لا تفشل! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ترجمات المستشرقين لمعاني القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          أعرِضْ عن الجاهلين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          العقلية الاستهلاكية ومستقبل الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الثقافة الإسلامية وقضايا المرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          بلوغ العشرين.. نظرة في صفحات الماضي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          العولمة وأثرها على الهوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 20 )           »          عملُ المرأة تكاملٌ وليس منافسة مع الرجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          المرأة الداعية.. وتحديات الصورة النمطية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          عمل المرأة.. بين متطلبات الواقع وتنظيرات «النسوية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          المرأة العربية.. مشاركة ومعاناة في سوق العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-08-2022, 09:27 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,939
الدولة : Egypt
افتراضي لا تفشل!

لا تفشل!



الفشلُ كلمة يمقت كل منَّا سماعها، إلا أنها جزء لا يتجزأ من مسيرة حياتنا.

يشملُ الفشل: الحياة الدراسية أو المهنية أو الاجتماعية، إلا أنه لا يجب أن يُعتبر نهاية المطاف، بل هو البداية والانطلاقة الشُّجاعة لقادم أفضل.

جُلُّ الانجازات العلمية التي نستفيد منها اليوم فَشِلَ أصحابها مرات عديدة إلى أن وصلوا إلى ما وصلوا إليه بعزيمة وإصرار، وثبات ويقين.

لا للفشل، لا لرفع الراية البيضاء، إن واجهتك عقبات، عُدَّهَا في سبيل النجاح، اُنظر إلى الجزء المملوء من الكأس، تأمل الجانب المشرق في الأفق، أَقْنِعْ نفسك بالفكرة الإيجابية، حتى لا تترك مكانًا ولا مُتَّسعًا للفكرة السلبية.

اِرفع التحدي، وإن شَعَرْتَ بالإحباط، قوِّ ذاتك، اِعتمد على القدرات التي زَوَّدك الخالق بها، اِعلم أن تنظيم وترتيب الأولويات والمرونة في تحقيق الأهداف، يُمكِّنانك من السير قدمًا، وابتعد عن الإصرار الذي يكون بدافع العناد، لا الإنجاز.

لا تَفشل ولا تقل تَعِبْتُ، قُلْ سأُجرِّب في المرة القادمة، وسأنجح، وحتى إن لم أنجح، سأُكِّرر بعدها المحاولة إلى أن أُحَقِّقَ هدفي وحلمي.

إن سَكنت الفكرة الدماغ، واقتنع بها أيَّما اقتناع، تحركت أطراف الجسد من حيث لا تدري لتحقيقها؛ لأن الإنسان جُبِلَ على هذا النمط من النشاط، عقلهُ الباطن يمدُّه بالأفكار، فلا تملأ وعاءك إلا بالإصرار والعزيمة والثبات، لا تملؤه إلا بالخطط المستقبلية والمراحل التي تخوضها لتجسيد هدفك على أرض الواقع.

قُل: الحمد لله، وتفاءل بكلمات الخير، تَمْلِكُ ما لا يملكه غيرك، تتحرَّك على قدميك، فتَقضي حاجاتك بنفسك، وهذه نعمةٌ ما بعدها نعمة، اُشكر الخالق على الصحة والعافية وراحة البال، اِنْزَعْ فكرة الفشل من دماغك؛ لأنها مُثبِّطة ومُكبِّلة وقاصمةٌ للظهر.


لا تفشل وأَقْبِلْ على الحياة، اِسْتَقْبِلْ أُفقها بصدر رحب، وابتسامة عريضة، ونَفْسٍ تتشوَّق وتَتُوقُ للذة الحياة.
____________________________________________
الكاتب: أسامة طبش









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.22 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]