حتى نفوز برمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5232 - عددالزوار : 2560598 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4827 - عددالزوار : 1900845 )           »          دلالات تربوية على سورة الكوثر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          دلالات تربوية من سورة الإخلاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          وقفة بيانية مع سورة النصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          فضل الرباط في سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          حُرمة ترويع الآمنين في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          مَعِيَّةُ اللهِ: أَسْبَابُهَا وَثَمَرَاتُهَا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          نصائح للمـسلمين لبلوغ التقوى واليقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          طريقة عمل بسكويت الـ10 دقائق بـ 3 مكونات فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 12-04-2023, 04:13 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,159
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حتى نفوز برمضان

حتى نفور برمضان (11)






رمضان... لاستجلاب عبادة حب الله -تعالى-
كتبه/ جمال متولي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (قَالَ الله -عَزَّ وَجَلَّ-... كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَ الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي) (رواه البخاري).
هذا الجزء مِن الحديث الشريف الصحيح يدلنا على عبادة مِن أجلّ واهم العبادات القلبية التي ينبغي أن تسبق أي عبادة عملية أو قولية، وهي عبادة حب الله -تعالى-، والإقبال على أمره؛ محبة له -جلَّ جلاله-.
لذلك قال -تعالى-: (يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي): أي محبةً لله -تعالى-، وفي سبيل رضاه -جل جلاله-.
ويتربى القلب في رمضان بإقباله على ربه -جل جلاله- في سائر أوقاته تاركًا فتن الدنيا وشهواتها وهوى نفسه، مقدمًا على ذلك كل ما هو فيه مرضاة مولاه -سبحانه- على ما فيه رضا نفسه أو إشباع رغباته إن تعارض ذلك مع ما يرضي الله -عز وجل-؛ بذلك الحب المخلص يتحقق صِدق الإيمان وكماله كما في الحديث عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: (ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ) (متفق عليه).
الطريق إلى الله -تعالى- يُقطع بالقلوب وليس بالأعمال فحسب؛ فلربما يعمل العبد أعمالًا كالجبال في الموازين، ولكنها في ميزان الله -تعالى- لا تساوي إلا صفرًا! ويكون ذلك بسبب غياب إخبات القلب لمولاه -جلَّ جلاله-، ولربما كانت نية القلب أخلص وعزيمته في الطريق لله -تعالى- أصدق، مع قليلٍ مِن العمل والتعبد، ثم يكن بهذا الصدق مع قلة العمل مِن أهل الفوز والنجاة.
وعن أنس -رضي الله عنه-: أَنَّ أَعْرَابِيًّا، قَالَ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟)، قَالَ: حُبَّ اللهِ وَرَسُولِهِ. قَالَ: (أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ) (متفق عليه).
ولأهمية عبادة الحب لله -تعالى- وأنه أساس الإقبال على طاعاته ومرضاته؛ نجد أن الله -تعالى- علمّ رسوله -صلى الله عليه وسلم- الدعاء والابتهال إليه -جلَّ جلاله- لملء قلبه بهذا الحب، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: (أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْمَنَامِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ, إِذَا صَلَّيْتَ فَقُلْ: ... أَسْأَلُكَ حُبَّكَ, وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ, وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُ إِلَى حُبِّكَ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني). وروي عن أبي الدرداءِ -رضي الله عنه- قَال: قَالَ رسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "كَانَ مِنْ دُعاءِ دَاوُدَ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أحَبَّ إلَيَّ مِنْ نَفْسِي وأهْلِي، وَمِنَ الماءِ البارِدِ" (رواه الترمذي، وضعفه الألباني).
نسأل الله -عز وجل- أن يملأ قلوبنا بمحبته ومحبة نبيه -صلى الله عليه وسلم-. اللهم آمين.
وللحديث بقية -إن شاء الله-.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 224.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 222.92 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.76%)]