لا أريده وأهلي يريدونه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 71 - عددالزوار : 43036 )           »          قراءة بلاغية في سورة الكافرون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          حرف الراء وأحكامه تفخيما وترقيقا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          زكاة الرواتب والأجور وإيرادات المهن الحرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 26 )           »          الأنبياء والرسل.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          سلسلة الأخلاق الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 575 )           »          وكذلك نفصِّل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ازهد في الدنيا زهد العابر الغريب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          قبل أن يُغلق الباب.. اغتنم ما بين يديك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-02-2024, 08:17 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,092
الدولة : Egypt
افتراضي لا أريده وأهلي يريدونه

لا أريده وأهلي يريدونه
أ. أحمد بن عبيد الحربي

السؤال:
الملخص:
فتاة تقدم إليها ابن عمها الذي يحبها كثيرًا، لكنها لا تحبه، ولا تريده زوجًا؛ حيث إن مستواه التعليمي أقل منها، وأهله – وإن كانوا طيبين – فلاحون، المشكلة أن أهلها موافقون، ويحاولون إقناعها به، وهي تسأل: ما الحل؟

التفاصيل:
تقدَّم لخِطبتي ابن عمي، وهو يحبني، ويرغب فيَّ كثيرًا، وأهله أناس طيبون؛ ومن ثَمَّ فإن أهلي موافقون، وراضون بالأمر، لكنني لا أحبه، ولا أتمناه زوجًا لي أقضي معه ما بقِيَ من حياتي؛ فمستواه التعليمي أقل من مستواي؛ أنا في الجامعة، وهو لم يدخل الجامعة، وأهله وإن كانوا طيبين، فإنهم فلاحون، وأهلي ليسوا كذلك، المشكلة أن أهلي يحاولون إقناعي، سيما أننا أخوات بنات، ليس لنا أخٌ، وأبي يرى أن ابن عمي سيقوم مقام الأخ لنا، ويحفظ بيته وبناته من بعده، حفظه الله، فما أفعل؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:
فلا شكَّ أن القرارات المصيرية تحتاج إلى تأنٍّ وتأمُّل قبل اتخاذها، وهذا لا يعني أن يستسلم الإنسان للحَيرةِ والتردد، ويستغرق في الأفكار السلبية، ويُهيمن عليه القلق، وإنما عليه دراسة الموضوع من جميع أبعاده؛ حتى يصِلَ إلى القرار الصحيح، متوكلًا على الله سبحانه، مقتنعًا باختياره.

ومما يعينكِ على دراسة هذا الموضوع بشكل منطقي استبعادُ الأوهام والتخوُّف غير المنطقي، والبعد كذلك عن رفع الاستحقاق والمبالغة في التطلعات، لا سيما أن الزواج رزقٌ يسُوقه الله تعالى للفتاة، ولا يحسُن بها أن تردَّ المواصفات الجيدة؛ طمعًا في مواصفات أفضلَ لا تتيقن حصولها، وربما استفاقت بعد حينٍ من الدهر على خاطب مواصفاته أقل، وتجد نفسها مضطرة للقبول به، نادمة على فوات مَن فات.

وأود تبسيط الأمر لديكِ؛ حتى أعينكِ على اتخاذ القرار:
أما بالنسبة للحُب، فهو ينمو مع الليالي والأيام، وحسن العشرة والتودد، لا سيما وأن الرجل مُقبِل برغبة عالية، وهو حريص على الزواج بك، وأهله كذلك أخلاقهم عالية، وسمعتهم طيبة.

وبالنسبة لاختلاف المستوى التعليمي، فإنه لا يضر إذا كان الرجل واعيًا، ولديه مستوى جيد من الفهم والإدراك يعينه على التعامل بانسجام مع الآخرين، والتعامل باحترام وحسن تصرف، ولديه القدرة على رعايتكِ ورعاية أبنائكما في المستقبل.

ولا يفوتني التنبيه على أن الوالدين لديهما نظرة أعمقُ وأحكَمُ؛ فقد مرت بهما تجارب عديدة تكسبهما النظرة لأبعاد الأمور ومصائرها، بعد توفيق الله.

أسأل الله للجميع التوفيق والسعادة، والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.70 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.94%)]