تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى ____ متجدد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المدونة الكبرى للإمام مالك رواية سحنون بن سعيد التنوخي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 150 - عددالزوار : 914 )           »          طيب الحياة وسبيل السعادة الحقيقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الإغراق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          مكاره الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مفاسد الفراغ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          تصرم الأعوام والدراسة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الإخلاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تواضع النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الإفراط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الوحي والعقل والخرافة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 29-09-2022, 02:02 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,102
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى ____ متجدد



تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي
الجزء الخامس

سُورَةُ
الْإِسْرَاءِ
الحلقة (351)
صــ 59 إلى صــ 66






قوله تعالى: " وشاركهم في الأموال " فيه أربعة أقوال:

أحدها: أنها ما كانوا يحرمونه من أنعامهم، رواه عطية عن ابن عباس . [ ص: 59 ]

والثاني: الأموال التي أصيبت من حرام، قاله مجاهد . والثالث: التي أنفقوها في معاصي الله، قاله الحسن . والرابع: ما كانوا يذبحون لآلهتهم، قاله الضحاك .

فأما مشاركته إياهم في الأولاد، ففيها أربعة أقوال:

أحدها: أنهم أولاد الزنا، رواه عطية عن ابن عباس، وبه قال سعيد بن جبير، ومجاهد، والضحاك .

والثاني: الموؤودة من أولادهم، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس .

والثالث: أنه تسمية أولادهم عبيدا لأوثانهم، كعبد شمس، وعبد العزى، وعبد مناف، رواه أبو صالح عن ابن عباس .

والرابع: ما مجسوا وهودوا ونصروا، وصبغوا من أولادهم غير صبغة الإسلام، قاله الحسن وقتادة .

قوله تعالى: " وعدهم " قد ذكرناه في قوله: يعدهم ويمنيهم . . . إلى آخر الآية [ النساء: 120 ] . وهذه الآية لفظها لفظ الأمر، ومعناها التهديد، ومثلها في الكلام أن تقول للإنسان: اجهد جهدك فسترى ما ينزل بك . قال الزجاج: إذا تقدم الأمر نهي عما يؤمر به، فمعناه التهديد والوعيد، تقول للرجل: لا تدخلن هذه الدار، فإذا حاول أن يدخلها قلت: ادخلها وأنت رجل، فلست تأمره بدخولها، ولكنك توعده وتهدده، ومثله: اعملوا ما شئتم [ فصلت: 40 ]، وقد نهوا أن يعملوا بالمعاصي . وقال ابن الأنباري: هذا أمر معناه التهديد، تقديره: إن فعلت هذا عاقبناك وعذبناك، فنقل إلى لفظ الأمر عن الشرط، كقوله: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر [ الكهف: 29 ] .

قوله تعالى: " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان " قد شرحناه في ( الحجر: 42 ) . [ ص: 60 ]

قوله تعالى: " وكفى بربك وكيلا " قال الزجاج: كفى به وكيلا لأوليائه يعصمهم من القبول من إبليس .
ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا .

قوله تعالى: " ربكم الذي يزجي لكم الفلك " ; أي: يسيرها . قال الزجاج: يقال: زجيت الشيء ; أي: قدمته .

قوله تعالى: " لتبتغوا من فضله " ; أي: في طلب التجارة .

وفي " من " ثلاثة أقوال:

أحدها: أنها زائدة . والثاني: أنها للتبعيض . والثالث: أن المفعول محذوف، والتقدير: لتبتغوا من فضله الرزق والخير، ذكرهن ابن الأنباري .

قوله تعالى: " إنه كان بكم رحيما " هذا الخطاب خاص للمؤمنين، ثم خاطب المشركين فقال: " وإذا مسكم الضر في البحر " يعني: خوف الغرق، " ضل [ ص: 61 ] من تدعون " ; أي: يضل من يدعون من الآلهة، إلا الله تعالى . ويقال: ضل بمعنى غاب، يقال: ضل الماء في اللبن: إذا غاب، والمعنى: أنكم أخلصتم الدعاء [ لله ]، ونسيتم الأنداد . وقرأ مجاهد وأبو المتوكل: ( ضل من يدعون ) بالياء . " فلما نجاكم إلى البر أعرضتم " عن الإيمان والإخلاص، " وكان الإنسان " يعني: الكافر " كفورا " بنعمة ربه . " أفأمنتم " إذا خرجتم من البحر " أن يخسف بكم " قرأ ابن كثير وأبو عمرو : ( نخسف بكم، أو نرسل، أن نعيدكم، فنرسل، فنغرقكم ) بالنون في الكل . وقرأ نافع، وعاصم، وابن عامر، وحمزة، والكسائي بالياء في الكل . ومعنى " نخسف بكم جانب البر " ; أي: نغيبكم ونذهبكم في ناحية البر، والمعنى: إن حكمي نافذ في البر نفوذه في البحر . " أو نرسل عليكم حاصبا " فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أن الحاصب: حجارة من السماء، قاله قتادة .

