التمكن الجيد من اللغة بالنسبة للمدرس في ظل المقاربة بالكفاءات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 37 - عددالزوار : 3092 )           »          الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 183 - عددالزوار : 1946 )           »          تعلم كيف تدرُس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          حياة محمد صلى الله عليه وسلم من الناحية العسكرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          أرجوزة الشهاب في آداب الاتصال والواتسآب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الأضرار الفكرية والمعرفية للوجبات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          وساوس التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          عشر مظاهر لرحمة الله في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 89 - عددالزوار : 29439 )           »          التربية بالسلوك والحال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-07-2023, 06:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,227
الدولة : Egypt
افتراضي التمكن الجيد من اللغة بالنسبة للمدرس في ظل المقاربة بالكفاءات

التمكن الجيد من اللغة بالنسبة للمدرس في ظل المقاربة بالكفاءات
أسامة طبش

إن التمكن الجيد من اللغة مطلوبٌ من المدرس، ويتَّضح هذا أكثر في ظل المقاربة بالكفاءات؛ حيث إن المدرس ملزمٌ فيها بغرس كفاءات لدى المتعلم، ومن ثم السعي إلى تطويرها.


المتعلم في ظل المقاربة بالكفاءات مطالبٌ بأن يتمكن من آليات اللغة؛ حتى يستطيع استعمالها فيما بعد، وقد يُعاني مدرِّسو اللُّغات في الإيفاء بهذه المهمة الثقيلة، بالأخص إذا كان المدرس يشكو من نقصٍ ما، ومن ذلك القدرة على تحرير نصوص سليمة خالية من الهفوات اللُّغوية.


على المتعلم إتقان الملكة التحريرية، وإذا كان مدرِّسُه غيرَ قادرٍ على كتابة نصوص سليمة، فإن فاقد الشيء لا يُعطيه! فيفشل الفشل التام في مسعاه هذا؛ لأنه هناك منهج وطريقة معينة، إضافة إلى التحكُّم الجيد في اللغة، وهو الفارق الواضح الذي يُلاحظ بين مدرِّسٍ وآخر.


لقد ولَّى زمن تلقين المعلومات للمتعلم، فعليه هو استنتاجها وحده وتدريبه على السُّبُل الكفيلة للوصول إلى ذلك، وفيما يتعلَّق بكتابة النصوص، فإنه يُمنح مخزون الكلمات اللازمة، والإرشادات الضرورية، والملحوظة التي يسير على هداها، وإذا عجز المتعلم عن تحرير نصِّه، فإن المدرس يَقترح نصًّا من عنده، يتواءم مع المستوى العام للمتعلمين، ويُورد فيه الهفوات التي يُمكن الوقوع فيها، ويُبيِّن لهم طرق تصويبها، وهذا حلٌّ من الحلول في حال حدوث عجز لديهم.


تستلزم المقاربة بالكفاءات إمكانيات خاصة من المدرِّس، تتجاوز الجانب النظري إلى التطبيقي منه، فيجب عليه رسم الخطوط العريضة لدرسه، واقتراح التمارين المناسبة له، وهذا ما يتطلَّب الذكاء والكفاءة، والحنكة في تسيير حصته، فيَحدث التفاعُل مع الدرس، ثم الانجذاب إلى مضمونه.


المقاربة بالكفاءات حديثة، وكما هي تتماشى مع المتعلم الذكي المُمكَّن، الأمر نفسه ينطبق على مدرسِه، فهو الذي يفتح له الطريق سالكًا، فإذا كان محدود المستوى، وغير قادر على الإبداع وإبراز فنيَّاته، فأساليبه لن تتماشى مع هذه المقاربة، فتبدو مملَّة وغير مواتية لنمط تفكير المتعلم، فللمدرس مسؤولية لا تُلغى، وأي خلل يَحصل، سيُحمَّل تبعاته، باعتباره هو المُتسيِّد في قسمه.


الكفاءة التحريرية أساسية بالنسبة لمدرس اللغة، فهي الأساس الصُّلْب المتين الذي يَسمح بنجاح عملية التدريس، فالتحضير حاسم، ويقوم بدور في حُسْن سيرورة الدرس، وتحسين مستوى المتعلمين، رغم أنه يَستهلك الوقت والجهد الفكري، إلا أن التعامُل الجيد، سيَختصر الطريق على المدرس.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.03 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]