إن ربك حكيم عليم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         غنائم الأبرار في خير أيام الأعمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          العبادات المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          آداب السفر للحاج والمعتمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          دليل الحاج خطوة بخطوة (من البداية حتى النهاية) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          مناسك الحج: دليل خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 18 )           »          أيام العشر من ذي الحجة: لماذا هي مميزة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          مشاريع العشر (العشر الأول من شهر ذي الحجة) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ماك بوك بشاشة لمس وواجهة ديناميكية.. آبل تستعد لقفزة جديدة فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس يوفران Dynamic Island أصغر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-12-2023, 10:02 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,338
الدولة : Egypt
افتراضي إن ربك حكيم عليم

إن ربك حكيم عليم (1)



كتبه/ وائل عبد القادر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فمن أصول عقيدة المسلم أنه لا يقع في ملك الله -تعالى- شيء عبثًا ولا سدًى، ولا ضرب عشواء، فالله -تعالى- يحكم ما يشاء (إِنَّ ‌رَبِّي ‌عَلَى ‌صِرَاطٍ ‌مُسْتَقِيمٍ) (هود: 56)، أي: تجري أحكامه وأفعاله على مقتضى الحكمة البالغة، والعدل والرحمة، والمصلحة.
ولا يخرج شيء في الكون عن هذه السنة الإلهية، ومن ذلك ما يدور الآن من الأحداث والصراع بين الحق وأهله من جانبٍ، وبين الباطل وأهله من جانبٍ آخر، فتكالب الأعداء بكلِّ دولهم وأممهم الكافرة على ثلة مستضعفة من أهل الإسلام في فلسطين من ورائه الحِكَم البالغات التي نذكر منها طرفًا:
1- ظهور أنواع من العبودية يحبها الله ويرضاها من هؤلاء القلة المستضعفة ما كانت لتخرج في أوقات الأمن والعافية: كعبادة الجهاد ومكابدة العدو، والصبر على أذاه، ومدافعته بقدر الطاقة والوسع، ودعاء المضطر، والتوكل والرجاء، وحسن الظن فيما عند الله رغم شدة الكرب، (‌وَلَمَّا ‌رَأَى ‌الْمُؤْمِنُونَ ‌الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا) (الأحزاب: 22)، فيكتب الله -تعالى- لأهل هذه العبادات زيادة الإيمان والأجر العظيم، والدرجة العالية، فالله -تعالى- يحب ذلك يحب أن يتخذ من عباده شهداء، قال -تعالى-: (‌إِنْ ‌يَمْسَسْكُمْ ‌قَرْحٌ ‌فَقَدْ ‌مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (آل عمران: 140)، فتظهر محبته -تعالى- للشهداء وبغضه للظالمين، ومعلوم ما أعده الله -تعالى- للشهداء من أنواع الكرامات في الآخرة.
2- تمايز الصفوف وابتلاء العباد، فيميز الله الخبيث من الطيب: قال الله -تعالى-: (وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ‌وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ) (آل عمران: 141)، وقال: (‌فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) (العنكبوت: 3)، وقال: (ذَلِكَ ‌وَلَوْ ‌يَشَاءُ ‌اللَّهُ ‌لَانْتَصَرَ ‌مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ) (محمد: 4).
فالأحداث الجارية حقًّا فعلت ذلك، فميَّزت الخبيث من الطيب، وأظهرت عقيدة الولاء والبراء في قلب كل أحدٍ واضحة جلية، وقسَّمت الناس بين مسلم وكافر ومنافق، (‌لِيَهْلِكَ ‌مَنْ ‌هَلَكَ ‌عَنْ ‌بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ) (الأنفال: 42).
وللحديث بقية -إن شاء الله-.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.84 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.58%)]