التصوير البياني في شعر القطامي ( دراسة وتحليل ) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5146 - عددالزوار : 2446087 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4737 - عددالزوار : 1767653 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 37 - عددالزوار : 3096 )           »          الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 183 - عددالزوار : 1988 )           »          تعلم كيف تدرُس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          حياة محمد صلى الله عليه وسلم من الناحية العسكرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          أرجوزة الشهاب في آداب الاتصال والواتسآب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          الأضرار الفكرية والمعرفية للوجبات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          وساوس التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          عشر مظاهر لرحمة الله في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-08-2022, 06:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,227
الدولة : Egypt
افتراضي التصوير البياني في شعر القطامي ( دراسة وتحليل )

التصوير البياني في شعر القطامي ( دراسة وتحليل )
مرزوقة عبدالله السفياني



ملخص الرسالة

التصوير البياني في شعر القطامي


( دراسة وتحليل )





ملخص الرسالة


اشتملت الرسالة على تمهيد وأربعة فصول:

التمهيد: ويحتوي على نبذةٍ مختصرةٍ عن القطامي، والدِّراسات التي قامَتْ حولَه، والوقوف على شِعره في كتب البلاغيين والنُّقَّاد القُدامَى.



الفصل الأول: التشبيهات في شعر القطامي: ودرست فيه تشبيهاته مُوزَّعة على موضوعات: الطلل، والمرأة، والناقة، والحيوان، والحرب، والطبيعة...



الفصل الثاني: الاستعارة في شعر القطامي: وتناوَلت فيه الاستعارةَ في صورها المختلفة من تصريحيَّة، ومكنيَّة، وتمثيليَّة، وذلك حسَب الموضوعات التي عرَضتُ لها في "التشبيهات".



الفصل الثالث: الكناية في شِعر القطامي: وقد تَمَّ تصنيفُ الكنايات حسَب الموضوعات، وحسَب أقسام الكناية معًا، وذلك عن طريق الإحصاء، مع التحليل والموازنة، والرَّبط بينها وبين نَظائِرها في الشعر العربي ما أمكن.



الفصل الرابع: مصادر التصوير البياني في شعر القطامي: وذلك لمعرفة العناصر التي انتزَع الشاعر منها صورَه.



وقد قامت دراسة "التصوير البياني في شعر القطامي" على استِقصاء المعاني التي أجرَى فيها القطامي ألوانَ البيان المختلفة من تشبيهٍ، واستعارة، وكناية، وجمعها بعد تحديدها، مع ذِكر نماذج لأكثرها، والعناية باختيار النماذج التي تبرزُ مذهبَه الشعري، وتحليلها، والموارنة بينها، واستخلاص الفروق لربطها بسِياق القصيدة العام، كما جرى الوقوف أمامَ الصور التي وردَتْ عند غيره من الشُّعَراء، والتي تشبهُ صورَ القطامي، والموازنة بينها؛ لمعرفة الصورِ التي نسَج القطامي على مِنوالها دُون التقيُّد بفترة تاريخيَّة معيَّنة، ثم النظَر إلى صور القطامي البيانيَّة من زاويةٍ خاصَّة؛ للتعرُّف على مَنازِع هذه الصور، وكيف استخرَجَها من البيئة المنظورة المعاشة، ومن الموروث الشعري المقروء، إلى جانب الإشارة إلى مَدَى تردُّد بعضِ تلك الصور في شِعره من حيث كثرتها أو قلَّتها؛ كي يستدلَّ منها على الصور التي كانت أكثر تكرارًا على بيانه، وأكثر تكرارًا على خاطره.



هذا، وقد توصَّلتِ الدراسة إلى نتائج، أهمُّها ما يلي:

1- أنَّ القطامي كان منجذبًا إلى كلِّ ما في البادية من مَشاهد وآثار، ومتعلقًا بها؛ فهو يستخدمُ من طاقات وإمكانات اللغة ما يعينُه على أنْ يُحلِّقَ في أجواء شعريَّة تظهرُه أكثر التصاقًا بجوِّ البادية.



2- أنَّ للقطامي تشبيهات جيِّدة، وله صور نادرة منها وصفُه للجمل، وقد كان التشبيه والكناية من أكثر ألوان البيان التي اعتمدَ عليها القطامي.



3- مُراعاة التآخِي فيما أتيح له من صور بيانيَّة، وعدم تعارُضها، بل إنَّه يحرصُ على علاقات الصور والعناصر ممَّا يشهدُ له بالبراعة.



4- على الرغم من تعدُّد إيراد الصور حولَ بعض العناصر التي صوَّرَها القطامي، إلا أنَّ الإكثار من ذلك برَز في موضوعين، هما: المرأة، والناقة؛ فقد رصد جَوانب متعدِّدة ومختلفة تتعلَّقُ بهما، كذلك برزت الكنايةُ في شِعره بشكلٍ واضحٍ، لا سيَّما الكناية عن صفةٍ، وفي موضوع الحرب بصفةٍ خاصَّة.



الحمدُ لله الذي هَدانا لهذا، وما كنَّا لنهتدي لولا أنْ هدانا الله، وأُصلِّي وأُسلِّم على أفضل خلقِ الله أجمعين، والمبعوثِ رحمةً للعالمين، سيدِ البلغاء والفُصَحاء، سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه، والتابعينَ لهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين، وبعدُ:

فقد اعتمد القطامي في شِعره على أساليب مختلفة من الصور البيانيَّةِ؛ وذلك لما لهذه الألوان من خصوصيَّةِ في إبراز المعنى مَشُوبًا بخطرات الشاعر التي تعتملُ في نفسِه؛ فهي تتيحُ للمعاني أنْ تتفاعل، وينبثقَ بعضها من بعض، ومن أجل ذلك أجمعَ الجميع على أنَّ الكناية أبلغُ من الإفصاح، والتعريضَ أوقعُ من التصريحِ، وأنَّ للاستعارة عندهم مزيَّة وقدرًا، وأنَّ المجازَ أبلغ من الحقيقة، كما بيَّن الإمام عبدالقاهر في كتابه "دلائل الإعجاز".



ولهذا كان لموضوعِ "التصوير البياني في شعر القطامي" أهدافٌ منها:

1- الوقوفُ على الصور البيانيَّة في شعر القطامي، والتعرُّف على المحور الذي دارَتْ حولَه.



2- دراسة طريقة صوغِه لألوان البيان المختلفة؛ من تشبيهٍ، واستعارةٍ، وكنايةٍ، وكيفيَّة تدقيقِه في رسم الصورة.



3- معرفة الصور المتنامية، وكيف أطال القطامي الوقوف أمام المشبَّه به؛ باعتبار أنَّ ذلك من مذاهب الشعراء، والتعرُّف على الصور النادرة في شعرِه، مع الوقوف على الصور البدويَّة عنده.



هذا، وسوف يكونُ منهج الدراسة موضوعيًّا.



ولأنَّ القطامي شاعرٌ فحلٌ، والبيت عنده يُشكِّلُ وحدةً، ويأتي شعرُه على نسق الشعر القديم بكلِّ جَزالته وقوَّته - وجدت أنَّ دراستَه ستكونُ أكثر خُصوبةً وغنًى إذا ما دُرِست على منهج الأسلوب القديم، فهو أقربُ إلى طبيعة شعرِه، وأجدى مع محاولتي الجادَّة لاستِخراج العناصر التعبيريَّة الخاصَّة به، أو حتى التي استَقاها من كَلام الآخَرين وتجاربهم، ثم صاغَها بأسلوبه هو وتجربته.



أسباب اختيار موضوع البحث:

وممَّا دعاني إلى اختيارِ الموضوع أسبابٌ، هي:

أولاً: ما يتميَّزُ به شعر القطامي من قوَّةٍ وجزالة غابت على جلِّ شعره.



ثانيًا: غناء المصادرِ وأمَّهاتِ الكتبِ بشَواهد من شِعر القطامي، وكثرة استشهاد القُدماء به؛ ممَّا يجعلُ شعرَه جديرًا بالدِّراسة والبحث.



ثالثًا: وضوحُ الجانب البلاغي في شعر القطامي، فهناك ظواهرُ بلاغيَّة خصبةٌ تتيحُ للباحثِ مجالاً رحبًا لتتبُّعها، وإفرادها بالتقصِّي والدراسة.



خطة البحث:

وتشتملُ على تمهيد، وأربعة فصول.



التمهيد:

ويحتوي على تعريفٍ بالشاعر، وذِكر نبذةٍ مختصرةٍ عنه؛ وذلك لوجودٍ دراسةٍ تخصَّصت في ذلك، كما احتَوَى التمهيدُ على تناوُلِ الدراسات التي قامَتْ حولَ القطامي، والوقوف على شِعر القطامي في كتب البلاغيين والنُّقَّاد القُدامَى.



