الحقوق المؤجلة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         Muse Spark.. أول نموذج ذكاء فائق شخصي من مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي كتبت هبة السي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          واتساب يطلق تطبيق CarPlay رسميًا مع دعم المكالمات وتبويبات منفصلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          منصة X تطلق محرر صور جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي Grok (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ثورة في الروبوتات.. Gen-1 بقدرات مذهلة على التفكير والارتجال مثل البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          OpenAI تحذر: الذكاء الفائق قد يتفوق على البشر قريبًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          سباق الذكاء الاصطناعى يشتعل.. أنثروبيك تتقدم وOpenAI تتراجع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          فيروس صامت يضرب أندرويد :NoVoice يتسلل إلى ملايين الهواتف دون إنذار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          احمِ هاتفك قبل أن يُسرق: دليلك الذكى لتجنب الاختراقات الإلكترونية فى 6 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          طريقة حذف رسائل البريد الإلكترونى مرة واحدة فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الإصدار التجريبى العام من iOS 26.5 متاحًا الآن.. كيف يمكنك تجربته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-12-2023, 10:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,995
الدولة : Egypt
افتراضي الحقوق المؤجلة





الحقوق المؤجلة


ما أضيق نظرتنا حين ننتظر لحظات الوداع لنعبر فيها عن حبنا!
أليس الحي الذي يمكث بيننا أحق بحبنا ومشاعرنا؟
عندما تعبر عن حبك لحي يتسرب له شعور الفرح والارتياح ويبادلك الحب والدعوات وتقوي بذلك بناء المجتمع وتنال رضا ربك وتكسب بركة الرزق والعمر من صلة رحمك
ومع كل هذا الفضل نجد معظم الناس يؤخرون إظهار حبهم والاحساس به للحظات الفراق
فلاتكاد تراهم يعانقون شخصا إلا على نعش الوداع الأخير
ولاتكاد تراهم يسكبون دمعة إلى على جبين جسد فارقته الروح..أين اختفت تلك المشاعر لسنوات وسنوات؟
أليس من الأفضل
أن نجتمع
ونصنع معا ذكريات جميلة
كلنا يعتذر عن الزيارات ويجد لها أعذار !!!
إلا الموت لابد أن تقف كل أمورنا لأجل العزاء
أليس من الواجب والأفضل أن نصل أرحامنا في حياتهم
أليس من الأفضل إسعادهم
وتخفيف هم الوحدة عليهم
واحسرتاه..هل نسي أولئك النفر أنهم مجزيون بعملهم
هل تراهم يحبون تلك العاقبة لأنفسهم
هل نسوا أجر الواصل
عن النبي ﷺ قال: « «من سره أن يمد له في عمره، ويوسع له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء، فليتق الله وليصل رحمه.»» ، عن النبي ﷺ أنه قال: ««الرحم متعلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله .»» عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: ««ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها.»» الأحاديث كثيره في فضل صله الرحم
فهل ننوى نية اتباع هدى النبي ونبدأ من الآن بصله ارحامنا لو حتي برسالة هاتفيه
فالأرواح غالية والمشاعر قيمة والانفاس معدودة
فبادروا قبل فوات الأوان
إسراء صلاح عبدالرحيم







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.69 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]