والثاني: أنه الريح العاصف تحصب، قاله أبو عبيدة، وأنشد للفرزدق:


مستقبلين شمال الريح تضربهم بحاصب كنديف القطن منثور


وقال ابن قتيبة: الحاصب: الريح، سميت بذلك لأنها تحصب ; أي: ترمي بالحصباء، وهي الحصى الصغار . وقال ابن الأنباري: قال اللغويون: الحاصب: الريح التي فيها الحصى . وإنما قال في الريح: " حاصبا " ، ولم يقل: ( حاصبة ) ; لأنه وصف لزم الريح، ولم يكن لها مذكر تنتقل إليه في حال، فكان بمنزلة قولهم: ( حائض ) للمرأة، حين لم يقل: رجل حائض . قال: وفيه جواب آخر: [ ص: 62 ] وهو أن نعت الريح عري من علامة التأنيث، فأشبهت بذلك أسماء المذكر، كما قالوا: السماء أمطر، والأرض أنبت .

والثالث: أن الحاصب: التراب الذي فيه حصباء، قاله الزجاج .

قوله تعالى: " ثم لا تجدوا لكم وكيلا " ; أي: مانعا وناصرا .

قوله تعالى: " أم أمنتم أن يعيدكم فيه " ; أي: في البحر " تارة أخرى " ; أي: مرة أخرى، والجمع: تارات . " فيرسل عليكم قاصفا من الريح " قال أبو عبيدة: هي التي تقصف كل شيء . قال ابن قتيبة: القاصف: [ الريح التي ] تقصف الشجر ; أي: تكسره .

قوله تعالى: " فيغرقكم " وقرأ أبو المتوكل و[ أبو ] جعفر، وشيبة، ورويس: ( فتغرقكم ) بالتاء، وسكون الغين، وتخفيف الراء . وقرأ أبو الجوزاء وأيوب: ( فيغرقكم ) بالياء،وفتح الغين، وتشديدها . وقرأ أبو رجاء مثله، إلا أنه بالتاء . " بما كفرتم " ; أي: بكفركم حيث نجوتم في المرة الأولى، " ثم تجدوا لكم علينا به تبيعا " قال ابن قتيبة: أي: من يتبع بدمائكم ; أي: يطالبنا . قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: ريح العذاب أربع، اثنتان في البر، واثنتان في البحر ; فاللتان في البر: الصرصر والعقيم، واللتان في البحر: العاصف والقاصف .

قوله تعالى: " ولقد كرمنا بني آدم " ; أي: فضلناهم . قال أبو عبيدة: و " كرمنا " أشد مبالغة من أكرمنا .

وللمفسرين فيما فضلوا به أحد عشر قولا:

أحدها: أنهم فضلوا على سائر الخلق غير طائفة من الملائكة: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت، وأشباههم، قاله أبو صالح عن ابن عباس . [ ص: 63 ] فعلى هذا يكون المراد: المؤمنين منهم، ويكون تفضيلهم بالإيمان . والثاني: أن سائر الحيوان يأكل بفيه، إلا ابن آدم فإنه يأكل بيده، رواه ميمون بن مهران عن ابن عباس . وقال بعض المفسرين: المراد بهذا التفضيل: أكلهم بأيديهم ونظافة ما يقتاتونه ; إذ الجن يقتاتون العظام والروث . والثالث: فضلوا بالعقل، روي عن ابن عباس . والرابع: بالنطق والتمييز، قاله الضحاك . والخامس: بتعديل القامة وامتدادها، قاله عطاء . والسادس: بأن جعل محمدا صلى الله عليه وسلم منهم، قاله محمد بن كعب . والسابع: فضلوا بالمطاعم واللذات في الدنيا، قاله زيد بن أسلم . والثامن: بحسن الصورة، قاله يمان . والتاسع: بتسليطهم على غيرهم من الخلق وتسخير سائر الخلق لهم، قاله محمد بن جرير . والعاشر: بالأمر والنهي، ذكره الماوردي . والحادي عشر: بأن جعلت اللحى للرجال والذوائب للنساء، ذكره الثعلبي .

فإن قيل: كيف أطلق ذكر الكرامة على الكل وفيهم الكافر المهان ؟

فالجواب من وجهين: أحدهما: أنه عامل الكل معاملة المكرم بالنعم الوافرة . والثاني: أنه لما كان فيهم من هو بهذه الصفة، أجرى الصفة على جماعتهم، كقوله: كنتم خير أمة أخرجت للناس [ آل عمران: 110 ] .

قوله تعالى: " وحملناهم في البر " على أكباد رطبة، وهي: الإبل والخيل، والبغال والحمير، وفي " البحر " على أعواد يابسة، وهي: السفن . " ورزقناهم من الطيبات " فيه قولان:

أحدهما: الحلال . والثاني: المستطاب في الذوق .

قوله تعالى: " وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا " فيه قولان:

أحدهما: أنه على لفظه، وأنهم لم يفضلوا على سائر المخلوقات . وقد ذكرنا [ ص: 64 ] عن ابن عباس أنهم فضلوا على سائر الخلق غير طائفة من الملائكة، وقال غيره: بل الملائكة أفضل .

