المبتسم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 171 - عددالزوار : 4183 )           »          القصد في الغنى والفقر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          جنة الخلد (9) الفرش والنمارق والسرر والأرائك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          إبراهيم: قدوة في التوحيد والصلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أعينوا الشباب على الزواج ولا تهينوهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          وقفات مع اسم الله الغفار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ونزل المطر.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          توحيد العبادة أصل النجاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          محبة النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 29 )           »          السعادة في البيوت العامرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-08-2023, 06:22 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,001
الدولة : Egypt
افتراضي المبتسم

المبتسم


لنتحدث عن الابتسامة التي تملأ القلب غبطة وسعادة، تلك التقاسيم التي ما إن ارتسمت على الوجه، فإنها تشيع التفاؤل في صاحبها، وكل من قابله وصافحته يداه، هي ديدنه الذي ارتآه لحياته، فعاش في راحة وهناء.

المُبتسم مرتاح القلب على الدوام، فإذا كانت لحظاته نجاحًا وتوفيقًا، اتَّخذت لها متسعًا وكانت لها المكانة التي تستحقها، وإذا واجهته ضائقة، خفَّفت عليه وطأتها؛ ليُجمِّل وجهه بالإشراق، ونفسه بالنور، وروحه بالمشاعر الإيجابية.

أينما حلَّ وارتحل وجد له مكانًا؛ لأنه يُرى فيه مصدر السعادة، ويُستزاد من طاقته النفاثة، فلا يتحدث إلا عما هو إيجابي، وينظر إلى الجزء المملوء من الكأس، فلقد اتخذ الموقف الصحيح، والمنطق السليم، والتعامل الجيِّد.

يُحبِّه الناس لطيبة قلبه، ويحالفه التوفيق، وتُفتح له الأبواب؛ لأنه تأمَّل خيرًا، وابتغى الأفضل، وابتعد عن الخيبة والفشل، يرقى ويرغب في أن يرقى معه غيره، فهو الإيثار الذي امتزج بروحه النقية الطاهرة.

يلتزم الصمت في مواضع الصمت، ويتكلم عندما يحين له الوقت، وكلامه له موضعه المناسب، يُطلق كلماتٍ يرى فيها سبيلًا لإنارة العقول، فالفؤاد الذي اعتمر بالإيجابية، شعاعه انعكس على الوجه، فنطقت به جواهر اللسان.

يصبر على من يجافيه، وصبره طويل حليم؛ فهو يعلم طبائع البشر، وأنه من الصعب التحكم في تقلباتها، يدرك هذه المعاني، فعاش مرتاحًا وهانئًا، لا يُعمل عقله إلا ما فيه نفع وفضل له.

هذا هو المُبتسم وهذه هي حياته، منهجه سلس وبسيط: التفاؤل والإيجابية، والسعادة والراحة، والغبطة والأمل، وانشراح الصدر والنجاح.
______________________________________________
الكاتب: أسامة طبش








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.71 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.66%)]