تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى ____ متجدد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5168 - عددالزوار : 2476808 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4762 - عددالزوار : 1803834 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 274 - عددالزوار : 6305 )           »          دراسة جديدة: 4 أكواب من القهوة يوميا تنقى البشرة وتمنحك مظهرًا أصغر سنًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          9 عادات طهى سيئة يجب التخلى عنها.. أخطاء صغيرة ممكن تبوظ أكلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          طريقة عمل كفتة الأرز والبطاطس فى البيت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أفكار أنيقة لترتيب الوسائد على السرير.. موضة ديكور 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          طريقة عمل أم الخلول.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          طريقة عمل فيليه السمك بصوص البرتقال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          وصفات طبيعية من قشر البرتقال للعناية بالشعر والبشرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 14-08-2022, 11:49 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,495
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى ____ متجدد




تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي
الجزء الرابع
سُورَةُ يُونُسَ
الحلقة (284)
صــ 66 إلى صــ 72


الإشارة إلى شرح قصتهم

ذكر أهل العلم بالسير والتفسير أن قوم يونس كانوا بـ " نينوى " من أرض الموصل ، فأرسل الله عز وجل إليهم يونس يدعوهم إلى الله ويأمرهم بترك الأصنام ، فأبوا ، فأخبرهم أن العذاب مصبحهم بعد ثلاث ، فلما تغشاهم العذاب ، قال ابن عباس ، وأنس : لم يبق بين العذاب وبينهم إلا قدر ثلثي ميل ، وقال مقاتل : قدر ميل ، وقال أبو صالح عن ابن عباس : وجدوا حر العذاب على أكتافهم ، وقال سعيد بن جبير : غشيهم العذاب كما يغشى الثوب القبر ، وقال بعضهم : غامت السماء غيما أسود يظهر دخانا شديدا ، فغشي مدينتهم ، واسودت سطوحهم ، [ ص: 66 ] فلما أيقنوا بالهلاك لبسوا المسوح ، وحثوا على رؤوسهم الرماد ، وفرقوا بين كل والدة وولدها من الناس والأنعام ، وعجوا إلى الله بالتوبة الصادقة ، وقالوا : آمنا بما جاء به يونس ، فاستجاب الله منهم . قال ابن مسعود : بلغ من توبتهم أن ترادوا المظالم بينهم ، حتى إن كان الرجل ليأتي إلى الحجر قد وضع عليه أساس بنيانه فيقلعه ، فيرده . وقال أبو الجلد : لما غشيهم العذاب ، مشوا إلى شيخ من بقية علمائهم ، فقالوا : ما ترى ؟ قال : قولوا : يا حي حين لا حي ، يا حي محيي الموتى ، يا حي لا إله إلا أنت ، فقالوها ، فكشف العذاب عنهم . قال مقاتل : عجوا إلى الله أربعين ليلة ، فكشف العذاب عنهم . وكانت التوبة عليهم في يوم عاشوراء يوم الجمعة . قال : وكان يونس قد خرج من بين أظهرهم ، فقيل له ارجع إليهم ، فقال : كيف أرجع إليهم فيجدوني كاذبا ؟ وكان من يكذب بينهم ولا بينة له يقتل ، فانصرف مغاضبا ، فالتقمه الحوت . وقال أبو صالح عن ابن عباس : أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له : شعيا ، فقيل له : ائت فلانا الملك ، فقل له يبعث إلى بني إسرائيل نبيا قويا أمينا ، وكان في مملكته خمسة من الأنبياء ، فقال الملك ليونس : اذهب إليهم ، فقال : ابعث غيري ، فعزم عليه أن يذهب ، فأتى بحر الروم ، فركب سفينة ، فالتقمه الحوت ، فلما خرج من بطنها أمر أن ينطلق إلى قومه ، فانطلق نذيرا لهم ، فأبوا عليه ، فوعدهم بالعذاب ، وخرج ، فلما تابوا رفع عنهم . والقول الأول أثبت عند العلماء ، وأنه إنما التقمه الحوت بعد إنذاره لهم وتوبتهم . وسيأتي شرح قصته في التقام الحوت إياه في مكانه إن شاء الله تعالى [الصافات :143] .

