حتى تُنفذ خِططك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الفرع الأول: حكم استقبال القبلة: [الشرط التاسع من شروط الصلاة: استقبال القبلة] (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3123 - عددالزوار : 520665 )           »          تفسير الآية لإزالة إشكال قد يقع في آية أخرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 111 )           »          سؤال لمن يهنئ النصارى بعيد ميلادهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          من الدلائل العقلية على صدق النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 4518 )           »          نفي السمي والشبيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          معنى الإخلاص والتوحيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          دعاء من قاله مؤمنا به فمات دخل الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          عظة وعبرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 14-08-2022, 01:02 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,793
الدولة : Egypt
افتراضي حتى تُنفذ خِططك

حتى تُنفذ خِططك


منصور بن محمد المقرن


نشكو أحياناً من أننا نرغب في أداء بعض الطاعات، ونخطط لتنفيذ بعض الأعمال؛ ولكننا لا نستطيع بسبب ذهاب الرغبة وضعف الهمّة.
ولعلّ أبرز أسباب ذلك : اعتمادنا على أنفسنا لفعلها، وضَعُف الالتجاء إلى الله لطلب العون والتوفيق لأدائها، ، ولهذا كان الرسول ﷺ يقول: «اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين» .
قال ابن القيم رحمه الله : "أجمع العارفون بالله أن التوفيق ألا يكلك الله إلى نفسك، وأن الخذلان أن يُخلي بينك وبين نفسك".

وينبه مُطرّف ابن عبدالله رحمه الله إلى أن الخير مهما كان قريبا منك إلا أنك لا تستطيع الوصول إليه وفعله - مهما كانت الرغبة لتنفيذه عالية - إلا أن ييسره الله لك، فيقول: "لو كان الخير في يدِ أحدكم ما استطاع أن يُفرغه في قلبه إلاّ أن يُفرغه الله في قلبه" ، وقد كان النبي ﷺ كثيراًً ما يدعو بطلب العون والتوفيق في أداء العبادة، فكان يقول: «(اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)» ، ويقول: «( اللهم إني أسألك العزيمة على الرُّشد، والغنيمة من كل برّ، والسلامة من كل إثم)» .
قال ابن القيم : "إذا كان كل خير فأصله التوفيق ، وهو بيد الله لا بيد العبد، فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجأ والرغبة والرهبة إليه ، فمتى أعطى العبد المفتاح فقد أراد أن يفتح له ، ومتى أضله عن المفتاح بقي باب الخير مُرْتَجًا دونه".
وتأمل – أيها الموفق - ما ورد في السنة عند متابعة المؤذّن : إذا قال: حيّ على الصلاة " أي تعالوا إلى الصلاة " نقول : لا حول ولا قوة إلا بالله، أي: لا نقدر يا الله على أداء هذه الصلاة إلاّ بعونك وتوفيقك وتيسيرك.

فلنحرص على اللجوء إلى الله والافتقار إليه وطلب العون والتوفيق منه عند الرغبة في أداء أي طاعة من الطاعات، أو عملٍ من الأعمال، فإن الله لا يضيّع من رجاه وأقبل إليه، قال ابن القيم : "فالمعونة من الله تنزل علي العباد علي قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم".




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.69 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.10%)]