الفصل الأول: التشبيهات في شعر القطامي:

وقد تناوَلت تشبيهاته حسَب الموضوعات التي وردَتْ في شِعره، وهي على النحو التالي:

الطلل، المرأة، الناقة، الحيوان، الحرب، الطبيعة، الخمر.



وقد قمتُ بترتيبِ هذه الموضوعات حسَب نهجِ القصيدة، وعلى المِنوال الذي رسمَه ابن قُتيبة وغيره من النُّقَّاد القُدَماء لسَيْرِ الشاعر في القصيدة؛ وذلك حيث يقول: "سمعت بعضَ أهل الأدب يذكُر أنَّ مُقصِّدَ القصيدِ إنما ابتَدَأ فيها بذِكر الدِّيار والدِّمَنِ والآثار، فبكى وشكا وخاطَب الربع واستَوْقَفَ الرفيق؛ ليجعل ذلك سببًا لذِكر أهلها الظاعنين عنها؛ إذ كان نازلة العُمُدِ في الحلول والظَّعن على خِلاف ما عليه نازلة المدر؛ لانتِقالهم عن ماءٍ إلى ماء، وانتِجاعِهم الكلأ، وتتبُّعهم مَساقِط الغيث حيث كان، ثم وصل ذلك بالنَّسيب فشكا شِدَّةَ الوجد وألمَ الفِراق، وفرطَ الصَّبابة والشَّوق ليميل نحوَه القلوب، ويصرفَ إليه الوجوهَ، ويستدعيَ به إصغاءَ الأسماعِ إليه؛ لأنَّ التشبيبَ قريبٌ من النُّفوس، لائط بالقلوبِ؛ لما قد جعَل الله في تركيب العبادِ من محبَّةِ الغزَل وإلف النساءِ، فليس يكادُ أحدٌ يخلو من أنْ يكون مُتعلِّقًا منه بسببٍ وضاربًا فيه بسهمٍ حَلال أو حَرام، فإذا علم أنَّه قد استوثق من الإصغاء والاستماع له عقَّب بإيجاب الحقوقِ، فرحل في شِعره، وشكا النَّصب والسَّهر، وسرى الليل، وحرَّ الهجير، وإنضاء الرحلة والبعير..."[1].



هذا، وقد وجدتُ أنَّ الأخْذَ بمنهج القصيدة مع اعتبار مِقياس الكثرة في بقيَّة الموضوعات التي حَواها شعرُ القطامي له ما يُسوِّغه؛ لأنَّ قصائد القطامي لم تُسعِفني بترتيبٍ محدَّد، وأعني بمقياس الكثرة الصور التي كانت أكثرَ تكرارًا على بَيانه، وأكثرَ تكرارًا على خاطِره.



وحاوَلتُ في كلِّ موضوعٍ من تلك الموضوعات استخراجَ كلِّ معنًى أجرَى فيه تشبيهًا، ثم جمع تشبيهاته في كلِّ معنى من هذه المعاني، مع تقديم إيضاحٍ للمواضع التي ورَد فيها ذلك العنصُر، واختيار النماذج التي تدلُّ على مذهبه الذي نريدُ بيانه في شعرِه، وعقد مُقارنةٍ بينها ما أمكن، واستخلاص الفُروق، وربط تلك الفروق بسِياق القصيدة العام؛ لأنَّ البيت الذي اقتُطِع من القصيدة هو جزءٌ من نسيجِها ومعدنها، فالعودةُ بالبيت إلى السياق ممَّا يعينُ على فهم الفروق بين التشبيهات، ثم النظر في التراث الشعري الذي كان بين يدي الشاعر لاستخراج بعض الصُّوَرِ التي تشبهُ صور القطامي، والموازنة بينها وبين صور القطامي.



الفصل الثاني: الاستعارات في شعر القطامي:

وتناوَلتُ فيه الاستعارةَ في صورها المختلفةِ من تصريحيَّة، ومكنيَّة، وتمثيليَّة، وذلك حسَب الموضوعات التي عرضت لها في "التشبيهات".



ولم أفردِ المجازَ المرسل بمبحثٍ خاص؛ نظرًا لغلبة صور الاستعارة على صور المجاز، وإنْ كان ذلك لم يمنعْ من الإشارة إليه ضِمنًا أثناء التعرُّض للصور البيانيَّة في شعرِه.