فإن قيل : كيف كشف العذاب عن قوم يونس بعد إتيانه إليهم ، ولم يكشف عن فرعون حين آمن ؟

[ ص: 67 ] فعنه ثلاثة أجوبة . أحدها : أن ذلك كان خاصا لهم كما ذكرنا في أول الآية . والثاني : أن فرعون باشره العذاب ، وهؤلاء دنا منهم ولم يباشرهم ، فكانوا كالمريض يخاف الموت ويرجو العافية ، فأما الذي يعاين ، فلا توبة له ، ذكره الزجاج .

والثالث : أن الله تعالى علم منهم صدق النيات ، بخلاف من تقدمهم من الهالكين ، ذكره ابن الأنباري .
ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين

قوله تعالى : " ولو شاء ربك لآمن من في الأرض " قال ابن عباس : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حريصا على إيمان جميع الناس ، فأخبره الله تعالى أنه لا يؤمن إلا من سبقت له السعادة . قال الأخفش : جاء بقوله : " جميعا " مع " كل " تأكيدا كقوله : وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين [النحل :51] .

قوله تعالى : " أفأنت تكره الناس " قال المفسرون ، منهم مقاتل : هذا منسوخ بآية السيف ، والصحيح أنه ليس هاهنا نسخ ، لأن الإكراه على الإيمان لا يصح ، لأنه عمل القلب .
وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون

قوله تعالى : " وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله " فيه ستة أقوال :

أحدها : بقضاء الله وقدره . والثاني : بأمر الله ، رويا عن ابن عباس . والثالث : بمشيئة الله ، قاله عطاء . والرابع : إلا أن يأذن الله في ذلك ، قاله مقاتل . والخامس : بعلم الله . والسادس : بتوفيق الله ، ذكرهما الزجاج ، وابن الأنباري .

[ ص: 68 ] قوله تعالى : " ويجعل الرجس " أي : ويجعل الله الرجس . وروى أبو بكر عن عاصم " ونجعل الرجس " بالنون . وفيه خمسة أقوال :

أحدها : أنه السخط ، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس .

والثاني : الإثم والعدوان ، قاله أبو صالح عن ابن عباس .

والثالث : أنه ما لا خير فيه قاله مجاهد .

والرابع : العذاب ، قاله الحسن ، وأبو عبيدة ، والزجاج .

والخامس : العذاب والغضب ، قاله الفراء .

قوله تعالى : " على الذين لا يعقلون " أي : لا يعقلون عن الله أمره ونهيه . وقيل : لا يعقلون حججه ودلائل توحيده .
قل انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون

قوله تعالى : " قل انظروا ماذا في السماوات والأرض " قال المفسرون : قل للمشركين الذي يسألونك الآيات على توحيد الله انظروا بالتفكر والاعتبار ماذا في السموات والأرض من الآيات والعبر التي تدل على وحدانيته ونفاذ قدرته كالشمس ، والقمر ، والنجوم ، والجبال ، والشجر ، وكل هذا يقتضي خالقا مدبرا . " وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون " في علم الله
فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين

قوله تعالى : " فهل ينتظرون " قال ابن عباس : يعني كفار قريش . [ ص: 69 ] " إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم " قال ابن الأنباري : أي : مثل وقائع الله بمن سلف قبلهم ، والعرب تكني بالأيام عن الشرور والحروب ، وقد تقصد بها أيام السرور والأفراح إذا قام دليل بذلك .

قوله تعالى : " قل فانتظروا " هلاكي " إني معكم من المنتظرين " لنزول العذاب بكم " ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا " من العذاب إذا نزل ، فلم يهلك قوم قط إلا نجا نبيهم والذين آمنوا معه .

قوله تعالى : " كذلك حقا علينا ننج المؤمنين " وقرأ يعقوب ، وحفص ، والكسائي في قراءته وروايته عن أبي بكر : " ننج المؤمنين " بالتخفيف . ثم في هذا الإنجاء قولان :

أحدهما : ننجيهم من العذاب إذا نزل بالمكذبين ، قاله الربيع بن أنس .

