أثر شعبان في سلوك المسلم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عاشوراء.. حين ينتصر اليقين على الطغيان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          فلذات الأكباد.. بين ميثاق الأمانة ومرافئ النجاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          ضحك النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          حرارة الصيف وسبل الوقاية من حرارة المحشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          مواسم الطاعة في مطلع العام: أجور تنال وبدع تزال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الثبات على الدين (7) التثبيت بأخبار العلماء الربانيين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الكسل: أسبابه وعلاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          آخر خطبة في العام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          مشاهد اللقاء يوم القيامة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          قرة أعين الآباء بصلاح الأبناء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > استراحة الشفاء , قسم الأنشطة الرياضية والترفيه > استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات
التسجيل التعليمـــات التقويم

استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات هنا نلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم , وهنا يتواصل الأعضاء مع بعضهم لمعرفة أخبارهم وتقديم التهاني أو المواساة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-02-2023, 02:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,262
الدولة : Egypt
افتراضي أثر شعبان في سلوك المسلم

أثر شعبان في سلوك المسلم


الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبيِّه ومصطفاه، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه.
وبعد:
فإنَّ من رحمة الله تعالى بهذه الأمة أَنْ جعلَ لها محطاتٍ تتوقفُ فيها فتراجعُ نفسها، وتتفكّرُ في أمرها، وتدقّقُ في حسابها.

هذه المحطات بمثابة منبِّهٍ أمينٍ حريصٍ يقولُ للإنسان: قفْ وتبصَّرْ في طريقك، وانظرْ مواقعَ أقدامك، وتحرَّزْ، ففي الطريق مطبَّات وعقبات، فإن لم تستعدَّ لها، وتعد العدة لتجاوزها، وتتحزم لمواجهتها كنتَ على شفا حفرة!

ومِنْ هذه المحطات الربانية شهرُ شعبان هذا، وهو شهرٌ جَعَلَ فيه الحقُّ سبحانه إطلاعةً قدسية مِنْ إطلاعاته إلى خلقه، تنهمرُ منها الرحمات، وتعمُّ البركات، وتسحُّ فيه المغفرة الإلهية سحاً.

ولنتأملْ في الحديث الذي أخرجه ابن حبّان في "صحيحه"، والطبراني في معجميه "الكبير" و"الأوسط"، وأبو نُعيم في "الحلية" عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«يطَّلع اللهُ إلى خلقه في ليلة النصف من شعبان فيغفرُ لجميع خلقه، إلا لمشركٍ، أو مُشاحنٍ».

وحين يتأمّلُ الإنسانُ المسلمُ في هذا النص النبوي فهو لا بُدَّ أنْ يَتطلَّعَ إلى حصولِ هذه المغفرة وانصبابِها عليه لتغسلَ أدرانَه وسيئاتِه، وتُرقِّقَ قلبَه، وتُطلقَ عبرتَهُ، وتَنهضَ به إلى ربه خفيفاً يَحثُّ الخُطا إلى رضىً مِنْ ربه ورضوانٍ، بعيداً عن إصْر الذنوب، وقيدِ الخطايا، والإخلادِ إلى الأرض، والتثاقلِ عن نسماتِ الأسحار ومواسمِ الأبرار.
وهذا كلُّه متوقفٌ على التحقُّق بالتوحيد والوحدة.
وهنا لا بدَّ أنْ يبادرَ الإنسان، ويخلو بنفسهِ في ساعةٍ من ليلٍ أو نهارٍ، لينظرَ في إيمانهِ وأعمالهِ، ويفتشَ زوايا قلبهِ وروحهِ ونفسهِ، فيجدِّدَ إيمانَه، ويصفيَه من كدوراتٍ قد تكون لحقتْ به في غفلةٍ من الغفلات، ويتحقق بقوله تعالى {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}، ويعقد قلبَه على توحيدٍ خالصٍ أنه لا يضرُّ وينفعُ، ويصلُ ويقطعُ، ويعطي ويمنع، ويضع ويرفع، إلا الله سبحانه.

ثم ينظر في علاقته بإخوانهِ المسلمين، فإنْ كانت الدنيا قد أوقعتْ بينه وبين أحدٍ منهم - سواء كان ظالماً أو مظلوماً - بادرَ إلى سلِّ تلك السخيمة من نفسه، ورمى بالحقدِ والبغضاءِ والحسدِ والكيدِ والمكرِ جانباً، وسعى إلى تحقيق الوحدة بين المسلمين - من خلال علاقاته هو على الأقل - وقامَ بإيمانٍ صادقٍ، ونفسٍ صافيةٍ يتعرَّضُ لغيثِ المغفرةِ المنهمرِ الذي جعل اللهُ ليلةَ النصفِ من شعبان موعداً له.

حقاً إنَّ شعبان شهرُ الوحدة والتوحيد، فلنتحققْ بهذينِ الوصفين، ولنستعدَّ لدخول رمضان ونحنُ على غايةٍ من الصفاءِ والنقاءِ.
والله الموفِّقُ لا ربَّ سواه.
__________________________________________________ _
منقول











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.12 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]