والثاني: أن معناه: وفضلناهم على جميع من خلقنا، والعرب تضع الأكثر والكثير في موضع الجمع، كقوله: يلقون السمع وأكثرهم كاذبون [ الشعراء: 223 ] . وقد روى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " المؤمن أكرم على الله عز وجل من الملائكة الذين عنده " .
يوم ندعوا كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا .

قوله تعالى: " يوم ندعوا " قال الزجاج: هو منصوب على معنى: اذكر، " يوم ندعوا كل أناس بإمامهم " والمراد به: يوم القيامة . وقرأ الحسن البصري: ( يوم يدعو ) بالياء، ( كل ) بالنصب . وقرأ أبو عمران الجوني: ( يوم يدعى ) بياء مرفوعة، وفتح العين، وبعدها ألف، ( كل ) بالرفع .

وفي المراد بإمامهم أربعة أقوال:

أحدها: أنه رئيسهم، قاله أبو صالح عن ابن عباس، وروى عنه سعيد بن جبير أنه قال: إمام هدى، أو إمام ضلالة . [ ص: 65 ]

والثاني: عملهم، رواه عطية عن ابن عباس، وبه قال الحسن وأبو العالية .

والثالث: نبيهم، قاله أنس بن مالك، وسعيد بن جبير، وقتادة، ومجاهد في رواية .

والرابع: كتابهم، قاله عكرمة ومجاهد في رواية، ثم فيه قولان: أحدهما: أنه كتابهم الذي فيه أعمالهم، قاله قتادة ومقاتل . والثاني: كتابهم الذي أنزل عليهم، قاله الضحاك وابن زيد . فعلى القول الأول يقال: يا متبعي موسى، يا متبعي عيسى، يا متبعي محمد، ويقال: يا متبعي رؤساء الضلالة . وعلى الثاني: يا من عمل كذا وكذا . وعلى الثالث: يا أمة موسى، يا أمة عيسى، يا أمة محمد . وعلى الرابع: يا أهل التوراة، يا أهل الإنجيل، يا أهل القرآن . أو يا صاحب الكتاب الذي فيه عمل كذا وكذا .

قوله تعالى: " فأولئك يقرءون كتابهم " معناه: يقرؤون حسناتهم ; لأنهم أخذوا كتبهم بإيمانهم .

قوله تعالى: " ولا يظلمون فتيلا " ; أي: لا ينقصون من ثوابهم بقدر الفتيل، وقد بيناه في سورة ( النساء: 49 ) .

قوله تعالى: " ومن كان في هذه أعمى " قرأ ابن كثير، ونافع، وابن عامر: ( أعمى فهو في الآخرة أعمى ) مفتوحتي الميم . وقرأ حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم بكسر الميمين . وقرأ أبو عمرو: ( في هذه أعمى ) بكسر الميم، ( فهو في الآخرة أعمى ) بفتحها .

وفي المشار إليها بـ " هذه " قولان:

أحدهما: أنها الدنيا، قاله مجاهد . ثم في معنى الكلام خمسة أقوال: أحدها: [ ص: 66 ] من كان في الدنيا أعمى عن معرفة قدرة الله في خلق الأشياء، فهو عما وصف له في الآخرة أعمى، رواه الضحاك عن ابن عباس . والثاني: من كان في الدنيا أعمى بالكفر فهو في الآخرة أعمى ; لأنه في الدنيا تقبل توبته وفي الآخرة لا تقبل، قاله الحسن . والثالث: من عمي عن آيات الله في الدنيا، فهو عن الذي غيب عنه من أمور الآخرة أشد عمى . والرابع: من عمي عن نعم الله التي بينها في قوله: " ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر " إلى قوله: " تفضيلا " ، فهو في الآخرة أعمى عن رشاده وصلاحه، ذكرهما ابن الأنباري . والخامس: من كان فيها أعمى عن الحجة، فهو في الآخرة أعمى عن الجنة، قاله أبو بكر الوراق .

والثاني: أنها النعم . ثم في الكلام قولان: أحدهما: من كان أعمى عن النعم التي ترى وتشاهد، فهو في الآخرة التي لم تر أعمى، رواه عكرمة عن ابن عباس . والثاني: من كان أعمى عن معرفة حق الله في هذه النعم المذكورة في قوله: " ولقد كرمنا بني آدم " ولم يؤد شكرها، فهو فيما بينه وبين الله مما يتقرب به إليه أعمى " وأضل سبيلا " ، قاله السدي . قال أبو علي الفارسي: ومعنى قوله: " في الآخرة أعمى " ; أي: أشد عمى ; لأنه كان في الدنيا يمكنه الخروج عن عماه بالاستدلال، ولا سبيل له في الآخرة إلى الخروج من عماه . وقيل: معنى العمى في الآخرة: أنه لا يهتدي إلى طريق الثواب، وهذا كله من عمى القلب .

فإن قيل: لم قال: " فهو في الآخرة أعمى " ، ولم يقل: أشد عمى ; لأن العمى خلقة بمنزلة الحمرة والزرقة، والعرب تقول: ما أشد سواد زيد، وما أبين زرقة عمرو، وقلما يقولون: ما أسود زيدا، وما أزرق عمرا ؟

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 1,813.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 1,811.90 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.09%)]