والثاني : ننجيهم في الآخرة من النار ، قاله مقاتل .
قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين

قوله تعالى : " قل يا أيها الناس " قال ابن عباس : يعني أهل مكة " إن كنتم في شك من ديني " الإسلام " فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله " وهي الأصنام " ولكن أعبد الله الذي " يقدر أن يميتكم . وقال ابن جرير : معنى الآية : لا ينبغي لكم أن تشكوا في ديني ، لأني أعبد الله الذي يميت وينفع ويضر ، ولا تستنكر [ ص: 70 ] عبادة من يفعل هذا ، وإنما ينبغي لكم أن تشكوا وتنكروا ما أنتم عليه من عبادة الأصنام التي لا تضر ولا تنفع .

فإن قيل : لم قال : " الذي يتوفاكم " ولم يقل : " الذي خلقكم " ؟

فالجواب : أن هذا يتضمن تهديدهم ، لأن ميعاد عذابهم الوفاة .

قوله تعالى : " وأن أقم وجهك " المعنى : وأمرت أن أقم وجهك ، وفيه قولان :

أحدهما : أخلص عملك . والثاني : استقم بإقبالك على ما أمرت به بوجهك .

وفي المراد بالحنيف ثلاثة أقوال :

أحدهما : أنه المتبع ، قاله مجاهد . والثاني : المخلص ، قاله عطاء . والثالث : المستقيم ، قاله القرظي

قوله تعالى : " ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك " إن دعوته " ولا يضرك " إن تركت عبادته . " والظالم " الذي يضع الشيء في غير موضعه .
وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين

قوله تعالى : " وإن يمسسك الله بضر " أي : بشدة وبلاء " فلا كاشف " لذلك " إلا هو " دون ما يعبده المشركون من الأصنام . وإن يصبك بخير ، أي : برخاء ونعمة وعافية ، فلا يقدر أحد أن يمنعك إياه . " يصيب به " أي : بكل واحد من الضر والخير .

[ ص: 71 ] قوله تعالى : " قد جاءكم الحق من ربكم " فيه قولان :

أحدهما : أنه القرآن . والثاني : محمد صلى الله عليه وسلم .

قوله تعالى : " ومن ضل فإنما يضل عليها " أي : فإنما يكون وبال ضلاله على نفسه

قوله تعالى : " وما أنا عليكم بوكيل " أي : في منعكم من اعتقاد الباطل ، والمعنى : لست بحفيظ عليكم من الهلاك كما يحفظ الوكيل المتاع من الهلاك . قال ابن عباس : وهذه منسوخة بآية القتال ، والتي بعدها أيضا ، وهي قوله : " واصبر حتى يحكم الله " لأن الله تعالى حكم بقتل المشركين ، والجزية على أهل الكتاب ، والصحيح : أنه ليس هاهنا نسخ . أما الآية الأولى ، فقد ذكرنا الكلام عليها في نظيرتها في (الأنعام :107) . وأما الثانية ، فقد ذكرنا نظيرتها في سورة (البقرة :109) قوله : فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره .
[ ص: 72 ] سُورَةُ هُودٍ

عَلَيْهِ السَّلَامُ

فَصْلٌ فِي نُزُولِهَا

رَوَى ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهَا مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا ، وَبِهِ قَالَ الْحَسَنُ ، وَعِكْرِمَةُ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ ، وَقَتَادَةُ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : هِيَ مَكِّيَّةٌ ، إِلَّا آيَةً ، وَهِيَ قَوْلُهُ : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ [هُودٍ :114] ، وَعَنْ قَتَادَةَ نَحْوُهُ . وَقَالَ مُقَاتِلٌ : هِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا ، إِلَّا قَوْلَهُ : فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ [هُودٍ :12] وَقَوْلَهُ : أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ [هُودٍ :17] وَقَوْلَهُ : إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ [هُودٍ :114] .

وَرَوَى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عُجِّلَ إِلَيْكَ الشَّيْبُ ، قَالَ : " شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا : الْحَاقَّةُ ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ " .



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 1,900.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 1,898.36 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.09%)]