الخلف والملهيات في رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشارات قرآنية إلى الانتفاع بالثروات الطبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          The interpretation of Surat Al Masad (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تفسير سورة المسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          The stance of the Glorious Qur'an from luxury and the sybarites (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          موقف القرآن الكريم من الترف والمترفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الشيخ عبدالحميد بن باديس ونموذج صحافة الكفاح الوطني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          من أعلام أئمة الهدي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 41 )           »          سباق النانومترات.. كيف ستغير الرقائق متناهية الصغر أداء هاتفك القادم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          لماذا يصعب فتح علب الآيفون؟.. سر "ثواني الانتظار" التي صممها ستيف جوبز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الذكاء الاصطناعي يحارب نفسه.. أدوات مبتكرة لكشف التزييف العميق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-04-2023, 05:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,019
الدولة : Egypt
افتراضي الخلف والملهيات في رمضان

الخلف والملهيات في رمضان



قال تعالى في سورة الأنبياء: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ} [الأنبياء: 1 - 3].

فاللهو والغفلة قد سيطروا على أكثر الناس، وصدق الله العظيم إذ يقول: {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} [يوسف: 103]، فقد اتَّبع الناسُ الهوى وطال بهم الأملُ، وغفلوا عن ربهم وعن مصيرهم وآخرتهم، وأخذتهم الدنيا ولعِبت بهم، حتى في مواسم الخير تجدهم غافلين لاهين يبحثون عن المتَع واللهو والشهوات، فيأتيهم رمضان بالعتق والمغفرة ومضاعفة الأجور وكثرة وجوه البر، فيقضونه أمام التلفاز، يطلبون إضاعة الوقت وبعض نظرات خبيثة رخيصة.

ومن المؤسف أن أصحاب القنوات يجعلون منه موسمهم للضلال:
فكأنهم لَما علموا كل الفضائل الرمضانية، قد استكثروا عليكم الأجر، فأَعَدُّوا له العدة، لينقضُّوا على ما في أيديكم من الخير فيسلبوكم إياه، ففي رمضان تُصفَّد شياطين الجن، وتنطلق شياطين الإنس لتعيث في الأرض فسادًا وإفسادًا، فلا تُسلم لهم رمضانك، ولا تسمح لهم بسرقة إيمانك وتضييع موسم الخيرات منك.

واصنع لك برنامجًا رمضانيًّا:
احذف فيه كلَّ الملهيات، فسلفُنا كانوا يتركون فيه الفاضل لأجل الأفضل منه، فيتركون فيه العلم والحديث والتعليم؛ لأجل أن يتفرغوا بكامل قلوبهم وجوارحهم للعبادة من الذكر والتلاوة والصيام والقيام والصدقات وإطعام الطعام، لا يشغلهم عنها شيئًا ولو كان عملًا صالحًا عظيم الأجر؛ كتعليم الآخرين ومجالس العلم والذكر، أفلا تفرِّغ نفسك من الدنيا قليلًا، وتترك بعضها لله؟ أفلا تترك بعض المحرمات التي تلهيك عن ربك لأجل أن تنال العفو والمغفرة والعتق من النار؟ ألا تبادر للعمل الصالح قبل أن تُحمل لقبرك وحيدًا ذليلًا؟!

__________________________________________________ _
الكاتب: هيام محمود










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.70 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]