ملة إبراهيم عليه السلام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحديث الخامس والثلاثون: تحريم الحسد والنجش والتدابر والتباغض والظلم وبيع المسلم على (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تخريج حديث: العين وكاء السه، فمن نام فليتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الرجوع في الهبة في الفقه الإسلامي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          طريقة عمل سلطة التبولة.. طعم يفتح الشهية ويمنحك إحساسًا بالشبع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          روتين العناية بالشعر خلال فصل الربيع.. للحفاظ على صحته وقوته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          6 خطوات لترطيب القدمين.. خليها روتينك اليومى فى الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          طريقة عمل المسقعة باللحمة المفرومة.. طعم مختلف وخطوات سريعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الأسرة ومواجهة التحديات الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 4410 )           »          ثريدز يضيف مجتمعات جديدة ويختبر شارات للأعضاء النشطين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          تحديث جديد من تليجرام يدعم تسجيل الدخول الآمن عبر Passkey (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 31-12-2023, 10:58 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,348
الدولة : Egypt
افتراضي ملة إبراهيم عليه السلام

ملة إبراهيم عليه السلام
زهراء بنت عبدالله

قوله تعالى: ﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [آل عمران: 67].

حنيفًا:
لأنه لا يميل؛ لا لنفسه، ولا لقومه، ولا لأي شيء، ولكنه يميل فقط للحق، مستعينًا بربِّه الذي يهدي للحق، فلهذا ما كان عليه هو أن يضع نفسه مكان قومه؛ ليرى ضلالهم ببصيرة، ويرى هدايته ببصيرة؛ قوله تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴾ [الأنعام: 75]، وقوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴾ [الأنعام: 78].

فسلوك مسلك الغلو والعناد، أو الانتصار للنفس في الاهتداء ليس من الحنيفية، وكل تلك المسالك سبب الوقوع في الشرك.

مسلمًا:
لأنه أسلم وجهه لله واستسلم لأوامر الله وانقاد لله؛ قوله تعالى: ﴿ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [البقرة: 131].

فامتثال أمر الله آجلًا وليس عاجلًا، أو الاعتماد على الأعذار غير الشرعية لكي لا يفعله، أو امتثاله في الوقت الذي يراه مناسبًا له؛ كل هذا ليس ما كان عليه إبراهيم عليه السلام، وليس من الملة المقبولة عند الله.

فإبراهيم عليه السلام لم يقُل: لا أقدر يا ربي على ذبح ابني، ولا قال: كيف لي أن أذبحه وهو ابني؟ ولكنه أسلم وجهه لله، واستسلم لأمر الله، وانقاد له؛ قال تعالى: ﴿ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى ﴾ [الصافات: 102].

أما إسماعيل عليه السلام، فهو كذلك أمام أمر الله، لم يقل: يا أبي لا تذبحني، أو اذبحني بعد فترة، ولا قال: كيف لك يا أبتي أن تذبحني وأنا ابنك؟ ولكنه أسلم وجهه لله، واستسلم لأمر الله، وانقاد له؛ لأن الله أكبر من كل شيء؛ قال تعالى: ﴿ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴾ [الصافات: 102].

فإبراهيم عليه السلام كان حنيفًا مسلمًا، وإسماعيل عليه السلام كان كذلك على ملة أبيه.

والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومَنْ والاه.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.


التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 23-06-2024 الساعة 09:58 AM.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.69 كيلو بايت... تم توفير 1.75 كيلو بايت...بمعدل (3.10%)]