|
|||||||
| ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
كلمات في الطريق (119) أ. محمد خير رمضان يوسف • المكتبةُ الشخصيةُ ليست علمًا وهوايةً فقط، بل هي ذخرٌ وكنز، ومالٌ وتجارةٌ أيضًا، يتصرَّفُ فيها صاحبها عند الضرورة، ويعيلُ بها نفسَهُ وأهله، ولذلك تقرأ في سيرةِ علماءَ وأدباءَ أنهم باعوا مكتباتهم، كلَّها أو بعضها، للحاجةِ والضرورة، وما أصعبها من لحظات، وما أقساها، وقد بعتُ من مكتبتي كتبًا بأثمانٍ رخيصةٍ ربما ثلاثَ مرات، لظروفٍ قاسيةٍ مررتُ بها، والمشتري لا يرحم، والحاجةُ ماسَّة، ولا أنسى تلك اللحظاتِ في حياتي، وصورُ بعضِ الكتبِ منها لا تغادرُ مخيلتي حتى اليوم! • يقولُ الله تعالى لعبادهِ المؤمنين: ﴿ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [سورة المائدة: 87]. فمن ظلمَ أخًا له فليردَّ مظلمته، فمن لم يفعلْ فإن الله لا يحبه. وليتفكَّرْ في خاتمته. • إذا أنهيتَ عملكَ واسترحت، فتوجَّهْ إلى الله تعالَى لعبادتهِ وذكرهِ وشكره، وإذا انتهيتَ من العبادةِ واسترحتَ فاعمل، ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴾ [سورة الشرح: 7]. وهكذا كنْ بين طاعةٍ وعملٍ وراحة، لتكسبَ الدنيا والآخرة، وتعطيَ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه. • الإسلامُ قائمٌ على التربية، أسوةً برسولِ الله صلى الله عليه وسلم، الذي ربَّى أصحابهُ على الدين والأدبِ والجهاد، ولا تكونُ التربيةُ محكمةً إلا باتباعِ سنَّتهِ عليه الصلاةُ والسلام. • الصبرُ والرباطُ والتقوى طريقٌ إلى الفوزِ برضا الله وجناته. في آخرِ سورةِ آل عمرانَ قولهُ تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾.
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |