رأيت الأنصار يصنعون شيئاً - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فتح القسطنطينية.. إستراتيجية الفتح وعبقرية الفاتح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          العفاف.. بين مسؤولية الفرد والدولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الزواجُ.. أقوى حصونِ النجاةِ من مخاطرِ «الإباحية الإلكترونية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          وسائل التواصل الاجتماعي.. وفشل الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          التأصيل الإسلامي لإسهام العبادات في إسعاد الأسرة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الأسرة* ‬المسلمة.. ‬مَنْ* ‬يزرع* ‬بذور* ‬الفتنة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          حكم إتيان الكهان والعرافين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          التشريك بين الإعراب والحكم.. «واو العطف» والقول بعدم وجوب الزكاة على الصبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          «وهم له منكِرون».. إخوة يوسف بين الجهل والجحود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-01-2024, 11:55 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,035
الدولة : Egypt
افتراضي رأيت الأنصار يصنعون شيئاً

رأيت الأنصار يصنعون شيئاً


الحديث:
«صَحِبْتُ جَرِيرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، فَكانَ يَخْدُمُنِي -وهو أكْبَرُ مِن أنَسٍ- قالَ جَرِيرٌ: إنِّي رَأَيْتُ الأنْصَارَ يَصْنَعُونَ شيئًا، لا أجِدُ أحَدًا منهمْ إلَّا أكْرَمْتُهُ. »
[الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2888 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2888)، ومسلم (2513)]
الشرح:
أحَبَّ الصَّحابةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُبًّا شَديدًا، وأحَبُّوا مَن أحَبَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقامَ على خِدمَتِه وقَضاءِ حَوائِجِه، وضَرَبوا في ذلك أروَعَ الأمثِلةِ.
وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ جَريرُ بنُ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه حُبَّه لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولِلأنصارِ؛ لِمَا كانوا يَفعَلونَه مِن خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فيَذكُرُ أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه رافَقَ جَريرَ بنَ عَبدِ اللهِ البَجَليَّ رَضيَ اللهُ عنه في السَّفَرِ، فكانَ جَريرٌ رَضيَ اللهُ عنه يُبادِرُ إلى خِدمةِ أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه على الرَّغمِ مِن أنَّه كان أكبَرَ مِنه سِنًّا.
ويُبيِّنُ جَريرٌ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ ذلك لِمَا كانَ يَفعَلُه الأنصارُ مِن خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فلَمَّا رأى ما فَعَلَه الأنصارُ مِن خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ على نَفْسِه عَهدًا ألَّا يَجِدَ أحَدًا مِنَ الأنصارِ إلَّا خَدَمَه؛ جَزاءً لِخِدمَتِهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي الحَديثِ: فَضلُ الأنصارِ، وفَضلُ جَريرٍ، وتَواضُعُه ومَحبَّتُه لِلرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الدرر السنية







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.55 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.11%)]