شائعات تطارد أخي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         10 خطوات لالتقاط صور مميزة في العيد باستخدام الهاتف الذكي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          من هو العقل المدبر الخفى وراء ثورة الهواتف الذكية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          توقعات بتباطؤ زخم الذكاء الاصطناعى التوليدى بسبب التكاليف التشغيلية الباهظة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          10 أفكار ذكية لاستغلال الأيفون القديم بدل تركه فى الدرج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          كيف تفعل ميزة المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعى على تيك توك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          كيف يرى الذكاء الاصطناعى العالم؟.. تعرف على تقنية الرؤية الحاسوبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          تحديث iOS 27 يقدم أداء أسرع ونظام أكثر استقرارًا للمستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          خطوات حماية أطفالك أثناء استخدام iPhone.. دليل شامل للرقابة الأبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          Android مقابل iOS.. أيهما الأفضل للخصوصية والأمان فى 2026؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          ميزة جديدة من إنستجرام: إيقاف فيديوهات ريلز بلمسة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-01-2023, 06:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,760
الدولة : Egypt
افتراضي شائعات تطارد أخي

شائعات تطارد أخي
أ. مروة يوسف عاشور


السؤال:

الملخص:
فتاة لديها أخٌ سمعتْ عنه بعض الشائعات السيئة، وتريد أن تتأكد هل هي حقيقية أو لا؟

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة أبلغ من العمر 18 عامًا، تُوُفِّيتْ أمي منذ سنوات، وأبي يعيش معنا وليس متزوجًا، ولديَّ أخ أصغر مني بسنوات كان عنيدًا منذ صِغَرِه، ويُحب اللعب كثيرًا، ولا يحب المذاكرة، لكنه في الوقت ذاته يتميَّز بخصال جيدة؛ مثل: الذكاء، ومساعدة الآخرين، والشهامة.

منذ مدةٍ قريبةٍ تعرَّف إلى أصدقاء يَكبرونه سنًّا، تَعلَّق بهم كثيرًا، وللأسف ساءتْ أخلاقه، ولم يَعُدْ يذهب إلى المدرسة.

خرج مع أصدقائه ذات مرة لمضايقة شخص مجنون، فقابلهم رجل - معروف بشرب الخمور، فخافوا وهَرْوَلوا، فأخبر الرجل عنهم أنهم كانوا يريدون سرقته، وكانوا يمارسون الشذوذ!

ثم قرأتُ محادثةً لأخي مع أحد أصدقائه، يقول له صديقُه: لا تَجلِس معنا مرةً أخرى، فقد قِيلَ عنَّا ما لم نفعلْ - يقصد: ممارسة الشذوذ - لأنك أصغرُ سنًّا منَّا، ورأيتُ محادثة أخرى له ينكر ذلك ويقول: لم نفعل ذلك، ومَن قال عني ذلك فهو كذَّاب!

لا أدري هل حقًّا فعَل ذلك أم أن هذا الكلام مجرد شائعات؟ وكيف أَعرِف وأتيقَّن أن أخي فعل ذلك؟ وإذا عرَفتُ فماذا يجب عليَّ أن أفعل؛ لأن هذا الموضوع يضايقني كثيرًا.


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بُنيتي الغالية، حيَّاكِ الله وبارَك فيكِ، وزادكِ حِرصًا على أخيك.

بعد أنْ أعدتُ قراءة رسالتكِ أكثر مِن مرة، ووقفتُ على ما أَقَضَّ مضجعكِ، وأيقَظ الوساوس وأحيا القلق في نفسكِ - لم أقفْ على تلك القرائن التي تُشير إلى أخيكِ بأصابع الاتهام، وتُثبت عليه تلك الجريمة النَّكراء، إلا قول رجل معروف عنه شرب الخمر!

عُذرًا بُنيتي، نحن دائمًا ما نلاحظ أخطاء الآخرين، ونقف على هَفواتهم، ونُسيء الظن بهم، ولا نَتنبَّه إلى أننا قد نقَع في الكثير من المحظورات أثناء سَيرنا في تلك الرحلة الشاقة، وقد كان أول ما وقعتِ فيه مِن أخطاء هو الإنصات لرجلٍ معروف عنه شرب الخمر.

وأول ما يُزيل اللبس وينفي التهمة عن أخيكِ: أنه في رسالة خاصة يَعلم أنه لن يطَّلع عليها أحدٌ، قال له صديقه: "قد قِيلَ عنَّا ما لم نفعلْ"، فلستُ أرى إلا أن تُحوِّلي مساركِ من البحث والسعي لإثبات التهمة أو نفيها، إلى مسارٍ آخرَ يتمثَّل في تعديل سلوك أخيك، والعمل على تعليمه أمور دينه على الوجه الصحيح، والاهتمام بمراعاة بعض الأمور الأساسية التربوية بمعاونة الوالد؛ كالحفاظ على الصلاة، وتقوية الوازع الديني، وتعليمه أمور العقيدة الصحيحة، والتذكير بأمور الآخرة، وربطه بالله، وغَرس مراقبة الله، والحرص على طاعته، وتجنُّب معصيته قدر الاستطاعة، وليكن هدفُكِ والسؤالُ الذي يجب أن يدور في ذهنك - هو: كيف أُحافظ على أخي وأعمل على تَقوية إيمانه في زمن الفِتَن؟!

والجوابُ:
تذكيره بالحكمة والموعظة الحسَنة، والنصح له برِقَّة ولِينٍ.
حثُّه على القراءة النافعة ومشاركته ذلك ما أمكَن.
ربطُه بصُحبةٍ طيبةٍ صالحة.

إشعاره بالمودَّة والترابُط، وإمداده بالدِّفء الأُسري في عُمر هو أشد ما يكون حاجةً لِمِثْل تلك المشاعر التي تعتبر سدًّا منيعًا للمراهق في مواجَهة الفِتَن.

التقرُّب إليه ومشاركته اهتماماته، وإشعاره بأهميته في حياتكم.
إشعاره بالثقة والأمان.
مراقبة صلاته وعبادته، وربطه بشخصيَّات طيبة يقتدي بها.
تنمية ميزاته واستثمارها على الوجه الأمثل، وقد ذكرتِ منها الكثير.

إشراك الوالد في كلِّ أموركم، والأفضل أن تقترحوا عليه الزواج من امرأة صالحة تثقون في دينها وخُلقها إن تيسَّر لكم.

بُنيتي الفاضلة، لم يَخلقنا الله للتنقيب عن أخطاء مَن حولنا، ولَم يأمرنا بالسعي لاكتشاف ثَغراتهم، ولم يَحثنا على تتبُّع مَواطن الزَّلل لديهم، بل أمرَنا بالعمل على إصلاح ما نراه مِن عيوبهم، أو النصح لِما نقف عليه مِن مَعاصيهم بحكمةٍ وحنكةٍ وموعظةٍ طيبةٍ، تَلقى قَبولًا وتجد إنصاتًا؛ فدَعي عنكِ وساوسَ الشيطان، وتجنَّبي الظن، وليكن حرصُكِ على مَن تُحبين دافعًا لكِ للإصلاح.

والله الموفِّق، وهو الهادي إلى سواء السبيل





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.04 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.69%)]