صديقتي تكلم الشباب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ترجمات المستشرقين لمعاني القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          أعرِضْ عن الجاهلين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          العقلية الاستهلاكية ومستقبل الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الثقافة الإسلامية وقضايا المرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          بلوغ العشرين.. نظرة في صفحات الماضي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          العولمة وأثرها على الهوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 30 )           »          عملُ المرأة تكاملٌ وليس منافسة مع الرجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          المرأة الداعية.. وتحديات الصورة النمطية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          عمل المرأة.. بين متطلبات الواقع وتنظيرات «النسوية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          المرأة العربية.. مشاركة ومعاناة في سوق العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-01-2023, 02:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,939
الدولة : Egypt
افتراضي صديقتي تكلم الشباب

صديقتي تكلم الشباب
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


السؤال:

الملخص:
فتاة لها صديقة تكلِّم الشباب، وقد نصحتْها أكثر من مرة، لكنها لم تسمَع نصحها، وتسأل عن حلٍّ.

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لي صديقة تكلِّم الشباب، وقد نصحتُها أكثر من مرة لكنها لم تسمَع كلامي، وقد تعرَّفتْ على فتاةٍ أخرى تكلم أيضًا الشباب.


تخرُجان سويًّا إلى المقاهي للقاء الشباب، ولا تعودان إلا متأخرًا، ولا أدري ماذا أفعَل معها، نصحتُها كثيرًا، لكنها الآن تتجنَّبني ولا تكلِّمني.



الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
مَن قرأ سطور هذه المشكلة، عرَف مباشرة أن سببها المباشر بعد ضَعف الإيمان وضعف التربية، هو فِقدان الحنان وعاطفة الوالدين، وفقدان رقابتهما، فبحثَت عن العاطفة لدى متمرسين في إغواء الفتيات والضحك عليهنَّ بمعسول الكلام، وعمومًا الأمر خطير، وما دامت أغلقتْ أبواب مُناصحتك لها، فابحثي عن أبواب أخرى، فإن لم تجدي أحدًا يَصلُح لمناصحتها، فلا بد من إخبار والديها؛ لأن تركها هكذا يعرِّضها لمزيد من الضياع والفساد، وربما هتْك العرض، فهذا النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى، ولا يتكلم في أمور الدين إلا بوحي من الله سبحانه قال: (مَن رأى منكم منكرًا فليُغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعفُ الإيمان)؛ رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: (ما تركتُ بعدي فتنةً هي أضرُّ على الرجال من النساء)؛ متفق عليه، وقال صلى الله عليه وسلم: (ما خلا رجلٌ بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما)؛ رواه الترمذي.

وهذه الجلسات والخَلوات مع البنات في أي مكان، لا بد أن يكون فيها جملةٌ من المعاصي، ومن مقدمات الزنا؛ مثل: الخلوة والتغنُّج، وإطلاق النظر، والكلمات العاطفية.

فعليكِ سرعةُ العمل لإنقاذ البنت ولو غضبتْ، فهذا تصرف شرعي في مصلحتها دينًا ودنيا.

حفِظها الله من الفتن، وأعانكِ على حُسن توجيهها، والأخذ على يديها، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.04 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.33 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]