|
|||||||
| ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
كلمات في الطريق (129) أ. محمد خير رمضان يوسف • لماذا يقرأ بعضُ الناسِ القرآنَ ولا يؤثِّرُ فيهم، وبعضهم يقرؤونهُ فيزدادون به إيمانًا ونورًا؟ لأن كتابَ الله تعالى قائمٌ على التدبُّر، ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ﴾ سورة محمد: 24. فمن لم يتدبَّره، أي: لم يقرأ تفسيرهُ أو لم يسألِ العلماءَ عنه، فلم يعرفْ مواعظهُ وأحكامه، وزواجرَهُ ونواهيه، لم يؤثِّرْ فيه إلا قليلاً، ومن تدبَّرهُ بقصدِ فهمه، ومعرفةِ الحقِّ واتِّباعه، ازدادَ به إيمانًا وثباتًا، ونورًا مبينًا. • إذا كان متوسطُ عملِ الإنسانِ ثماني ساعاتٍ في اليوم، فماذا يختارُ لنفسهِ في الساعاتِ الباقية؟ لعلَّ أكثرهم يجعلها في (الترويح) عن النفس، وما لا يعودُ عليه وعلى مجتمعهِ بالنفع. والترويحُ يكفي ساعةَ زمانٍ في اليومِ كلِّه، وسوف يُسأل كلٌّ يومَ القيامةِ عن وقتهِ وفيما أمضاه. • الناسُ لا يعرفونَ قيمةَ الماءِ والهواء، إلا عند فقدهما أو تلوثهما، وذلك للألفةِ والعادةِ التي هم فيها، ولو قُطعا عنهم لمدةٍ قصيرةٍ لماتوا جميعًا، ولم يبقَ منهم على وجهِ الأرضِ أحد، فهما أغلَى عنصرين في الحياة، ولكنهما أرخصُ مادَّتين فيها، لأن الله تعالَى جعلهما أكثرَ شيءٍ في معيشتنا؛ للحاجةِ المستمرةِ والواسعةِ إليهما. • الذين يتنحنحون باستمرار، أو يؤدُّون حركاتٍ زائدة، عندهم قلقٌ أو أمراضٌ أو عُقدٌ نفسية، وذكرُ الله تعالى يخفِّفٌ من ذلك كثيرًا، واطمئنانُ القلبِ به يكادُ أن يقضي عليه. • تزدانُ المجالسُ بأهلِ العلمِ والعلماء، كما تزدانُ البساتينُ بالورودِ الجميلةِ والثمارِ الشهية، والفوائدُ التي تُجنى من المجالس، كرطبِ النخيلِ ورمّانِ الطائف.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |