حديث: يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها، ولو فرسن شاة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         5 معايير حين تدخل وظيفة الزوج غرفة الاختيار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          10 أمور ضرورية خلال العام الأول من الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          منهج دراسي للزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5438 - عددالزوار : 2874377 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5053 - عددالزوار : 2201925 )           »          الإيمان بالله ورسوله أساس الهداية والفلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بشير المحمدي - عددالردود : 501 - عددالزوار : 364970 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 93 - عددالزوار : 61608 )           »          المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الغرر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          نفحات قرآنية .. في سورة الأعراف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 14-10-2023, 06:56 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,370
الدولة : Egypt
افتراضي حديث: يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها، ولو فرسن شاة

حديث: يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها، ولو فرسن شاة
الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد




عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا نساء المسلمات، لا تحقرنَّ جارةٌ لجارتها، ولو فِرْسِنَ شاةٍ))؛ متفق عليه.

المفردات:
يا نساء المسلمات؛ يعني: يا نساء الأنفس المسلمات، أو يا نساء الطوائف المسلمات، قال الحافظ في الفتح: وقيل: تقديره: يا فاضلات المسلمات؛ كما يقال: هؤلاء رجال القوم؛ أي: أفاضلهم؛ اهـ.

لا تحقرن جارةٌ جارتها؛ أي: لا تستقلل جارةٌ هديةً مُهداة لجارتها، والجارة يقصد به المجاورة للمنزل؛ كما يقصد بها الضَّرَّة.

ولو فِرْسِن شاة: الفِرْسِن - بكسر الفاء وسكون الراء وكسر السين بعدها نون - هو عُظَيمٌ قليلُ اللحم، وهو للبعير موضعُ الحافر للفرس، ويتوسَّع فيه فيطلق على ظِلْف الشاة أيضًا، وليس المراد حقيقة الفِرْسِن؛ فإنه لم تجرِ العادة بإهدائه، ولكن المراد من ذلك المبالغة في إهداء الشيء اليسير.

وقَبوله؛ أي: لا تمتنع جارة من الهدية لجارتها بسبب قلَّة ما تُهديه، ولا تمتنع الجارة من قَبول هدية جارتها مهما كان المُهدَى حقيرًا تافهًا.

البحث:
قد تقدَّم في بحث الحديث الرابع ما رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لو دُعِيتُ إلى ذراع أو كُراع لأجبتُ، ولو أُهدي إليَّ ذراع أو كراع لقبِلتُ))، وعَنْوَن له البخاري: باب القليل من الهبة.

والكُراع من الحيوان ما دون الكعب، والمقصود أن المسلم ينبغي له ألا يحتقر هدية أُهدِيت إليه مهما صغرت، وأنه لا ينبغي له أن يمتنع عن الإهداء بسبب صغر ما يمكن أن يُهديه، وفيه تربيةٌ للمسلم على التواضع وترك دواعي الكبر، والله أعلم.

ما يفيده الحديث:
1- لا ينبغي للمسلم أن يمتنع عن الإهداء بسبب استصغار ما في يده.
2- لا ينبغي للمسلم أن يمتنع عن قَبول الهدية مهما صغرت.
3- ينبغي للمسلمين أن يتهادوا.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.92 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]