درس وعظي في رمضان عن التوبة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حساسية الحليب عند الرضع: أعراضها وأنواعها وعلاجها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          الآثار الجانبية لاستئصال الرحم والمضاعفات المحتملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          أعراض حساسية الحليب عند الرضع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أسباب رائحة البول الكريهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          طرق الوقاية من الزهايمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          من يعطينا خلطة السالسيك اسيد وكينا كومب لعلاج الصدفيه (اخر مشاركة : حااجب - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          من سنن الله: وأملي لهم إن كيدي متين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          من بركات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          مما لا يصلح في مجالس طلبة العلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          (وَمَاۤ أَدۡرَىٰكَ ما ٱلۡقَارِعَةُ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #4  
قديم 26-04-2023, 06:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,749
الدولة : Egypt
افتراضي درس وعظي عن فضل ليلة القدر

درس وعظي عن فضل ليلة القدر (4)

مرشد الحيالي

الحمد لله الغفور الشكور، فضَّل بمنِّه وكرمه ليلةَ القدر على سائر الأزمنة والشهور، والصلاة والسلام على مَن بعثه الله بالرحمة واليسر إلى الأنام، ورفع ذكره وأعلى مقامه على الدوام، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد:
فقد قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ [القدر: 1 - 5].

وقال تعالى في فضل الليلة المباركة الطيبة: ﴿ حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ * رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [الدخان: 1 - 6].

وليلة القدر المباركة هبةٌ من الله لعباده المؤمنين، وجائزة خصَّ الله بها عباده المتقين المخلصين، وقد جعلها سبحانه بألف شهر في أجرها وثوابها، وخصها بالبركة ونزول الملائكة، وحصول البركة والخير العميم، بل وخصها بنزول أعظم كتاب، وأكرم كلام وأطهره؛ ألا وهو القرآن العظيم.

ومن أجل ذلك حثَّت السُّنَّة المطهرة على اغتنام هذه الليلة في الطاعات، والحرص على التنافس في أعلى الدرجات، ولفضلها وعظيم كرمِها؛ بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم موقعها من الشهر؛ فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((تحرَّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان)).

والعاقل اللبيب مَن يجتهد في رمضان، ويخص العشر الأواخر من رمضان بمزيد من الذكر والدعاء وقراءة القرآن.

وإن من أهم ما ينبغي للمرء أن يعمله في هذه الليلة المباركة ما يلي:
1- طلب العفو والعافية في الدنيا والآخرة، والمعافاة في الدين والدنيا، وقد أدركت السيدة عائشة الصديقة رضي الله عنها فضلها وشرفها، وسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أشرف الأعمال التي يمكن للمرء عملها فيها؛ فقالت: ((يا رسول الله، أرأيت إن وافقت ليلة القدر، فبمَ أدعو؟ قال: قولي: اللهم إنك عفوٌّ تحب العفو، فاعفُ عني)).

2- ومن أهم ما يطلبه المرء أيضًا في هذه الليلة المباركة ترك الخصام والجدال، والعفو عن الإساءة، وطلب المغفرة، وسلامة الصدر من الأحقاد والضغائن والحسد.

3- ومن الأعمال الفاضلة الكريمة تلاوة القرآن وقيام الليل؛ فقد كان نبينا يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في رمضان؛ وما ذاك إلا لشرف هذه الأيام وبرِّها وكرمها، ولأن فيها ليلة القدر، فكان صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله، وينبه الغافل منهم إلى الاستعداد والاجتهاد في العمل الصالح فيها؛ جاء في الحديث أنه عليه الصلاة والسلام ((كان إذا دخل العشر، شدَّ مِئزرَه، وأحيا ليله، وأيقظ أهله))؛ [رواه البخاري].

فلنحرص على إحياء الليلة والدعاء فيها، والبعد قدر الإمكان عن الخصام؛ لأنه يؤثر على الطاعات في القبول، ولنَغْتَنْم أوقات العمر فيما ينفع ويفيد، وفي كل ما يقرب المرء من نية وقول وعمل، فاليوم عمل بلا حساب، وغدًا حساب ولا عمل، والسعيد من وفَّقه الله لقيام ليلة القدر؛ لينجو من عذاب الله، ويفوز بالأجر العظيم وبرضا الله سبحانه.

اللهم تقبَّل منا صالح الأعمال، واكتبنا عندك من المقبولين، ونجِّنا برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم لا تردنا خائبين، ولا عن بابك مطرودين، واغفر لنا ولآبائنا وأمهاتنا ولجميع المسلمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى وأصحابه أجمعين.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 114.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 112.33 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.51%)]