الأم مدرسة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أبل: نظام macOS 27 سيشكل نهاية حقبة وبداية تقنية جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          أوبن إيه أى تطلق GPT-Rosalind لتعزيز أبحاث علوم الحياة بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          بلاى ستيشن 6 يقترب: تسريبات تكشف ثورة تقنية غير مسبوقة فى عالم الألعاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أبل تقترب من ثورة جديدة: رقائق أقل من 1 نانومتر تغيّر مستقبل الهواتف 2029 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ودّع الأندرويد بسهولة: أسرع طريقة لنقل ملفاتك إلى الآيفون خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          نانو بنانا يمكنه الآن الوصول لصورك على Google Photos.. ميزة أم اختراق؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          "أوبن إيه أى" تطلق نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعى لدعم أبحاث علوم الحياة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          دراسة: الذكاء الاصطناعى يجعل دماغك أكثر كسلا واعتمادا عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كروم يقدّم مهارات الذكاء الاصطناعي بضغطة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          تحديث جديد لـ ثريدز على الويب.. رسائل خاصة وتصميم أسهل فى الاستخدام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-01-2023, 01:25 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,315
الدولة : Egypt
افتراضي الأم مدرسة

الأم مدرسة
د. محمد علي السبأ

لم يبالغ "شوقي" حينما جعلها كذلك، وما قرَّر إلَّا ما يُثبته الواقع، ويبرهنه الزمان، وتحكيه الأجيال سلوكًا وأخلاقًا.

إن قيامك أيتها الأمُّ بما أوكله الله إليك من مسؤولية أمام بنيك، هو واجب قبل أن يكون مطلبًا، فهل تعقلين معنى الواجب والفرض والضرورة والمسؤولية؟!
كم من أمٍّ فاضلة أثبتت جدارتها، وأعلتْ صرح بنيها، فبارك الله فيها وفيهم، وأثمرتْ أطيب الثمرات، ونفع الله بالأصل والفرع، وانتشر الفضل وعمَّ الخير، وأصبح لدى الأبناء آثار وطلَّاب ومستفيدون! أليس مثل هذه المنظومة بركة جهود أمٍّ، واجتهاد فاضلة، أنتجتْ جيلًا طيِّب الأعراق؟

هذه الأمُّ المدْرسة، راعية الجيل ومستحقة الاسم، ومعروفة الصفة، لا يضُرُّها السهام المسمومة، ولا تؤثر فيها الدعوات الهدَّامة؛ بل تبقى حاملةً مسؤوليتها على أيِّ حال، لا تبدِّلها الأحوال، ولا تفتُّ في عضدها الظروف، فالهدف واضح، والمسار مرسوم، والغاية سامية.

هذه هي الأمُّ التي رفع الله شأنها، وأجزَل أجرها، وجعل الجنة تحت أقدامها، لا تتنكَّب الطريق بدعوى الضَّعف، ولا تتخلَّى عن الواجب بحجَّة الانشغال؛ بل تقوم بكل ما ينفع ويرفع حتى مع وجود الزوج، وما للزوج ومسؤولية الأُمِّ!

وكم من امرأة خرَّجت زوجها من مدرستها تلميذًا لها وزميلًا لأبنائها، فلله درُّك يا أسمى مدْرسة ويا كلَّ المجتمع.

تعالوا ننظر إلى تلك الأخرى، مَن لا تهتمُّ حتى بنفسها، ينحصر واجبها أو جُلُّه في المطبخ، وربما قصَّرت حتى في هذا المجال.

كم من يتيمٍ أصبح رائدًا بفضل الأولى، وكم من ولدٍ كان أضيعَ من اليتيم بسبب الثانية؛ ولهذا نرى شوقي قد وُفِّق في تقرير الحالتين الأم المدْرسة والأم الضائعة المضيعة:
ليس اليتيمُ مَنِ انتهى أَبَواهُ
مِن هَمِّ الحياةِ وَخَلَّفاهُ ذَليلا
إنَّ اليَتيمَ هو الذي تَلقى لَهُ
أُمًّا تَخَلَّت أو أَبًا مَشغولا


ألا يُعدُّ هذا من أكبر الإجرام؛ ضياع الولد بين التخلِّي والانشغال!
أيَّتها الأم، لا يعفيك من مسؤوليتك تجاه ولدك وجود زوجك، بحجة أنه هو الأب ورب البيت والأمر إليه...إلخ، كما أن غياب الزوج لسفرٍ أو لعملٍ أو حتى موتٍ، لا يُعدُّ حجة لك تحتجِّين بها على الضَّعف، أو عدم القدرة أو ما أشبَه.

نحن لا نعفي الأب من مسؤوليته، لكن موضوعنا الآن هو أنتِ، فأنتِ المدرسة إن وعيت، والمجتمع إن عقلت، والمربِّية إن استقمْتِ، وصانعة الريادة إن صدقْتِ، والسلام.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.70 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]