ماذا تستفيد من القراءة؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير سورة الفاتحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 12 - عددالزوار : 864 )           »          قصة النسخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          شرح أسماء الله الحسنى المسألة الأولى المعنى العام لاسمي [الله، الإله] (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          دعاة الفتنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          "فطل" مشروع بلا تكلفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ساعة العسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          عندك رحمة... فكن رحيما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          المراقبة سبب في حسن العبادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-09-2023, 11:42 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,599
الدولة : Egypt
افتراضي ماذا تستفيد من القراءة؟

ماذا تستفيد من القراءة؟

نمزجُ دائمًا حديثنا عن مهارة القراءة بتجرِبتنا في الترجمة؛ اعتقادًا منا أن المترجم قارئٌ من نوعٍ خاصٍّ، فهو لا يقرأ لأجل القراءة فحسب، بل يقرأ لأجل الترجمة، وهو يتميَّز بثلاث صفات: النَّظرة الثاقبة، والقدرة على استخلاص المعلومة، وحُسن صياغتها بالتَّحرير.

تُمكِّن القراءة سيَّما لأولئك الذين يطمحون لاكتساب اللغة، أو تحسين وتمتين مُكتسباتهم فيها - من تحصيل المخزون اللغوي الرصين من الألفاظ والعبارات، وهُنا ننصحُ بالتدوين حتى تَرْسَخَ اللفظة في ذهن القارئ فلا ينساها، ولا نُهمل في هذا الْمِضمار دورَ العوامل الثقافية التي يتثقَّف بها القارئ من خلال القراءة، سواء درى بذلك أم لم يدرِ، ونُورد الروايات كنموذج في هذا السياق؛ لأنها عادة ما تمنحنا المشاهد في ظلِّ خصائصَ ثقافيَّة لصيقة بهذا المجتمع أو ذاك.

إنَّ لك من خلال القراءة أن تتلو سُطور المُؤَلَّفِ جَهْوَرِيًّا، وهذا حَسَبَ منظورنا المتواضع أفضلُ سبيل لتحسين النطق للكلمات، بالاستماع للنطق والتحكُّم في النبرة برفعها أو خفضها، وهذه أهمُّ إيجابيات القراءة إنْ أَحْسَنَ القارئُ توظيف مهارتها.

القراءةُ بالنسبة للمتخصصين في المجال المعرفي ضرورةٌ لا يُمكن الاستغناء عنها، وعند تطرُّقنا مثلًا في هذا السياق للتدريس، فإنَّ أدنى درجات القراءة تصفُّح كُتيِّب البرنامج الدراسي، لِفَهْمِ الكفاءات التي يجبُ على المدرس التمكُّن منها، ومن ثمَّ توظيفها بالشكل الأمثلِ مع التلاميذ.

إنَّ القراءة في المجتمعات المُتقدِّمة أساسية، ونجدُ أفرادًا يحملون كتابًا وهُم في القطار أو الحافلة وهُم مُتوجِّهون لمناصب عملهم، وهذه الظاهرة تدلُّ على المستوى الثقافي للمجتمعات، والقراءة مُفتِّقة لمدارك العقل، ومُثرية للثقافة، ومُدعِّمة للمعارف.

ما أجملَ وأروعَ أن تقرأ بلغتك العربية ولُغة أو لُغتين أجنبيَّتين! وننصحُ بذلك بشدة، بالأخصِّ للشباب صغار السن؛ لأننا نعتقدُ أن هذا سبيلٌ للتعمُّق في اللغة، والتمكُّن من مَهارة النقل من لغة لأخرى، فتدعمُ ذكاءَ الدارس، ونجدُ من يُتقن ثماني لغات، ويتحدث بها بطلاقة، وهذا دليلٌ على الآفاق الرَّحبة للعقل الذي حَبَا خالقنا تعالى به الإنسانَ.

القراءةُ العادية والترجمة وتعلُّم اللغة كُلُّها سبلٌ للقراءة، والمهمُّ أن تقرأ ثمَّ تقرأ ولن تندم أبدًا، وأن تَحُثَّ عائلتك وأقرانك ومُحيطك على القراءة، والقارئُ الوَاعي هو من يقرأ، وأرقى ما يُقرأُ كتاب الله تعالى، بالتمعُّن في قَصَصِ ومواعظِ القرآن الكريم والاستمتاع بالإعجاز اللُّغوي الذي فيه.

إنَّ للقراءة فائدةً عظيمةً، أبرزْنَا أوجهًا لها في هذه المقالة، فَاقْرَأْ والْتَهِمِ الكُتب التهامًا، فهي غذاءٌ للعَقل، ومدادٌ رئيسٌ لكُلِّ نجاح.
__________________________________________________ ___
الكاتب: أسامة طبش








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.38 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]