افعلها ولا تتردد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حديث: يا رسول الله، إن ابني هذا كان في بطني له وعاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 364 )           »          أصل الداء وسبيل الشفاء: أزمة الأمة بين الانحراف في العبودية والعودة إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 386 )           »          الرد على من زعم أن ليلة المولد النبوي أفضل من ليلة القدر (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 394 )           »          الخلال النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 440 )           »          {والله جعل لكم من بيوتكم سكنا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 419 )           »          غزوة الخندق: آيات وهدايات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 442 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5393 - عددالزوار : 2798793 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5003 - عددالزوار : 2128028 )           »          هلك المتنطعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1413 )           »          تفسير قوله تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1470 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-01-2023, 03:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,652
الدولة : Egypt
افتراضي افعلها ولا تتردد

افعلها ولا تتردد
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


أحد الإخوة يُعاني من مشكلة أرَّقَتْه، وأسهرَتْ ليله، وقلَبَتْ حياته رأسًا على عقبٍ منذ ثلاث سنوات..

فما هي هذه المشكلة؟
إنه أخذ من أحد زملائه مبلغًا من المال، وأسهم به؛ لكن ذهب أدراج الرياح مع هبوط الأسهم، وخسارة الملايين، فأوْهَمَ صاحبَ المال أنه احتفظ برأس المال، وأنه لا زال يُسْهِم به مرة أخرى، والحقيقة خلاف ذلك..

وكلما سأله صاحب المال عن حال السوق، وحال رأس المال، طَمْأنَه، وأن الأمور لا بأس بها، وهو يُخفي الحقيقة عن صاحبه، وهو في هذا الوَهْم يعيش مأساةً عظيمةً من القَلَق والاضطراب والتوتُّر؛ بل الذُّل، والإهانة، وإطالة اللسان من صاحبه، فطلب مني مقابلته، وجلستُ معه قرابة الساعة، وشكا إليَّ حالَه، والألم والقَلَق الذي كدَّر عليه حياته، فطلبتُ منه ورقةً وقَلَمًا، وأخذتُ أكتُب.

ما هي المشكلة؟
ما أسباب المشكلة؟
ما الحلول الممكنة لحل هذه المشكلة؟
ما هي أفضل الحلول لحَلِّ هذه المشكلة؟ [1]

ووضعنا سلبيات السكوت على هذه المشكلة، وعدم مواجهتها، ووضعنا الإيجابيَّات في حال مواجهة المشكلة وحلِّها، وعدم التأخُّر في ذلك.

وخرجنا - خلال مداولات - بملخَّص لحلِّ هذه المشكلة، وهو:
مواجهة صاحب المال بحقيقة ماله، وإخباره عن الوَضْع بكلِّ تفاصيله، واتَّفقنا على أن يفعلها ولا يتردَّد، واتَّصل علي بعد أيام، والبِشْر ينطق من بين حروف عباراته، والسرور ينطلق من خلال نبرات صوته، نعم لقد فعَلَها وارتاح، وانزاح الكابوس الجاثم على صدره، فحَلَّ مشكلته بمواجهتها.

فتحمَّل أذى ساعةٍ، ولا تحمِل شقاءَ وتعب سنوات قادمة، فالهروب من المشكلة يُعقِّدها، ويُصعِّب حلَّها، بل قد يُورث مشاكلَ أخرى تتفرَّع منها.

[1] دع القلق وابدأ الحياة، ديل كارنيجي، ص (76).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.78 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]