حديث:مَن تَفلَ تُجاهَ القبلةِ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الهزيمة أمام الشهوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الشراهة في الطعام بعد رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بعض أحكام صيام ست شوال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          حكم الاجتهاد في النوازل وأهميته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الاستمرار على الصيام وقيام الليل بعد رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مهالك الذنوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تخريج بعض الأذكار التي تقال بعد صلاة الفجر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الصلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الثبات بعد رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ليكن زماننا كله كرمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-07-2023, 04:21 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,663
الدولة : Egypt
افتراضي حديث:مَن تَفلَ تُجاهَ القبلةِ

حديث:مَن تَفلَ تُجاهَ القبلةِ


الحديث:
«مَن تَفلَ تُجاهَ القبلةِ ، جاءَ يومَ القيامةِ و تَفْلُه بينَ عَينيْهِ ، و مَن أَكلَ من هَذِه البقلَةَ الخبيثةَ فلا يَقرَبنَّ مَسجِدَنا ، ( ثَلاثًا ) »
[الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 339 | خلاصة حكم المحدث : صحيح]
الشرح:
يَنبغي على المُسلِمِ تَعظيمُ المَساجِدِ، وتَنزيهُها عنِ الأقذارِ والنَّجاساتِ والرَّوائِحِ الكَريهةِ، وعَمَّا لا يَلِيقُ، كما بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحَديثِ، فقال: "مَن تَفَلَ تِجاهَ القِبلةِ" بأنْ ألْقَى ما في فَمِه مِنَ اللُّعابِ، أوِ النُّخامةِ، تجاه القبلة، "جاءَ يَومَ القيامةِ وتَفلُه بَينَ عَينَيْه"، مَختومًا به على جَبهَتِه يَومَ القيامةِ، وفي رِوايةٍ عِندَ أبي داودَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لِمَن فَعَلَ هذا: "إنَّكَ آذَيْتَ اللهَ ورَسولَه"، أيْ: إنَّكَ فَعَلتَ فِعلًا مَنهيًّا عَنه، لا يُرضِي اللهَ ولا رَسولَه، وليس أذَى اللهِ سُبحانَه وتَعالى مِن جِنسِ الأذَى الحاصِلِ لِلمَخلوقِينَ.
وإذا قامَ المُسلِمُ في صَلاتِه، فإنَّه يُناجي رَبَّه، ويَكونُ رَبُّه بَينَه وبَينَ القِبلةِ، فَلا يَبزُقَنَّ في قِبلَتِه، ولكِنْ يَبصُقُ عن يَسارِه، أو تَحتَ قَدَمَيْه أو في طَرَفِ رِدَائِه، ثم يَرُدُّ بعضَه على بَعضٍ.
"ومَن أكَلَ مِن هذه الشَّجرَةِ الخَبيثَةِ شَيئًا"، والشَّجَرةُ هي الثُّومُ، ونَحوُها، وسَمَّاها خَبيثةً؛ لِقُبحِ رائِحَتِها، وهو بمَعنى التَّقَزُّزِ، لا بمَعنى التَّحريمِ، "فَلا يَقرَبَنَّا في المَسجِدِ"، لا يَأتِيَنَّا في المَسجِدِ؛ وذلك لِأنَّه سَيُؤذي المُصَلِّينَ بالرَّائِحةِ الكَريهةِ، وهذا فيمَن أكَلَ ذلك نِيئًا، فأمَّا مَن أكَلَه بَعدَ الإنضاجِ بالنَّارِ فلا مَنعَ فيه.
وكَرَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثَه هذا ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ تَأكيدًا لِلتَّحذيرِ والنَّهيِ، والتَّشنيعِ على مَن يَفعَلُ ذلك.
وفي الحَديثِ إكرامُ القِبلةِ وتَنزيهُها .

الدرر السنية







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 65.11 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 63.40 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.64%)]