تفسير أيسر التفاسير**** للشيخ : ( أبوبكر الجزائري ) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 150 - عددالزوار : 3939 )           »          إنشاء حساب واتساب بدون فيسبوك أو انستجرام.. خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          ميتا تتيح تعديل الفيديوهات باستخدام الذكاء الاصطناعى مجانًا.. إليك التفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          كيف تتعرف على تطبيقات الموبايل المزيفة قبل تحميلها؟ دليل شامل للحماية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          ميزة بنظام iOS 26 تطيل عمر بطارية هاتفك الآيفون.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          خطوة بخطوة.. كيفية إخفاء آخر ظهور لك على الواتساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          خطوة بخطوة.. كيف تتمكن من تغيير التطبيقات الافتراضية على هاتفك الآيفون؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          كيفية تفعيل ميزة الرقابة الأبوية على يوتيوب لحماية طفلك من المحتوى الضار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          كيف تمنع تتبع التطبيقات لك على هاتفك الآيفون؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          لا تتجاهل هذه الخطوات.. كيفية معرفة ما إذا كان الكمبيوتر مراقبًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 03-08-2022, 05:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,864
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم **** للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ (45) قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (46) قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ (47) وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ (48) قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (49)
شرح الكلمات:
أن اعبدوا الله: أي بأن اعبدوا الله.
فريقان يختصمون: أي طائفتان مؤمنة موحدة وكافرة مشركة يختصمون.
تستعجلون بالسيئة: أي تطالبون بالعذاب قبل الرحمة.
لولا تستغفرون الله: أي هلا تطلبون المغفرة من ربكم بتوبتكم إليه.
قالوا اطيرنا بك: أي تشاءمنا بك وبمن معك من المؤمنين.
قال طائركم عند الله: أي ما زجرتم من الطير لما يصيبكم من المكاره عند الله علمه.
بل أنتم قوم تفتنون: أي تختبرون بالخير والشر.
تسعة رهط: أي تسعة رجال ظلمة.
تقاسموا بالله: أي تحالفوا بالله أي طلب كل واحد من الثاني أن يحلف له.
لنبيتنه وأهله: أي لنقتلنه والمؤمنين به ليلا.
ما شهدنا مهلك أهله: أي ما حضرنا قتله ولا قتل أهله.
معنى الآيات:
قوله تعالى {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا} هذا بداية قصص صالح عليه السلام مع قومه ثمود لما ذكر تعالى قصص سليمان مع بلقيس ذكر قصص صالح مع ثمود وذلك تقريراً لنبوة رسوله محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووضع المشركين من قريش أمام أحداث تاريخية تمثل حالهم مع نبيهم لعلهم يذكرون فيؤمنوا قال تعالى {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ} أي قبيلة ثمود {أَخَاهُمْ} أي في النسب {صَالِحاً أَنِ اعْبُدُوا} أي قال لهم اعبدوا الله أي وحدوه {فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ} موحدون ومشركون {يَخْتَصِمُونَ (1) } فريق يدعو إلى عبادة الله وحده وفريق يدعو إلى عبادة الأوثان مع الله وشأن التعارض أن يحدث التخاصم كل فريق يريد أن يخصم الفريق الآخر. وطالبوا صالحا بالآيات {وَقَالُوا ائتِنَا بِمَا تَعِدُنَا} أي من العذاب {إِنْ كُنْتَ مِنْ الصَادِقِينَ} في أنك رسول إلينا مثل الرسل فرد عليهم وقال {يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ (2) بِالسَّيِّئَةِ} أي تطالبونني بعذابكم {قَبْلَ الْحَسَنَةِ} فالمفروض أن تطالبوا بالحسنة التي هي الرحمة لا السيئة التي هي العذاب. إن كفركم ومعاصيكم هي سبيل عذابكم، كما أن إيمانكم وطاعتكم هي سبيل نجاتكم وسعادتكم فبادروا بالإيمان والطاعة طلبا لحسنة الدنيا والآخرة. إنكم بكفركم ومعاصيكم تستعجلون عذابكم {لَوْلا (3) } أي هلا {تَسْتَغْفِرُونَ اللهَ} بترككم الشرك والمعاصي {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} أي كي ترحموا. بعد هذا الوعظ والإرشاد كان جواب القوم ما أخبر تعالى به عنهم في قوله {قَالُوا اطَّيَّرْنَا (4) بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ} أي تشاءمنا بك وبأتباعك المؤمنين لك، فرد عليهم بقوله {طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللهِ} أي ما زجرتم من الطير لما يصيبكم من المكاره عند الله علمه وهو كائن لا محالة، وليست القضية تشاؤما ولا تيامنا {بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ} وقوله تعالى {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ} أي مدينة الحجر حجر ثمود تسعة رجال {يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ (5) } بالكفر والمعاصي {وَلا يُصْلِحُونَ} وهم الذين تمالؤوا على عقر الناقة ومن بينهم قُدَار بن سالف الذي تولى عقر الناقة. هؤلاء التسعة نفر قالوا لبعضهم بعضا في اجتماع خاص {تَقَاسَمُوا بِاللهِ} أي ليقسم كل واحد منكم قائلا والله {لَنُبَيِّتَنَّهُ} أي صالحا {وَأَهْلَهُ} أي أتباعه، أي لنأتينهم ليلا فنقتلهم، ثم في الصباح {لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ} أي لولي دم صالح من أقربائه، والله {مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ} ولا مهلكه {وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} فيما نقسم عليه من أنّا لم نشهد مهلك صالح ولا مهلك أصحابه.
هداية الآيات
من هداية الآيات:

1- تقرير نبوة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
2- تقرير حقيقة أن الصراع بين الحق والباطل لا ينتهي إلا بانتهاء الباطل.
3- حرمة التشاؤم والتيامن كذلك، ولم يجز الشارع إلا التفاؤل لا غير.
4- العمل بمعاصي الله تعالى هو الفساد في الأرض، والعمل بطاعته هو الإصلاح في الأرض.
5- تقرير أن المشركين يؤمنون بالله ولذا يحلفون به، ولم يدخلهم ذلك في الإسلام لشركهم في عبادة الله تعالى
غيره من مخلوقاته.
__________

1- من الخصومة ما قصه الله تعالى في سورة الأعراف في قوله: {أتعلمون أن صالحاً مرسلٌ من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون} .
2- الاستفهام إنكاري، و (السيئة كالحسنة) صفة لمحذوف، والتقدير لم تستعجلون بالحال السيئة قبل الحال الحسنة؟
3- (هلا) أداة تحضيض حضهم نبيهم على التوبة بالاستغفار والاقلاع عن الشرك والمعاصي رجاء أن يرحمهم الله تعالى فلا يعذبهم في الدنيا ولا في الآخرة.
4- كانت العرب أكثر الناس تطيرا {واطيرنا} في الآية أصلها: تطيّرنا فقلبت التاء طاء لقرب مخرجها من الطاء وأدغمت في الطاء، وجيء بهمزة الوصل للتوصل إلى النطق بالساكن، والتطير معناه: التشاؤم وهو مأخوذ من الطير تطير يمينا أو شمالا فيتيمنون بذلك أو يتشاءمون.
5- الأرض: أرض ثمود وأل فيها: للعهد والرهط: العدد من الثلاثة إلى العشر كالنفر ومن بين هؤلاء: قُدار بن سالف: عاقر الناقة.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 1,283.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 1,281.50 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.13%)]