( أبوء لك بنعمتك علي ) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 47705 )           »          شبهات وردود.. حول المرأة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 278 )           »          إلى حواء.. دليلك الواقعي للنجاح في العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 237 )           »          دعوى الإلهام والحجية في أسفار العهد الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 283 )           »          حكم الزواج وأهميته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 287 )           »          في ذكر فضائل القرآن العظيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 321 )           »          الدعوة إلى مكارم الأخلاق والنهي عن سفسافها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 310 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3145 - عددالزوار : 660486 )           »          الحكم على الحديث بالضعف والغرابة والتفرد والقبول والرد ليس لكل من هب ودرج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 349 )           »          آبل تستعد لأكبر تحديث لـ"آيباد ميني" منذ 5 سنوات بشاشة oled (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 677 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 23-05-2023, 02:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,494
الدولة : Egypt
افتراضي ( أبوء لك بنعمتك علي )

( أبوء لك بنعمتك علي )


أحمد قوشتي عبد الرحيم



من العبوديات العظيمة :-
- استذكار النعم الظاهرة والباطنة { يَاأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ }
- والاعتراف بها حالا ومقالا ، وتعظيم شأنها ، والثناء على الرب الرحيم الودود الذي أسبغها على عباده {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً}
- والإقرار بالعجز عن إحصائها ، أو القيام بشكرها {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}
ومن طبع ابن آدم - ومن أشد ما ينغص عليه حياته - أنه دائم التفكير فيما ينقصه ، قليل استشعار النعمة فيما يملكه .
فهو يألف الموجود من النعم - مع كثرته وعظم شأنه - ويعتاده ، ويراه حقا مكتسبا ، ثم يزهد فيه ، ويتطلع للمفقود ، ويشتد حرصه عليه ، ويظن أن السعادة كلها في الظفر به ، ثم إذا ناله : اعتاده ثم استصغره ، وهان في عينيه ، وأدرك أنه كان يسعى وراء سراب .
وهكذا فإن كثرة المساس تفقد الإحساس أو تضعفه ، والإلف والعادة يحجبان الشعور بالمنة ، حتى إذا حرم الإنسان نعمة من تلك النعم ، عرف قدرها ، وجأر بالشكوى لربه ، ودعاه قائما أو قاعدا ، وأدرك كم كان كنودا ظلوما ، غافلا جهولا ، وقد قال الله تعالى " {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} "
والموفق من استحضر دائما نعم الله التي تغمره آناء الليل وأطراف النهار ، واعترف بها ، واستعظمها ، وشكر الله عليها ، وسأله - سبحانه - دوامها ، وتمامها والبركة فيها ، واستعمالها في طاعة الله ومرضاته ، وكان لسان حاله ومقاله " «أبوء لك بنعمتك علي ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» "










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.05 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]