لا تستعبدك أشياؤك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إذا كان العيد يوم الجمعة فهل صلاة العيد تجزيء عن صلاة الجمعة؟ رد الشيخ مصطفى العدوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          لطائف مع فضيلة الشيخ الدكتورمحمد حسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 28 - عددالزوار : 578 )           »          حصِّن نفسَك الدكتور محمد الزغبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 27 - عددالزوار : 1291 )           »          اعرفى إزاى تنظمى مطبخك قبل العيد بـ 10 حيل بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تجهيزات العيد.. 3 خطوات سهلة لتنظيف الجدران دون إتلاف الطلاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          "ديتوكس الـ3 أيام" لاستعادة نشاط جسمك بسرعة بعد كحك وبسكويت العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          كيف تتخطى المواقف السلبية وتبدأ من جديد؟ 7 خطوات عملية تساعدك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تجهيزات العيد.. اعرفى إزاى تستخدمى بيكربونات الصوديوم فى التنظيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          طريقة عمل الرنجة بحيلة ذكية تخفف من حدة الطعم.. أساسية على سفرة العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد، فهل يسقط وجوب صلاة الجمعة حينئذ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 21-09-2022, 02:23 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,629
الدولة : Egypt
افتراضي لا تستعبدك أشياؤك

لا تستعبدك أشياؤك


محمد بن إبراهيم الحمد



قد يكون للمرء مال وفير، وولد كثير.
وقد يكون ذا رئاسة، وتحته من يأتمر بأمره، وينتهي عن نهيه.
وقد يكون لديه ممتلكات من مزارع وعقارات.
وقد يكون ذا علم، ولديه طلبة يتقلدون رأيه، ويصدرون عن قوله.
ولا ريب أن ذلك من النعم التي يستوجب شكرها، ويُسْتَنْكر كُنودُها.
ولكن يحسن بمن كانت هذه حاله ألا يركن إلى ما تحت يده، ويجدر به أن يوطن نفسه على ذهابه وزواله؛ ذلك أن هذه الأشياء التي تكون طوع يمينه وشماله، والتي يظن أنها سبيل سعادته - قد تكون سبب شقاوته، وقد يتعلق بها؛ فَتَسترِقُّه، وتذله؛ فيكون أسيراً لها، مكبلاً في أغلالها؛ لأنه يُرى في الظاهر أنه هو السيد، وهو المالك بينما الحقيقة تقول غير ذلك؛ إذ هو المَسُودُ المملوك من جهة أنه لا يستطيع الاستغناء عن هذه الأشياء؛ فيكون فيه وجهُ عبوديةٍ لها من هذه الناحية.


ولهذا قال النبي- صلى الله عليه وسلم -في الحديث الذي رواه مسلم «ليس الغنى عن كثرة العَرَض، وإنما الغنى غنى القلب».
وجاء في حكمة الحكيم اليوناني ديوجونيس الكلبي قوله: ليس الغنى بكثرة ما تملك إنما الغنى بكثرة ما تستغني عنه
ولله در الإمام الشافعي إذ يقول:

رأيت القناعة كنز الغنى * فصرت بأذيالها ممتســـك
فلا ذا يراني على بابــه * ولا ذا يراني به منهمـــــك
وصرت غنياً بلا درهــم * أمرُّ على الناس شبه الملك


ولله در أبي فراس إذ يقول:

إن الغنيَّ هو الغنيُّ بذاتــــــــه *** وَلَوَ أنه عاري المناكب حافي
ما كل ما فوق البسيطة كافيـاً *** فإذا قنعت فكل شيء كافي


ولا سبيل إلى الوصول إلى هذا السر إلا بتجريد التوحيد لمن بيده ملكوت كل شيء؛ فذلك هو سر السعادة، وسبيل العزة، وطريق الحرية الأعظم.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.54 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.11%)]