لا جديد.. - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 56959 )           »          موارد البؤس والتسخط! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          منهاج المسلم في مواجهة الابتلاءات والمحن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          لن يضيعنا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          المأسور من أسره هواه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 20 )           »          ذكر يقوي بدنك فلا تحتاج إلى خادم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أين أنا في القرآن؟ {فيه ذكركم} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          فضل العفو والصفح من القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5177 - عددالزوار : 2487002 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-10-2023, 11:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,897
الدولة : Egypt
افتراضي لا جديد..

لا جديد..


- لا جديد.. لما أكمل الله-عز وجل- الدين وأتمه، ورضي لنا الإسلام دينا، كان لزاما علينا ألا نحدث شيئا جديدا في هذا الدين. فقد «جَاءَ رَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ إلى عُمَرَ، فَقالَ: يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ آيَةٌ في كِتَابِكُمْ تَقْرَؤُونَهَا، لو عَلَيْنَا نَزَلَتْ، مَعْشَرَ اليَهُودِ، لَاتَّخَذْنَا ذلكَ اليومَ عِيدًا، قالَ: وَأَيُّ آيَةٍ؟ قالَ: {الْيَومَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ، وَأَتْمَمْتُ علَيْكُم نِعْمَتِي، وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلَامَ دِينًا}، فَقالَ عُمَرُ: إنِّي لأَعْلَمُ اليومَ الذي نَزَلَتْ فِيهِ، وَالْمَكانَ الذي نَزَلَتْ فِيهِ، نَزَلَتْ علَى رَسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بعَرَفَاتٍ في يَومِ جُمُعَةٍ».
- لا جديد.. قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا ما ليسَ فِيهِ، فَهو رَدٌّ» (صحيح البخاري)، نفهم من هذا الحديث، أن الله قد أكمَلَ الدِّينَ، وأتَمَّ النِّعمةَ على عِبادِه؛ لذا كان الَواجب على المُسلمِ أنْ يَحرِصَ على اتِّباعِ النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن يقف على مُرادِ اللهِ -عزَّ وجلَّ- ورَسولِه - صلى الله عليه وسلم - بقَدْرِ وُسعِه وطاقتِه، وألَّا يُحدِثَ ويَبتدِعَ في دِينِ اللهِ شَيئًا.
- لا جديد.. فمَن أتى بشيء جديد لا أصل له في هذا الدِّينِ، فمردود على صاحبه؛ فالنبي الكَريمُ يقول في هذا الحديثِ: «مَن أحدَثَ في أمرنا» أي في ديننا، أمرا لم يكُنْ مَوجودًا فيه، أي «ما ليسَ فيهِ»، وليسَ له أَصْلٌ مِنَ القُرآنِ الكَريمِ أو سُنَّةِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، «فهو ردٌّ»، أي: مَردودٌ عليه، وباطلٌ لا قيمة له.
- لا جديد.. ففي هذا الحديث قاعدةٌ عَظيمةٌ، وهي مِن جَوامعِ كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -، في ردِّ كلِّ الأمور المحدثة في الدين، من البِدَعِ والمنكَراتِ الخارجةِ عن أُصولِ الدِّينِ، وكذلك فيه أمر باتِّباعِ سُنَّةِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - والالتِزامِ بها، والنَّهي عن كُلِّ بِدْعةٍ في دِينِ اللهِ -عزَّ وجلَّ-. وفي الحديث أيضا، أنَّ المِقياسَ في كَونِ الشَّيءِ مُحدَثًا أو غيرَ مُحدَثٍ، هو من أصول الدِّينِ في القرآنِ والسُّنةِ الصحيحة.
- لا جديد.. فديننا واضح سهل، ليس فيه تعقيد؛ إذ بين -سبحانه- الغاية التي من أجلها خلق الخلق، فقال -تعالى-: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (الذاريات:56). قال السعدي: «هذه الغاية، التي خلق الله الجن والإنس لها، وبعث جميع الرسل يدعون إليها، وهي عبادته، المتضمنة لمعرفته ومحبته، والإنابة إليه والإقبال عليه، والإعراض عما سواه، وذلك متوقف على معرفة الله -تعالى-؛ فإن تمام العبادة، متوقف على المعرفة بالله، بل كلما ازداد العبد معرفة بربه، كانت عبادته أكمل، فهذا الذي خلق الله المكلفين لأجله، فما خلقهم لحاجة منه إليهم».
- لا جديد.. فالوضوء هو الوضوء، ولا يوجد وضوء جديد، قال النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «مَن تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هذا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لا يُحَدِّثُ فِيهِما نَفْسَهُ، غَفَرَ اللَّهُ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ». فالأجر كل الأجر في الاقتداء بوضوء النبي - صلى الله عليه وسلم .
- لا جديد.. فالصلاة الآن هي الصلاة ذاتها في عهد النبوة، قال النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «صَلُّوا كما رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي» (صحيح البخاري).. فلا جديد في الصلاة؛ فعلينا أن نتبع ولا نبتدع.
- لا جديد.. وفي الحج عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: «رَأَيْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَرْمِي علَى رَاحِلَتِهِ يَومَ النَّحْرِ، ويقولُ: لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ؛ فإنِّي لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتي هذِه» (صحيح مسلم).
- فالحذر الحذر مما أحدثه الناس! قال الله -جل وعلا-: {فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ} (يونس:32).


اعداد: سالم أحمد الناشي




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.32 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]