هذه أيامنا المشهودة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         واجب الأمة في كفالة طلبة العلم والدعاة إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 1646 )           »          أنظروا هذين حتى يصطلحا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 2462 )           »          {من عمل صالحا فلنفسه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          (الجــزاء من جنسِ العمل) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          شبابٌ على الجمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          مئة عام على سايكس- بيكو هل تتكرر المأساة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 4088 )           »          الغــرباء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > ملتقى الحج والعمرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 30-06-2023, 02:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,316
الدولة : Egypt
افتراضي هذه أيامنا المشهودة

هذه أيامنا المشهودة

محمد بوقنطار

هذه أيامنا المشهودة، تصل حاضرنا بماضينا التليد المشرق في مثل هذا اليوم نزل من الكتاب المبين ما يفيد بالقطع من ربنا العليم الحكيم، أنه سبحانه قد أكمل لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأتم لنا نعمته المطلقة، نعمة الكتاب والسنة، ورضي لنا الإسلام دينا...
وأعظم به من دين جاء على وفق الفطرة الصحيحة، والصبغة السوية، والمروءات القوية، وإنما كان الرمي والاتهام في زمن انتكست فيه الفطر، وتدركت القيم، وانقلبت المفاهيم، حتى تشابه على البشر البقر، منصبا مستهدفا طهرانية العرى، وصفاء ونقاء هذه الشريعة الغراء، وتلك معركة إبليس اللعين وأعوانه من شياطين الجن والإنس من متبعي الشهوات ذوي الغرائز المريضة، والفطر الموبوءة، من الذين يريدون أن يميلوا بنا ميلا عظيما.
إن عظمة هذا الدين كامنة في كون أوامره قد وافقت الفطر السليمة، ونواهيه قد حمت أصحاب القلوب العليمة، والأكيد الأكيد أن معركتنا مع الاستثناء والدياثة والشذوذ بكل أضرابه وأنواعه تدور معاركها الضارية على رحى الفطر لا الشرائع، ذلك أن تغيير الفطر أخطر وأنكى وأشد على دين الإنسان، وانظر في هذا المقام على سبيل التمثيل لتهكم قوم لوط لما انحرفت فطرهم، وصاروا يأتون الذكران دون الإناث، حيث نقل القرآن هذا الملحظ من الانتكاسة الفطرية المضادة لناموس التنزيل وسنن النبوات فقال سبحانه نقلا لاستصراخهم الغاشم المقيت:
" {أخرجوا ءال لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون} "
فانظر أيها اللبيب كيف عابوهم وإنما العيب فيهم، ثم تأمل في جنس التهمة، فإنها والله ليست إلا الطهارة التي هي شطر الإيمان وشرط الصلاة، لتنفك أمام بصيرتك قبل بصرك ألغاز هذا التهارش البهيمي المحموم، ولتفهم طبيعة هذه الحرب المقامة على الإسلام والمسلمين أين حطت ركائب دعوته وأناخت مطايا سفرائه ودعاته...
يوم مبارك من أيام هذه الأمة الموصولة بالله، ولا أيام مباركة لهم، وكل عرفة وأنتم ترفلون في زينة الإسلام غرا محجلين من أثر الوضوء ومأثور الطهارة، خلوف أفمامكم من أثر الصيام أطيب عند الله من ريح المسك، وليس هذا الامتياز لأحد غيركم، فاذكروا آلاء الله عليكم واشكروا نعمه يزدكم...آمين كتبها العبد الضعيف الفقير إلى مولاه محمد بوقنطار







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.48 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.06%)]