رحمه الله-: «ومعنى: «ضيقت عليه» أي: عنه، فلم يدخلها».قال ابن قدامة -رحمه الله-: «الذي يقوى عندي أن صوم الدهر مكروه وإن لم يصم هذه الأيام - يعني العيد والتشريق - فإنْ صامها قد فعل مُحرّما، وإنّما كره صوم الدهر لما فيه من المشقة والضّعف، وشبه التبتّل المنْهي عنه». «المغني» (3/53)، وكذا قال ابن تيمية من الحنابلة خلافا للمذهب، وهو اختيار اللجنة الدائمة للإفتاء (23/221)، وذهب ابن حزم إلى التحريم، فقال -رحمه الله-: «لا يحلّ صَومُ الدَّهر أصْلاً» انتهى. «المحلى» (4/41).. ![]() فوائد الحديث
![]()
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |