حول خوفك إلى نجاح - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1429 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1408 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1356 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1390 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1371 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1433 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1404 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1401 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1663 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1625 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-01-2023, 03:53 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي حول خوفك إلى نجاح

حول خوفك إلى نجاح
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

في ظل مشكلات العصر المعقَّدة، والأزمات المتقلِّبة، والاقتصاديات العالمية المتردية، أصبح البعض من الناس يتساءلون بكل حسرة وألم: كيف سيكون وضعنا في هذا المستقبل المجهول؟ هل سنجد مجالات تجارية نفتحها؟ أو جامعات تقبلنا؟ هل سنحصل على وظائف تُناسب شهاداتنا؟ مجموعة تساؤلات مثل هذه وغيرها تدُّل على الخوف والفزع، وتصوُّر المستقبل وحشًا مخيفًا سيقدمون عليه.

ومما يزيد الأمر سوءًا، حينما يتولَّد لدى بعضهم الشعور بالخيبة، والإحباط وفِقدان الأمل من كثرة تلك الأفكار، فتتحوَّل بذلك حياتهم إلى بؤس وشقاء، وتعاسة وبلاء، والسبب: أنهم بنوا خوفهم على افتراضات غير حقيقية؛ وإنما هي قائمة على الظنِّ والتخمين.

إن ضعف الثقة بالله، ونقص التوكُّل عليه، إضافة إلى الإغراق غير المتناهي في استشراف المستقبل، يُؤدِّي إلى التحليلات السلبية والنظرات القاتمة، وقصور الفَهم حول الهدف من الإيجاد في هذه الدنيا[1].

فحوِّل خوفك وقلقك إلى نجاح، وغير توتُّرك وهلعك إلى تقدُّم بعدة أمور منها:
1- التوكُّل على الله؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 3]، وأن يستشعر الإنسان ذلك ويملأ قلبه به.

2- المواجهة بأن يقدم على الشيء الذي يخاف أو يحذر منه، فبهذا يقهر المخاوف بإذن الله.

3- اكتُب كل مخاوفك، واقرأها بتمهُّل، ثم خُذ في تحليلها[2].

4- الزَم الدعاء فهو سلاح عظيم لطرد الخوف والقلق.

5- ولا بأس أن تقرأ على نفسك الرقية الشرعية، فإنها تريح النفس، وتنشر الطمأنينة في جوانبها.

[1] ضغوط الحياة؛ عبدالعزيز الحسيني، ص (67) وما بعدها، بتصرُّف.

[2] الخوف: أسبابه وعلاجه؛ د. علي بن موسى الشاردي، ص35، وص 59.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.81 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]