كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حملة السلطان سليمان القانوني لمهاجمة إيران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 84 - عددالزوار : 32281 )           »          حق اليتيم على المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          بيَّدِ الله لا بأيدِيهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          اسم الله (الرازق) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          فقه الاستدلال بحديث ولادة النبي المختار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مكارم الأخلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 17171 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 63 - عددالزوار : 36617 )           »          من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 2193 )           »          الأربعون الوقفية الموجزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 743 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 18-08-2022, 03:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,414
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كلمات في الطريق-----متجددة إن شاء الله

كلمات في الطريق (49)
أ. محمد خير رمضان يوسف


إذا حاسبَ المسلمُ نفسَهُ كلَّ يوم،
وقارنَ بين ما قدَّمَهُ لنفسهِ وما قدَّمَهُ للمسلمين،
فسيرى تقصيرًا كبيرًا.

إذا تعاملتَ مع مَن يستهينُ بأوامرِ الله،
فاعلمْ أنه لن يكونَ أمينًا معك،
فإن الذي يعصي الإلهَ لا يكونُ أمينًا معه،
ولا حبيبًا إليه،
ولا عهدَ بينه وبينه أن يدخلَهُ الجنة،
فكيف يكونُ أمينًا معكَ ومع الآخرين؟

إذا رأيتَ أحدَهم يأتي إلى المسجدِ وهو بلباسِ النوم،
فقلْ له إذا شئت:
إن الله تعالى يقولُ في كتابهِ العزيز:
﴿ يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ [سورة الأعراف: 31].
أي: البَسوا أحسنَ ثيابِكم عندَ كلِّ صلاة، وليسَ ثيابَ النومِ أو الرياضة.

بعضُ الناسِ طبائعهم "مفتوحة" زيادة!
فلا يفرِّقونَ في آدابِ معاشرتهم بين البيتِ والعملِ والمسجد.
رأيتُ منهم من يصحبُ معه أولادًا لهم صغارًا إلى المسجدِ لم يبلغوا السادسة،
فيعبثون ويسيئون الأدبَ في بيتِ الله،
ويشوِّشونَ على المصلِّينَ في صلاتِهم وأذكارهم وقراءتهم،
وآباؤهم ينظرونَ إليهم ويضحكون معهم وكأنهم في بيوتهم،
هذا بدلَ أن يمنعوهم ويؤدِّبوهم على حرمةِ المكانِ وتعظيمِ المصاحف..
وقسْ على ذلكَ أمورًا..

هل ترتاحُ عندما تعبدُ الله؟
هل تشعرُ برضًى عندما يأتي وقتُ الصلاةِ وتصلي؟
أم تقومُ بأداءِ بعضِ الركعاتِ على عجَلٍ لتلقي هذا الفرضَ عن كاهلك؟
هل أنتَ من أهلِ أرِحنا بها، أم من أهلِ أرِحنا منها؟
إن الرضا دليلُ الراحةِ والبهجة،
والضيقُ والسخطُ دليلُ النفورِ والكراهية.
والله أعلمُ بقلوبِ عباده،
يعلمُ مَن يعبدهُ عن حبٍّ وطواعيةٍ فيجزيهِ خيرًا كثيرً،
ومن يعبدهُ لغيرِ ذلك،
فيجزيهِ أقلَّ،
أو لا يجزيه.

مما يُنسبُ للإمام البخاري رحمه الله من شعر:
الشخصُ يحتاجُ إلى خمسةٍ
ما حازها إلا فحولُ الرجالِ
الصبرُ والصمتُ وحملُ الأذى
وعفةُ النفسِ وصدقُ المقالِ

قالَ العارفون:
لا تصحبْ من يمدحُكَ بغيرِ ما فيك،
فإنهُ إذا غضبَ عليكَ يذمُّكَ بما ليس فيك.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 567.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 565.44 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.30%)]