إِنِّي أَنَا أَخُوكَ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 399 - عددالزوار : 11188 )           »          دورة الاستعداد لرمضان | النفسية في رمضان | الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 1996 )           »          منيو فطار 1 رمضان.. طريقة عمل الفراخ المحشية مع طبق ملوخية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          4 وصفات طبيعية تسهل حياتك بعد عزومات رمضان.. للعناية ببيتك وجمالك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          حياة القلوب - قلوب الصائمين انموذجا**** يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          أشهى الوصفات للإفطار فى رمضان جدول أكل رمضان ثلاثون يوما تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          الخلاصة في تدبر القرآن الكريم -----يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          قالت في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          آية العظمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 20-10-2022, 01:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,176
الدولة : Egypt
افتراضي إِنِّي أَنَا أَخُوكَ

إِنِّي أَنَا أَخُوكَ


كتبت أ -سمر سمير

﴿ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ ﴾ [يوسف: 69]
لقاء الإخوة
﴿ {وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } ﴾ [يوسف: 69].
﴿ {آوَى} ﴾: ضمٌّ وقُرب.
﴿ { إِلَيْهِ} ﴾: تخصيص.
﴿ {أَخَاهُ} ﴾: رحم وصلة.
﴿ { قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ} ﴾: بشرى وتطمين.
﴿ {فَلَا تَبْتَئِسْ } ﴾: مواساة.
مهما قلنا عن كمِّ الحنان والدفء والحب والرحمة والرأفة الذي يحمله هذا الموقف من سيدنا يوسف عليه السلام لأخيه وشقيقه بنيامين، فلن نوفيَه حقه.
أعجِزُ عن تخيل كمِّ المشاعر الدافئة والأحاسيس الجيَّاشة في هذا اللقاء.
لعلك تسرح بخيالك معي لتعيش الموقف، تخيل معي: كيف كان شوق سيدنا يوسف لأخيه الذي لم يره منذ زمن؟ كيف كان خوفه عليه أن يكون إخوته آذَوه هو الآخر، فهو يعلم أنهم يبغضون بنيامين أيضًا، كما كانوا يبغضونه هو؟ كيف كان فرحه وسروره برؤية أخيه بعد هذه المدة من البعد؟ وكيف كانت المفاجأة لبنيامين؟
فجأة يجد عزيز مصر يقترب منه ويقول له مؤكدًا: ﴿ {إِنِّي أَنَا أَخُوكَ } ﴾ [يوسف: 69].
أخوه الذي كان يعتقد أنه مات منذ زمنٍ حيٌّ، وليس ذلك فحسب، بل هو عزيز مصر، لا بد أنه فكر في أبيه يعقوب، وأراد أن يطير ليخبره بهذه البشرى (يوسف حيٌّ).
يا ألله ما مقدار فرحه وقتها؟
ما مقدار سروره واندهاشه بفضل الله عليه وعلى أخيه؟
والظاهر في هذا الموقف مشاعر سيدنا يوسف وحنانه ورهافة أحاسيسه؛ حبه لأخيه وخوفه عليه، محاولته مواساة أخيه وطمأنته.
وهكذا كان.. نعم الأخ لأخيه، وهكذا تكون الأخوة.
فهل حرصت على أن تقف بجوار أخيك في ابتلائه؟
هل حاولت بث الطمأنينة والسكينة إلى قلبه؟
هل فكرت في مساندته في كربه وضرائه؟
هل قلتها له من قبل: ﴿ { أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ} ﴾ [يوسف: 69]، "أنا أخوك فلا تحزن"، "أنا أخوك فلا تحمل همًّا، أنا بجوارك، أنا من خلفك أحميك وأساندك، أحمل عنك ما لا تقدر عليه، أسدد عنك دينك الذي يؤرقك، أقف بجوارك ضد من يظلمك، أنصحك حين لا تجد من يرشدك ويدلك على الطريق الصحيح، أعطيك الغالي والنفيس، فأنت أخي".
أنت أخي وأنا أخوك.
إني أنا أخوك، هل فاجأته يومًا بهدية يدهش لها؟
هل تحرص على زيارته واللقاء به، كلما أبعدتكم مشاغل الحياة؟
هل تفرح باجتماعك معه وتحزن حين ينتهي لقاؤك به؟
أخاك... أخاك.
شُدَّ به عضدك.

أشددْ به أزرك.
وأشركه في أمرك.
أخاك أخاك؛ لحمك ودمك.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.10 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.87%)]