الفصل الثالث: الكناية في شعر القطامي:

وقد تَمَّ تصنيف الكنايات حسَب الموضوعات، وحسَب أقسامِ الكناية معًا، وذلك عن طريق الإحصاء، مع التحليل والموازنة، والرَّبط بينها وبين نظائِرها في الشعر العربي ما أمكن، والموضوعات هي:

الحرب، المرأة، الناقة، الكرم.



وجاء ترتيبُها على اعتبار مِقياس الكثرةِ.



الفصل الرابع: مواد التصوير البياني في شعر القطامي:

وذلك لمعرفة العناصر التي انتزع الشاعر منها صوره.



أمَّا الخاتمة فقد ضمَّنتُها أهمَّ النتائج التي توصَّل إليها هذا البحث.



الصُّعوبات التي واجهت الباحثة:

ومن الصُّعوبات التي واجهَتْني أثناءَ كتابة هذا البحث - علاوةً على نقْص بعض المصادر المهمَّة في البحث - صُعوبة تحديد طبعةٍ دقيقةٍ لديوان القطامي أعتمدُ عليها في بحثي، فقد بدَأتُ بطبعة بيروت، والتي قامَ بتحقيقها الأستاذان السامرائي، ومطلوب، ووجدت فيها أخطاء لا تُحصَى، من أخطاء في الضبط واختلافٍ في الرواية، علاوةً على عدم وجود شرح أو تحليل للأبيات، وقد عكفت عليها فترةً غير يسيرةٍ في محاولةٍ جادَّةٍ لفهْم ما ورَد فيها من نقصٍ ولكنْ دون جَدوَى؛ ممَّا جعلَنِي أتَّجه إلى طبعة ليدن، وإنْ كانت في الأخرى تفتقرُ إلى ذِكر معنى الأبيات، وشرحِ الدلالة المعجميَّة للكلمات، إلا ما يردُ بشكلٍ نادر ومجتزَأ؛ ممَّا أدَّى إلى مُضاعَفة الجهد، وفي الوقت الذي كان ينبغي عليَّ أنْ أنصرفَ بوقتي وجهدي وطاقتي لدراسة التصوير البياني في شعر القطامي، وجدت أنَّه يتعيَّنُ قبلَ ذلك التوصُّل إلى المعنى الدَّقيق للأبياتِ، فكانَتْ كتب المعاجم، وكتب البلاغة والأدب من الوسائل التي أعانَتْ على فَكِّ الرموز اللغويَّة التي استخدَمَها القطامي في شعرِه، وقد كان لمساعدة المشرف دورٌ في تخطِّي تلك الصُّعوبة والمشقَّة، بالإضافة إلى وجود إشارات تاريخيَّة في بعض القصائد يلزمُ الوقوف عليها؛ لحاجة النصِّ إلى إيضاحها وفهمها، ومع ذلك لم أجدْ بُدًّا من الاعتماد على طبعة ليدن، وهي من تحقيق المستشرق بارت، وبدأت أديرُ بحثي على أساسِها، وأعانَني على ذلك وجودُ مقالةٍ عُنِيت بعقدِ مُقارنةٍ بين طبعتي الديوان "طبعة ليدن، وطبعة بيروت"؛ للدكتور/ نزيه كسيبي، وهي ملاحظاتٌ أكَّدتْ ما كان يدورُ في ذهني حول طبعة بيروت، ومن ملاحظاته تلك قوله: "وقد قامَ بارت بعمل أكثر جديَّة، وأقرب إلى أصول التحقيق من عمَلِهما في ذِكر المصادر المختلفة والعديدة لأبيات الديوان والتنبيه دائمًا إلى الاختلاف في الرواية[2].



كما ذكر أنهما - أي: السامرائي ومطلوب - عندما يُقابِلان نصَّهما بطبعة ليدن، لكي يُبيِّنا للقارئ التناقضَ بين روايتي الطبعتين، فإنَّ نقلهما من طبعة ليدن غالبًا ما يعتورُه الخطأُ الذي لا يُعزَى دائمًا إلى التحريف المطبعي، نحو كلمة "سلاحه" في بيت القطامي:



وَيَكُونُ حَدُّ سِلاحِهِ لأَشَدِّهَا

قَرَمًا وَأَكْثَرِهَا لَهُ غَشَيَانَا

يتبع







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 101.66 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 99.94 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.69%)]